هُنَاك .., وعَلى ضِفَةِ التَرقُب ..؛ يَرتَشِفُ الإنّتِظَار أَملَ العَوّدَة .., فـ مَتى هَذا الوَعد إنّ كُنّت عَاشِق ..!؟ |
حَدثَ لِي مَعك ذَات يَوم .., [align=right]بَعد لَيّلَةٍ صَاخِبَة لِـ أجواءٍ رَسّمِية ومُوسِمِية جَاء صَباحُ اليَوم التَالي مُحَملاً بِالصُدْفَه .., كُنتُ فِي خَطٍ مُسّتَقِيّم النِظَام وفِي تَجَمّهُرٍ عَام إحّتَوى أكْثَر مِن غَايَة وبِهِ الأغرَاضُ شَتا .., وُّجهَتِي طَلبٌ مُعّتَاد , وعادَة يَوّمِيّة لـ أراهُ بَيّن العُبوُر يَقْصِدُ ذَات الوُجّهَه نَظرّتُ إلَيِه لَـ أجِدُكَ ..! كيف ..؟ لا أعلم ..! ولَكِن .., شَيّئاً به حَملَنِي لَكَ وجَعلَنِي أتَخيَلُكَ أمامي ..! بِالتَمنِي كُنّتُ أنّظُر ولَم يَخّطُر بِبَالِي .., أن يُلاحِظ هُو ؛ وأن تَفضَحنِي هي ..! لـ أجِدِه إقْتَرب مِنّي وإقْتَرب .., وبِالنَظر ظَلّ يَتْبَعنِي .., خَرجّتُ عَلى عَجَل , تَارِكَه خَلفِي نَظرِي وَطَلبِي ,,,[/align] |
لَم أنّقُش الحِبْر إلا لِـ يَعّتَلِي النَبْضَ تُرجُمَان الوُضوُح ..؛ فـ إقْرَأنِي بِعَيّنِ القَلب لـِ تَصِلَ الى العُمّقِ ولا تَقِف طَويّلاً عَلى سَطْحِ الجُموّدْ ,,, |
أشَدُّ مَا يُرّهِقُنِي ..؛ أنّيِ بِتُ عَاجِزَة عَن الوُصلِ إلَيّك , فَكَانَت أَبْجَديّتَي مُتَنَفّسَاً لِي ../ إلَيّك تَحّمِلُنِي فَوضَاهَا , لـِ أقِفَ عَلى طَوعِ وَصّلِكَ وبِمُسّتَهلِ التَلّبِيَه ..؛ أتَكَوثَر بَيّن عَيّنَيّكَ لُغَة عَذْرَاء ..., |
مِن أضلُعِ الشُوق خُلِقَ وَتِين الوِصَال ..., فَـ عُدنا ..! ؛ |
عَوّدَة بَعد تَوّبَة لَم تَكُن بِالنَصُوّحِ عَنك ..! ؛ |
بين الزوايا لـ النوايا وزرٌ يحمل ..{ |
في سالف الذكر والزمان نَقشتها لـ ذات الظلم المقام ,..:
أحبك وإن نفيت وجودي أحبك بكل حسي وبعمق جرحي أحبك وإن كَرَهتْ أحبك وسأظل بذات النبض مهما طال الفراق وتعمدت البعد ,,,
|
أُقسم بِمن خَلقَ نَبضُكَ بَين ضُلوعِي وأْقسمُ بِمن أسْكنَ حُبكَ بِأعمَاق رُوحِي أقسم لك بأني لم ولن أنتهي منك كُنت حُلمي وسَتظلُ قَدرِي ما حييت |
لـ يَقْيِني بِأنكَ مَن أسْتَحِق ؛ غِبْتُ لِـ أكُونَ أكْثَر نَقاءاً .., فِي نُونِ قَلبِكَ ,,, ؛ |
أعْتَرِفُ لَكَ ...؛ يا مَن أعْلنّتَ إغْتِرَابِي عَن رُوحِي يَا رَجُلاً إحّتَلَ كَيَانِي وإحْسَاسِي ثَابِتْ بَيّنَ ضُلوعِي كثَبَات دَقْات قْلِبي ونَبْض رُوحِي أُحِبُكَ ؛ |
هُنا سُطوُر مُوشَاه بِحُرُوفِ الذَات ترانيم تـ ../ تَنْصِبْنِي أعْمِدَة اللّغَة لِـ أكُون بِفكْرِي شَامِخة ضِدّ الرَيّاح الجَاهِلة .., ر.. / رَأيّ وإن أغْضَبَ غِيّرِي , فَهُو مَحل إعّتِزَازٍ لِي أُحَارِبُ لأجْلِهِ بِسُيوفِ صَمتٍ تَارَة وبِإخْتِزَال فِكْرٍ تَارةٍ أُخرَى ا .. / ارّتَقِي سِلَم الأيَام بِين إغّمَاضَةِ طَرفٍ وإسْتِقَامةِ حَرفٍ نـ ../ نِصْفِي يَقْتَاتُ النُور والنْصف الأخَر يَجْلِي الظَلام يـ ../ يُكَبِلُنِي رِدَاء القَناعَة فِي أن قَلِيلاً مُفيّد خيرٌ مِن كَثيراً خَواء مـ ../ مِرآتِي هي رُدود أرْبَاب الأقْلام الوَاعِيّة والعُقول النَاضِجَة |
قِيل قَديما .., لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم .., هو كلامٌ مُزون ومُقفى قَد يَفْقهُ الكَثِيّر ولكْن لا يَتَدْبَرهُ إلا قِلة قَليل .., ولا أمّلِك حِيَال السَواد الأعْظَم مِن غَيّر المُتَدبِرِيّن إلا إلْتِزَام الصَمْت ورَكْل الحَدِيّث بَعِيّداً لا لِشَي ..! إلا لـِ حِكْمَة مَفادُهَا ..., سلاما ..... سلاما |
تَتَرَاءى لِي الأحْدَاثُ كَـ تِكْرارٍ لمَا قَدْ عَايَشْتُهُ مُسْبَقَاً .., ومِن حَيّثِ لا أحْتَسِبْ كَانَتْ الأدْوَارُ مَعْكُوسَة .., |
نوافذ نور .., [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]http://up.mergab.com/uploads_pic/f9a260318b.jpg رُوْح وَحْدَة وجَسدّ مَفْصُول ,,, [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]
http://up.mergab.com/uploads_pic/f9a260318b.jpg بـ عدسة المُصور السعودي ,,, حسين الدغريري .., [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]
عَلى حَافَةِ لِقَاءٍ مُرْهَق ..؛ لازِلْتُ أجْلِس ,,, وعَلى حَافَةِ الحَرّف ..؛ لازِلتَ تَصْمُت ... [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]
مُتْعِب هُو البَحْث فِي قَامُوسِ الكَلام ..؛ وفِي كُلِ مَرة , يُسْفِرُ عَن فَشلِ الوُصول الى مُفْرَدةِ .., الوَصل شَحتْ الحُروُف بِخَيطٍ يَعْتَرِيّه الألّتِصَاق بِكَ وهِي التِي تَعلَم بِأنكَ قِبْلَةُ نَقْشِهَا وعِيّنَاك مِحْرَابُ نُطْقِهَا .., [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
وعَلى سِلَمِ تِلّكَ الأبْجَدِيّة .., بَينَ الألِفِ والبَاء , كَان الرَحِيّل والبَقَاء .., مَعْزُوفَة قَدْر ؛ بِقَرارِ مُقْتَدِر ,,, لا أمّلِكُ حِيَالها .., سِوا تَراتِيّل دُعَاء بِصَبْرٍ وإنْصِيَاع .., |
يَتَكدّس النِفَاق فِي كَيّنُوَنة الوَطن لـ يَصْلِبَ الحَرف مُعَرَى الصِدْق بِمِدَادِ أخِرِ الأقْلامِ المُنْصِفِيّن بِي مِن الخَيّبَة ما يَكْفِي لِهَدْم قُصوُرٍ من الآمَال |
أُحبك .., وإن غَابَتْ بِحُروِفِها عَنكَ ؛ تَغْلِبْنِي مَع كُل إحسَاس لِتُسَجِل حُضورهَا لَكَ ,,, |
إنتظرت طويلاً لـ يتسنى لي الوصول حيث الهواء النقي , والذي كُنت أستمتع بتأمل الحياة فيه , بوجهها الصحي والصحيح .., وذلك لـ يقيني بأن البيئة النظيفة , والخالية من ثاني أكسيد التضليل ., تُساعد على التنفس بملء الصدق ,,, وها أنا الأن .., أضحك بملء خيبتي ؛ فوصولي جاء بعد فوات الأمان ..! |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية