منتديات المرقاب الأدبية

منتديات المرقاب الأدبية (http://www.montada.mergaab.com/index.php)
-   ..: مرقاب الرّكن الهادئ :.. (http://www.montada.mergaab.com/forumdisplay.php?f=112)
-   -   وَلدنه ، (http://www.montada.mergaab.com/showthread.php?t=47560)

صبا الناصر 28-12-2009 06:22 AM



السَواط / فيصل .
سأكون على ثقة تامة بأنني أكون بخير فقط : عندما أرى و أشعر بكل تلك القلوب التي تتبع حكاياتي و ثرثراتي و قصصي التي لم تنتهي حتى الآن .
ممتنة لكَ و لحديثكَ عن حرفي الذي يقرأكَ السَلام و يتمنى لكَ الخَير في صباحكَ هذا و أيامكَ القادمة كذلك . :wardah:
- العابرون :
صباحكم أبيض . Icon26




صبا الناصر 31-12-2009 05:32 AM


- يا عمرنا الغادي لو أبصرتنا *
* ننشد السَلام و نرتل آيات الأمان على قلوبنا المتعبة ، نغني الآهات و نتراقص على ألحان القادم الجميل ، نلحن الأناشيد التي تهيج الأمل و تخمد التعاسة الداخلية ، و نتطاير منها فرحاً حزين ، كثير من الأحداث تعبر نحو ممرات السنة القديمة ، و كثير من الأحداث تبث بدواخلنا حنين قديم جداً ، كثير من الأحداث التي سببت عزلة و إنعزال و الأخر من الأحداث سببت إبتسامة بيضاء ، طرقات التعب قد نتمنى طيها في السنة القادمة ، أو ربما نمدد تلك الأرصفة .
* لا أحد يعلم هنا ، أي ذكرى كانت في يوم قديم جداً ، و أي ذكرى ستتجدد في يوم قادم ، و أي أغنيه ستعلو اصواتنا بها ، و أي حلم سيتحقق ، و أي سلام سيكون ، سنة قادمة ، بكل ماتحوي ، بكل الحنين ، و المدى ، و الحرف ، و القدر المجهول و الإفتراق و اللقاء ، سنة قادمة نجهل مابداخلها من ألوان و من نبضات قلب و ارتعاشة يد سنة قادمة و تلك الأحلام الإبتهالات و الصلوات و الأمنيات و الأغاني سنة قادمة أدعو الله في سري أن تكون سنة سلام فقط .
* يا أصدقائي : لندع سنة قديمة ترحل دون عودة ، و نلقي التحية على سنة قادمة .

[ دونت في 1 يناير 2009 ]

* اليوم الأخير من عام سيطوى و يصبح - منصرم - اليوم الأخير يحمل معه النهاية الأخيرة من فصول رواية لم يتحدد هوية أبطالها حتى الآن .
* اليوم الأخير من عام طويل : حملتُ فيه هموم بلادي : بكيت على غرقى جدة و تمنيت أن أرى الخَونة أمام عينيّ لأدعو الله عليهم علانية و أمامي قلوب فقدت و غرقت حزناً و ترملت و ثكلت يرددون خلفي و يختمون دعائي ب [ آمين ] ، بكيت على شهداء جازان العفيفة ، غنيت بسعادة عندما عاد أمير الإنسانية و صليتُ من أجل نجاة النائب الطيب ، و تمعنت في أولئكَ الفتية الذين شوهوا معالم اليوم الوطني في مدينتي الأجمل على الإطلاق - الخبر - ، وقفت مذهولة من ذلك الشغب الذي صاحب مباراة الأشقاء العرب و ذلك التلاسن الذي كان بين أبناء بلد واحد ، لعنت من سبب فتنة العراق في أحداث الثلاثاء القديم ، و من جعل كراتشي مدينة الدماء المنكوبة ، لم أبالي ب فلسطين و لا فتح ولا حماس و لا أذكر بأنني دعوتُ الله في سري أن يحقق النَصر لها حتى ، بكيت عندما بَكت بيروت العظيمة ، و أحييتُ ذكرى الحريري ، و أتذكر جيداً بأنني أفتخرت جداً ب رجل أنصف الإسلام يُدعى [ رجب طيّب أردوغان ] ، لم أصفق سعيدة بخطاب أوباما في القاهرة و لم أستبشر خيراً به - لإنني أدرك جيداً بأنه ك من سبقوه لا يسمن و لا يغني من جوع - ، و لم أبين غيضي و غضبي و خوفي على حال الإقتصاد و لم أتأثر على- نصف الريال - الذي اضافوه مؤخراً على مشروبي المفضل و لم أتذمر على تلك المبالغ التي أصرفها على المعقمات التي تحمي من h1n1 و لم أستمع لنداء أمي عندما قالت للجميع : [ ترى بنتي موسوسة بعيد عنكم اللي مزكم يبعد عنها ] و لم ألقي لها بالاً عندما تقول لي كل صباح و أنا أحاول تعقيم كل الأشياء من حولي و أمسك ب المذكور أعلاه [ اللي يخاف من الشي راح يلقاه قدامه يابنتي ] .
* يا الله يا أمي : مابالي لم أخاف يوماً من الإفتراق الذي يصاحب بعض الأرواح و هاهو الخوف من الشيء لم أراه أمامي بل تعاظم بداخلي و عبر بي حتى سكن دواخلي و فقدت من أحبهم إما موت أو غربة أو إكتمال نصف آخر .
* الحَديث يطول لا ينتهي أبداً : ك ثرثرة نساء في مقهى يقع في رأس الحَي ، الحَي الذي يحتوي على حكايات مختبأة خلف الأسوار ، الأسوار التي لم يحطمها حتى الآن شيئاً .
- الحديث يطول : ك عنوان قصيدة قد تاهت في طرقات شَاعر كانت على مساره فتاة بسيطة تعرف كيف تحب بإرتفاع الصوت و بدون وجل ، فتاة لمحت شاعرها في الطرقات ؛ و سرعان ما تعلمت كيف تتحدث بصوت مُنخفض و كيف تحب بصمت و كيف تناجي طيفه بصوت لا يقل إنخفاضاً من صوتها الآخر مساءً و كيف تحفظ قصائده بدون أن يكون على علم بذلك .
* هي : فتاة لا تعرف الصمت سوى بصحبته .
* أنت : أجمل الأشياء في عامي القَادم ؛ خاتمكَ في يديّ مازلتُ أبتهج ب بريقه أنتظر ذلك الفستان الأبيض الذي يجعل عينا أمي تقر بي و أبي يبتسم سعيداً .
- هل سَيكون العام القادم مُنصفاً لي ك عامي الذي أتى بكَ نحوي ؟
* في صوتي أمنية و في عيني بَريق .
** كل عام جَديد و أنتم بقرب من تحبون و أنتم تجدون أمنياتكم و أمانيكم بين أيديكم و قد حققها رب الروح و أنتم سعداء حقاً و أنتم بدون فَقد ولا تَعب و لا حزن .
كل عَام و أنتم قريبون من الله و على ثقة بأن يوماً سنكون مانريد . Icon26

الخميس / اليوم الأخير من 2009


صبا الناصر 16-01-2010 12:47 AM



* نسيت الورق ، نسيت اللوحة الكيبوردية ، نسيت أرقامي السرية ، نسيت كيف يتم ترتيب جملة تأتي خلفها جملة لتجتمع في قالب أدبي – محترم جداً- نسيت كيف أمارس حنيتي على قلوب متعبة ، نسيت وعدي لأصحابي بأنني سوف أكون بصحبتهم في السراء و الضراء ، نسيت كيف أعاتب الغائبون و أنتظر العابرون و أمسح على رؤوس الأيتام ، نسيت كيف أنام و أحلم بالقادم و زوايا بيتي الجديد ، نسيت الورد في حديقتي و لم أسقيه و ذبل ، نسيت الأغنية لم أستمع إليها و ماتت مع الأغاني المنسية في الأدراج ، نسيت التكنولوجيا و فن التواصل و الحفلات الصاخبة و إنعزلت ، نسيت أرقام هواتفهن و عادت قائمة جهازي فارغة من كل الأرقام لم أعد أحتاجها أبداً ، نسيت جنود وطني و جدة و وسوستي من المرض اللعين و نسيت كيف أتعاطف مع العالم من خلال قناتي الأسوء على الإطلاق و نسيت كيف أكتب كيف أمسك قلمي حتى .
* و كأن خالقي إستجاب لدعائي ذات ليلة و كأن مَلك قد بعثة رب السموات و همس أمام الجميع ب وَجب لها ما أرادت ، لم أطلب شيئاً لكنني بعدما رفعت كفيّ للسماء دعوت الله من كل قلبي أن ينزع مني مَلكة الكتابة و هبة الحرف و أن أنسى كل الأشياء التي عَبرت في أيامي الفائتة .
و اليوم : لم أنسى الأشياء العابرة و لا الفائتة ولا تلك القادمة و لكني نسيت حروفي .
أكان لي نصف ذلك ؟ أكان لي جزء مما تمنيت و دعوت ؟
* ماذا لَو تعطلت عندي لُغة الكَلام ؟
* ماذا لو كُنت فتاة أسمع صَوت جُرأتي التي تدعوني لهجر الكتابة و ترك كل الأشياء مبعثرة خلفي و أمضي ؟
* ماذا لو فعلاً إستعرت حروف أصدقائي لتتحدث نيابة عني ؟
* لم أعد أهتم لحرفي ربما لإنني منهكة في التفكير وربما لإنني مُهملة أو ربما لإنني أرجو أن أرى نفسي متجردة من كل شيء لم أكن عليه في السابق .
* طموحي لم يتوقف أسعى إلى تلك النقطة و سأصل لها حتماً .
* أغفو و أنتظر الصَحو عّل هُناك شيئاً ما يأتي و يرسم إبتسامة عريضة على ملامحي .
* أهواه بكل أمل - أنا عكسك يا فيروز (:


السبت 16 يناير - 2010



صبا الناصر 02-02-2010 03:18 AM



* مرحباً يا رفاقي منذ زمن لم أدون و لم أهتم بتفاصيل الأمور حتى أدونها بطريقة تليق بي ولا بأعينكم التي تتبعني و أكون سعيدة بها كذلك ، تعلمون جيداً بأنني أجيد الحديث بلباقة بعد أن فقدت زمام أمور فوضويتي و حديثي الرث ، أصبحت ناضجة بطريقة تجعلني أمسك كل الأشياء بطريقة ترضيني رضا تام و لكنني لا أعرف من أين تكون البداية المناسبة لموضوع ما ، أعرف التفاصيل و أمارس رسمها على علبة - كلينكس - و أدون الأرقام على الحواف كيّ لا أنسى شيئاً منها ، أكتب و يطلق عليّ كاتبة و لكنني لا أعرف من أين أتوا بكل تلك التراهات و السخافات و تلك الكميات من الجنون ، أجيد الحديث و أحلم كثيراً برجل لا يشبهه أحداً في البلاد ، ربما هو الرجل الذي أخبرني عنه أخي أنه يسترق النَظر إلى باب منزلنا ليلمح أم أطفاله ، و هي تتعلم كيف تدير حديقة منزل محاطة ب أزهار القرنفل و التوليب و الفل . أمتهن حفظ الأشرطة التي تكون بصوتي تحت وسادتي و أتركها متعمدة في سيارة أبي عَلّ أحدهم يرسلها نحوه ، و أمتهن سرقة الأشياء التي توصلني إليه .
هو : لا يجيد الاستماع سوى لكلام عينيّ و صوت قلبي الذي لا يعرف سواه ، لا يعترف بالحب و لا مفردات الهوى و لا يعرف ماذا يعني أن أمسك بيديه في ليلة باردة ، لا ينام إلا عندما يقص عليّ حكايات ما قبل النوم ك طفلة تعلقت بطرف أثواب الراحلين و لا يعرف النوم إلا بعدما يطبع على جبيني قبلة النوم ، يبتسم في الوقت الذي يرى حزني يشع من عيني و يضحك كثيراً عندما يراني ألتهم شطائر البرجر ، يمسك بيديَ في الطرقات العامة و يتركني عند المنتصف و يتلذذ برؤية الخوف في عيني و نبضات قلبي التي تطلب نجدته ، كل ذلك فقط حتى يخبرني بحجم الأمان الذي سيهديني إياه عند كل فَزع ، يلون كراستي التي إمتلئت بملامحه بألوان الخشب و يرسم زوايا منزلنا و يزين حديقتنا و يعمرها ، سيأتي يوماً و نرى أطفال دفاترنا سيأتي يوماً حتماً و أكون له نصفه الذي لا يخون و لا يكذب و لا يبحث سوى عن الخلود .
أنا : منذ ذلك اليوم الحُلم تعلمت مَعنى الإنتظار الحقيقي ، الإنتظار الذي يجلب الحلم وراء الحلم وراء الحلم وراء الحلم .
* لا أعترف بعلم الرياضيات مع إحترامي لجميع المحلقون فيه لكننا أصبحنا في حالة توازي ، أشبه ب خطين نسير بجانب بعضنا ولا نتقاطع أبداً ، بيدنا حُلم الإلتقاء و بين عينينا هَدف تحقيق حُلم و أمنية .
* بالأمس كنا سَوياً نفس الهواء ، نفس الزاويا ، نفس الأصوات نفس الهَوس ، نفس الصَوت و نفس الأمنية التي مالت نحو الجنون في إستراق شيئاً ما يدل على الآخر .
* تعلمت منذ مدة ليست بقصيرة أن أستيقظ صباحاً حتى أبحث عن تلك البشائر التي ستدلني إليه حتى في أبسط الأشياء من برواز مثلاً أو من فتحة باب حديدي يَطل على شارع عام أو خيمة حديثة لا تمت بالعهد القديم بصلة أو أغنية مشتركة .
* أخبرته بأن رفاقي هُنا قد مرت أعينهم بكل حروفي التي كتبتها من أجله ، ابتسم ابتسامة مَغرور و رمقني بنظرة طِفل و شاهد حَرفي برؤية أديب ، أمسكَ برأسي و همس لي " برافو عليكِ " و أهداني قَلم و ورقة و مدة زمنية ، و تمنى لو كان يعرف الكتابة حتى يهديني المعلقة الثامنة التي أستحقها .
* يأتي الصَحو و في يديه حلم الفتاة البسيطة يهديني ابتسامة و يرحل .
* في زَمن الثَرثرة الصمت يشبه الخراب الجميل الذي يعقبه هدنة رضا و سَلام و أبدية .
* الارتواء الذي يهدي الجفاف هطولاً [ نُبل ] في حق المساكين و في حق الجفاف و في حق المتعطشون كذلك .
* لأنك رجُل الوقت الأخير : كن نبيلاً فقط و أقبل عليّ و أخبرني عن لياليكَ و عن سَهرك و عن ذلك النهر الذي تقف أمامه عن كل تَعب .
* قريباً مني جداً و لكنني لا أراه .
* و صحيت من النوم و خلصت الأحلام .
* إلى جنود بلادي : تلك الأعداد التي ذَهبت لخالقها تجعلنا فخورين جداً بكم و بتلك الشجاعة التي رافقتكم حتى آخر لحظاتكم ، شهداء و يكفينا هذا و هذا هو فعلاً عزائنا الوحيد بأنكم شهداء لتناموا بسلام آمنين لتسيروا في جنات النعيم و لا تقلقوا على وطنكم أبداً .
- الستة المفقودين : و مازلنا نأمل من الله أن تعودوا أحياء لتقر أعين ذويكم بكم - عليكم السلام و الرحمة .
* عروس البحر الأحمر : لتأتي إلي الآن و لتخبريني هل مازالت التحقيقات مستمرة . أم ذهبت كل الأحاديث مع الريح ؟
* رجل السَلام : رجب طيّب أردوغان : أتيت نحو العاصمة و توسمت بأجمل الأوسمة أتيت نحو العاصمة التي أنارت بكَ أتعلم كانت تجول في مدينة خيالي أمنية بسيطة جداً : تمنيت لو أنني ألتقيك لأخبركَ بأنك تستحق كل الأشياء الجميلة و بأنكَ عَظيم جداً و الإسلام بكَ سعيد للغاية .
[ هذا النص متأخر 12 يوم تقريباً ]
* الأغنيات و الأمنيات و الإبتسامة و الضحكات و القهقهات حد الأغماء و [ يامنتا كريم يارب ] لم تتوقف حتى الآن في شوارع القاهرة إذن : ألف مليون مبروك لأبطال أفريقيا .
+ و تصبحون ع خير :wardah:

الثلاثاء 2 فبراير - 2010



صبا الناصر 23-02-2010 11:04 PM


قالت غدير يوماً :
س : ما الذي تعنيه النهاية ؟ *
بداية الحكاية : صديقة قريبه + سؤال + نهاية السؤال + معنى النهاية .
نهاية الحكاية : استفزاز و مدى و معاني تتساقط مع تساقط الأجابة بحثاً عن مايشفي الغليل - لها - على الأقل .
الحكاية بأكملها : سؤال و إجابة .
جواب : لا تعني شيئاً أبداً . و ربما تعني الكثير جداً ،
النهاية الحقيقية و بمفهوم البشرية هي موت الأخر أو الإنقطاع عنه بطريقة مباشرة
لاشيء يربطنا بالأشياء و إن كانت جميله . و إن كانت قد طبعت الذكريات في جدران القلب .
كيف تكون النهايات مع قلوب الأخرين و هي كل ليلة وصباح تبني في حنايانا جبال من ذكرى
و تسقينا من الملامح مايشعرنا بأننا ذوات إكتفاء من كل شيء
حتى وصلت بنا إلى الغيمة التي تهبنا بعد الله عزوجلّ المَطر - إرتواء -
أنا بالنسبة لي أعتبر في زمرة الكاذبون بياضاً لأهداف النسيان .
عندما أقول لأحدهم :
هذه هي النهاية ربما علينا أن نسلك طرقاً غير تلك التي سلكناها أو ربما أن نكون في الخطوط المتوازية تلك التي لاتلتقي أبداً ،
أراني بلا حس أو حتى أدنى شعور أحاول أن أجعل الخطوط تتمايل لنلتقي لوحشة غياب أو حتى حنين متضخم ، لا أؤمن بالنهايات أبداً يا غدير .
ربما أغني مع فيروز [ الله معك ياهوانا ]
لكن هناك بداخلي يقين يشدو بصوت حَسن [ راح نلتأ بكرا وشو تأخر بكرا ] اليقين الذي يبعث إليّ تحايات من إعتقدنا بأنهم في قائمة الأرواح
التي سكبنا نهاية حكاياتهم في قوالب النسيان ، فرحلوا و إرتجلوا من أعلى الذاكرة .
اليقين الذي يجعلني أؤمن تماماً بأن من كان لنا معهم حكاية يوماً لا ينتهون .
إذن : لا نهايات ، لانهايات أبداً
- كل مادون أعلاه وجهة نظر فقط -


صبا الناصر 23-02-2010 11:37 PM


منذ ذلك اليوم و أنا أعرف ماذا تعني كلمة انتظار .
ماذا تعني كلمة انتظار برأيك ؟ أخبرني فقط ورب روحك لن أعاقبكَ على جُرم لم يكن لك فيه سبيل ولا حيلة ،
لا تقلق لستُ بشرسة و لستُ ألقي عليكَ اللوم و ألقي بسهام العتب أنا فقط أنثى تنتظر .
أتعلم ماذا يعني أن تنتظر امرأة ؟
أن تنتظر امرأة يعني أن تحترق .
أن تنتظر امرأة يعني أن تذوب .
أن تنتظر امرأة يعني أن تموت .
انتظار يعني أن تنام مبكراً لتشرق شمس يوم جديد علّ هذا اليوم يأتي بنبأ عظيم . يدخل البهجة في قلب قد أطال العيش و هو في وَهن ، انتظار أن أشاهد شخوصي و إياكَ في تلك الأغنية التي أتت مخطئة في طريقي وبها كل المشاعر التي تحاول كل أنثى عدم تجليها أمام الملأ ، الملأ الذي بات ينتظر كذلك . انتظار أن تبقي يديكَ ترتفع لرب الروح المسكينه و أن يلهج لسانكَ بالدعاء و قلبكَ بالدعاء و دموع قلبكَ بالدعاء و أفئدتكَ جميعها بالدعاء و عينيكَ بالصمت الذي لم يأتي بوحه حتى الأن . لا يستطيع البوح و يكسر بداخلي امرأة عاشت على حُلم و خيال جميل يأخذكَ معها إلى أبعد الأماكن و إلى أعمق مكان في قلبكَ حيث كل الأشياء الجميله تجمعت هُناك و باتت تنتظرنا حتى تقيم إحتفالاً بقدومنا ، أرأيت حتى الأشياء تنتظر ؟
أنا أشعر بالأذى ممن هم حولي و هم يرون في عينيّ الأحداث الكثيرة التي ستعبر ، و هم يسمعون في صوتي شَجن لم أكن لأعترف به ، و هم يقرأون في هدوئي الحُلم الذي سَكن بداخلي و تضخم و استقر و تَبين لي منذ ذلك الوقت يا عزيزي .
أما حان الوقت لتهديني جائزة من الذي تحلى بالصبر حتى نهاية المفرق ؟
من الذي قام بالركض بدون تَعب و من الذي قطع فينا المسافة التي خلفي و أمامك ؟
قطعت المسافة الطويله جداً و لم أكن أشعر بها لم أكن أسير أبداً .
- دونتها بالأمس و أنت لا تعلم لا تعلم ماهي الأشياء التي تسبب دخولي في معمعة الحديث مع الأخرين و أنا في حالة غير تلك التي إعتادوها عليّ .
- بالأمس كان بداخلي غصة : إذاً كل ماعلي فعله أمارس الرسم على الدفتر و أقتني قلم أحـمر و أرسم قلبي على الورقة و أقول : في داخله شيء ما أجهله يا أمي .
شيئاً ما يؤلمني و يسحقني و يبعدني عن الكتابة و يبعدني عن نفسي و المقربون إليّ لشهور عدة و كأني أهرب ، نحو اللاشيء ، اللاشيء أي أن تكون في الوسط تماماً تتدحرج روحك معرضة لكل الأشياء التي تجعلها قابلة للكسر ، للجراح ، للأشياء الحمقاء التي تمارس حق نقض الحلم .
أتعلم صباح الأمس إكتشفت بأنني أحلم كثيراً و أرغب في أن أكون تحت شجرة تظللني بالثمار الحُلم ، لن أسمح لأحد بأن يخطف أحلامي مني و لكنني لن أسمح بأن تتمادى أحلامي لتصيرني فتاة لا أعرف سوى الحلم بالرغم من أنني في زواية أبعد من أن أكون تحت ظلاله .
- الجميع يسيرون وحدي من أقف ، الجميع يتحدثون و يتسايرون وحدي من أمتهن الصمت خوفاً من أن أسبب لنفسي الخذلان الذي أحسه كل ليلة ، كل ليلة تأتي إليّ بشيء جديد يغير مَجرى سهري .
أمس : مكتومة .
اليوم : أكرهني و بشدة .

* نصي السقيم هذا لكل من طالبني بجديد و لكل من سأل عني و عن حروفي .
أعتذر عن الألم المدون أعلاه لكنني أنثى تنتظر لنتشارك قليلاً و أخبروني ماذا يعني انتظار ؟



فبراير - 2010




صبا الناصر 28-02-2010 11:14 PM



-1-

* كم ليلةِ كان لي كل الأشياء التي أتمناها قديماً و لم أجدها بجانبي ،
كم من الصباحات يجب عليّ أن أتراقص مع دقات الدقائق و الثواني لأنتظر تلك العودة
الحميدة التي أرجوها و ترجوها الزوايا ، كم لحن أغنية يجب عليّ أن أستمع لها لتقصر تلك المسافات و تجبر بخاطر الطريق المقطوع ، ..؟!
و إن لم يحدث ذلك : لن يمنعني شيئاً منه ، إرتضيته أبديه ، أبديه لاتنتهي ، أبدية المدى الطويل ، إرتضيته كل أشيائي الجميلة ، الاشياء التي تجعلني على يقين تام بأنه ك الزمن القديم الذي لايعود ، و ك تعويذة تقرأ على روحي السلام كل يوم جديد .

-2-

* و ما أن يبزغ فجر يوم قادم : تتراكم أوراق التقويم بالمساءات التي لاتحتويك , و الصباحات التي لاتجعل من حنانك الذي يتبعثر بداخلي ك بلسم و صوتك ك سلام يعم ،
و الأشياء الصغيرة التي سردتها لك ك رواية مشتركة أتقاطع بها و إياك ، أشيائي الصغيرة / البسيطة التي تتعاظم برفقتك ما أن يمر يوم بدونك ولاحتى تلك الزوايا التي تجمعنا أدرك وقتها : ( بأني فقدتك أكثر من أي شيء آخر ) .. !

-3-

* أحياناً بل دائماً تتحول تلك الظنون إلى حقائق آمن بها فقدي قبل إيماني ( بأني أحتاجك جداً ) برغم كل المسافات التي لاتأتي بك نحوي ، برغم إنشطار السماء التي كنا نتنفس هوائها سوياً ، كأن السماء الموحدة محرمة عليّ ، إرتكبت الخطيئة بحقي بأن نفتك لقارة اخرى غير تلك التي أقطنها و أتسكع في حواريها و طرقاتها ، التي إعتادتنا و إعتادت اصواتنا و أغانينا حتى تلك القرارات الغبية التي تصدر من قلب طفولتنا .

-4-

عد نحوي :
أحتاجك فعلاً لتسارع في تهذيب اطباعي و أسارع أنا بترتيب فوضاي في حماك .
- عوقبت بكَ فعلاً .

-5-

* أخبرني : كم يلزمنا من صدف لنلتقي عمر بأكمله أم تذكرة سفر لقارة أخرى ؟

-6-

* في زمن قديم : أنا تغريني كتابة الرسائل : الرسائل التي تجعل مني فتاة تكتب بكل طيش و كل إستهتار و كل خفة : تكتب لتكون بعد كل ختام ك فراشة نور أو ك هواء طلق يتراكض في المدى بدون أي قيد ولا حتى حدود ، أو ك شعاع لايوقفه شيء أبداً ، أنا تلك التي تكتب الرسائل في سكك الراحلين للراحلين ، و ملامحهم التي لطالما حفظتها عن ظهر غيب و أعلم إنهم لن يأتون أبداً ، و إن كان لهم ذلك فمازلت أردد ماهمسته لأمي ذات تعب ، أن النفوس لن تعود كما كانت سابقاً ، أنا التي أكتب الرسائل بسرية تامه إليه و بخفيه ، أدون رسائلي و أغني للعظماء بكل إنكسار أدرَكته حروفي جيداً - علّ صوتي يأتي به أو حتى يجعله ك نسمة هدوء تزيدني سكينه و عقل و تغلق أبواب تلك الأسئلة و كميات الحيرة في داخلي - داخلي الذي لم يعد منهكاً كما في السابق - تمر الأيام أمامي و ربما للأيام الماضيه - الحق - للولوج بيّ لتشاركني الكثير من الذكريات و الرسائل التي شطب بعضها و حلق البعض منها في سمواته و البعض الأخر مازال تحت وسادتي المنقوشة بالحنين ، رسائلي التي تحمل بين طياتها - حلمي اليتيم - ، اللحظات التي تجعله يهطل في سمواتي : كان حلمي و لن أسمح له أن يكون كذلك مستقبلاً ، أخبرته في رسائلي التي لم تنشر و لن تصل إليه - بإرادة مني - بأني أحببته أكثر مما يجب و ليتني لم أفعل .

-7-

* ياسيد المسافات الطويله و الطريق المقطوع ، يا سيد السنوات الماضيه ، السنوات التي لن تأتي :
أعتذر عن الغياب السابق لكن : [ لم تعد الرسائل تغريني ]

يوم قديم جداً



صبا الناصر 05-04-2010 12:05 AM



* أنا : أبحث عن شيئاً ما يستطيع أن يصنع بداخلي الدهشة ، الدهشة التي أفتقدها منذ زمن ليس بالطويل ، الدهشة التي تشبه ليلة العيد السعيد في عين طفل أو في قلب عاشقة تلتقي بمن تحب للمرة الأولى في صباح لا يشبهه صباح آخر .
أفتقد طعم الدهشة التي تجعلني سيدة أنيقة أرتب حروفي كما أشتهي و كما أريد .
هذه أنا هذا المساء تخذلني الحروف كما خذلتها في يوم قديم هذا أنا عندما تخلق الفكرة بداخلي أحاول أن أشطبها بإنشغالي عنها و الإبتعاد منها بشيء ما أجهله كثيراً .
منذ زمن لم أدون و لم أكتب و لم أمارس الثرثرة التي تجعلني أسعد بنفسي عند كل ختام و عند كل رسالة بريدية تصلني لتخبرني إنني قمت بعمل جيد و كتبت بطريقة صحيحة خالية من كل الشوائب .
- المكان : غير محدد حتى الآن ك الزمان تماماً و لكن هناك شيئاً ما يدفعني للصبر ، للثبات يجعلني أقنع بأن الإنتظار يجعلني أصل نحو الفرج الجميل الذي أعده لي رب السماء الشاسعة و لو بعد حين .
- منذ أن رحلت نحو بيت الله الحرام حتى هذة اللحظة و أنا أصف بداخلي براويز اليقين بالقادم الأجمل بالرغم من كل الظروف و الأحداث التي تواترت و لم تكن بالحسبان أبداً .
* إليه :
رسمت أمنياتي على حائطي الوردي تخيل ؟
أمنياتي التي لا تنتهي : عصفورتين و وردة بيضاء و ضحكات خجلى و مستقبل مثالي .
انتهت أصابع يَداي و لم يتبقى شيئاً منهما و استعرت أُخرى و إنتهت هي كذلك .
ذهبت الأمنيات العشر لكن حتماً لمكان لا يبعد عن هُنا سوى حلمين و وطن و ستعود قريباً .
تخيل بأنني : مازلت أجعل من عزلتي موعد لنا لنلتقي سوياً و نتحدث معاً و ألقي عليكَ متاعبي و خوفي من الأيام القادمة و تلقي عليّ ذلك الوَهن الذي صاحبك من ذلك اليوم حتى لحظة كتابتي ، كتابتي التي تظهر أمامي ك مُسن أُميّ لا يعرف الحروف جيداً و لا يميزها ، لكن بالرغم من كل العثرات و المسافة التي لم يُحَدد بُعدها حتى الآن . لم أقلق و لا تقلق أنت كذلك : مازلت أؤمن بالسعة عند كل ضيق ياعزيزي .
*
- خذلته بالأمس : قطعت مسافات طويلة لأنسى ذلك .
- ملامحه عبرت من خلالي : و لكن لم ألتفت لها خوفاً من الحنين .
- لم يأتي حتى الآن : ربما ليس قريباً جداً و لكن سيأتي .
*
- [ ماملت و ظلت تحتريه ] مرت الأعوام و مازالت - تحتريه -
تناست تلك الرسالة المنسية المختومة بوداعاً كما تناسى هو طريق العودة .
* إلى بلادي الموقر :
أكتب إليك كما تعودت من مواطنتك الوفية دائماً
أكتب إليكَ يا وطني و أنا مازلت أراك - فوق هام السحب - بالرغم من تلك ال 5 % - زيادة - تخيل ؟
* لكل من سألني متى العودة ؟
و مازلت أسألني متى سيكون ذلك ، لا أعلم و رب روحي لا أعلم ، ربما قريباً و ربما لن يكون هناك لقاء .
- ليس في جعبتي الآن و لا حتى سطر من حكاية ، بعض الحكايات انتهت و البعض الآخر منها لم يبدأ حتى الآن .
* إليكم :
* كثيرة هي الأحداث التي عَبرت و التي سَتعبر يا رفاق كثيرة جداً ، تجيدون الكَرم و أجيد الغياب و أتمنى العذر من قلوبكم البيضاء مقصرة و أعرف دروب الإبتعاد جيداً كما تعرف دروبي ظروف الحياة التي تمنعني من كل شيء الكتابة و الحضور حتى أن أكون مع نفسي أحياناً ، ظروف دراسة و ظروف وظيفة و ظروف فوضى وقت كل تلك و أكثر ، أصبحت أخاف أن أطلق الوعود بالعودة و الإستمرار لكن حتماً ستبقون هُنا دائماً .
- شكراً لكم على كل شيء
للتنوية فقط :
مادون أعلاه ليس إعلان و لا وثيقة إبتعاد .
دمتم بخير و في أمان الله .
تصبحون على خير . Icon26


الأحد 4 ابريل - 2010

صبا الناصر 10-04-2010 01:45 AM


- للأوقات الخاطئة ، للأشخاص الطيبون ، للقلوب البيضاء ، للغربة ، للأوطان المختلفة ، للثرثرات اللذيذة ، للغرباء المنفيون ، للحكايات المنسية ، للأنثى المختلفة ، للرجل الصادق ، للأوراق المبعثرة ، لتذاكر السَفر ، للتاريخ المبهم ، للأمان المتأخر ، للصدفة التي تأتي بالعاشقون سَهراً ، للمسافات المقطوعة ، للطريق المجهول ، للأرواح المركونة في أرصفة الهوى ، للأغاني التي تبعث للأصوات المبحوحة ألحانها ، للصوت المبحوح .
سأحكي لكم حكاية و عليكم الإستماع إليّ جيداً :
قبل أن أحكي لكم حكايتي استمعوا إليها بقلوبكم ، بأرواحكم ، بعواطفكم التي لم يعد لها وجود في هذا الزمان .
أنظروا إليها ك قصة قديمة جداً جداً ، قصة سقيمة ، غبية نوعاً ما ، حكاية فقط تَحكى لتُحكى و لا تأخذ منها لا عظة و لا عبرة .
البطلة لا علاقة لها بالحاضر و لا المستقبل
البطلة ذهبت مع الريح و معها البَطل كذلك لم يتركها وحيدة .
للتنوية فقط :
ليست أنا و ليس هو لا صلة لنا بتلك الأحداث لا تعنينا .
أنا لا أجيد أدوار البطولة يارفاق ، و هو لا يعرف كيف يكون ممثلاً بارعاً ، هو صادق بما فيه الكفاية .
هي : تعثرت بوفاء مُغترب ، و قلب صاحب ، و كبرياء صديق .
هو : تعثر ببياض قلب ، و صدق وفاء ، و صُحبة وَطن .
هي : لا تجيد النَظر في عيون من تُحب عندما تتحدث و لا تجيد المباشرة في التعبير عما يكون بدواخلها عندما تُحب .
هو : يمارس إستراق النظرات ويعرف المباشرة في كل الأشياء.
هي : لا تؤمن بالوسطية متطرفة كثيراً في الهَوى و متطرفة أيضاً بالصمت .
هو : يؤمن كثيراً بأن البَوح أصل كل الأشياء .
هي : تحبه [ أد الدني ] .
هو : لم يعد ينتظر ذلك الإعتراف .
- الأحداث تتوالى و الأيام تمضي و الأرواح تقترب يَ الله كم يلزمنا من الأيام لندرك بأن الحكاية لم يتبقى منها إلا القليل القليل و تنتهي و يحكم على الأبطال بالنهاية ؟
أتمنى أن تكون سعيدة له .
الحكاية الأولى : عَبث و حروف مبعثرة .
الحكاية الأخرى : عينيه عينيه .
الحكاية ماقبل الأخيرة : أحاديث سهارى في أوقات مُختلفة .
الحكاية الأخيرة : [ كانت أمس ] .
* تصبحون على وَطن . Icon26
- شخص ما أجبرني على العودة .
10 أبريل 2010
السَبت


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:25 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية