[align=center]!
سيدتي : ! طال البريق انامل الوصل سلعةٌ لا تقدرها الأثمان خطفٌ قاتم ! فكان من الولاء راياتِ تطرزها اصابع القدر توشحاً خالدا ً ! ولا عاد هناك ما يدعو للحريةُ بوصاً يزْمر به الأكاليل من المارْه ! فهل تسمعينهم حين يسترقون السمع بيني وبين دفْءأناملك المشبعه بك ! ! سيدتي : ! هيا بنا لنغادر كل شائك ونمنح المسك زخارف الأرائك عفةً ونبلاً ! هيا بنا وصوني ما بي لك من وئامٌ يعشقه الفارون من العزلة البشعه ! هيا بنا لنحلق فوق كل طائر وننظر له بكل سخريه حتى لا يطالنا ! هيا بنا وحان الوقت لنطلق الألعاب النارية ببدأ العرس الأجدر بنا ! ! سيدتي : ! لما تضعين يديك الطاهراتان على قلبك هل به ألم ! دعيني اتمتم له واملأه لمساتٍ من ورقي المسطْر بأسمك ! دعيني احتضن الأرق بأجفاني وادع السبات َ وصلٌ لا ينقطع ! دعيني بك أشعر بالتقدم العاطفي حتى اطال قيسُ وليلي لأخبرهم عنك ! ! سيدتي : ! وأي خبرٍ انتِ ؟ وأي سماءٍ أنتِ ؟ لله مايشاء حين خلق المدهش بك ! ستبقين سراً لا يعلمه المردة من البشر وانا سأكون لك هكذا ! . همسه ( [mark=000000][mark=#0f0101]حين ألامس كفيْك أعلم أن الأمر لم يعد زمامه الأجدر , فهو أمرك أنت فقط[/mark][/mark] ) .[/align] |
[align=center]
عتادٌ من السنابل المتهالكه " وقوتُ من الأرق المفعم بالريح الهوجاء " يمنحني قليلا ً من العبث بشعرٍ لم يتأوهه نزار قباني " هكذا انا حين لاأجد السلطة لممارسة اللحن الأفلاطوني " . " أيا يامارةَ الراحلين على أعقاب السبلِ الملتويه أين جلادة الأمور " ويا من برفقتكم أجد سنارةُ أصطاد بها المبحر من الأسماك الزرقاء " حلوّ وأغربو عن ممزق جمهاتي البيضاوية الرسم لعل القوت رحيلٌ بلا وداع " " " علاما يتهادى النبأ العظيم بلا فاهٍ ينقله بنبلٍ خالد " فما صال من تشدقٍ لا يعني أن الزمن مبتور القدمين " سلام من الفاه الى الفاه لساناً عربياً يمنحه القول سوطاً من التصحر " " " قبورٌ زاد التأبين عليها مراً تختال بيارقه فوق أصعده التأوه " وقبورٌ لا يزال أمرْها انها أخذت حيزاً من الأرض لا مساحةً بيضاء " سيان بين الأمرين تفضيلاً عليكَ اللعنه أيها الأرق المتوهج وكأنك بصقةٌ من نار " " " باتت عيناي على معطفٍ من الزبرجد الأبرق اللون " فصرخت من هول ذاك الحلمُ الذي أخترق اليانع من سباتي المنهك " فكان من اللون رائحةٌ تشبه رائحة التبغ الملوث بيدٍ من المجوس تصنعه " وما يدريك لعل فالسباتِ شرفةٌ تتخللها طيورُ النوارس " " " مجدافي الملولب لا يخجلك قاربي الصغير الحجم " فربما يكون أسرع لمعانقة ضفة الشاطئ المقابل وأن أصطدم بصخرة من الماغنيسوم " فكم هو مخيفٌ الغرق بين أفواه التماسيح المتضورة لطعم اللحوم " "[/align] |
[align=center]"
سيدتي : " غادر التحدث بجدارة برّاقه فمي َ الثرثار بك ! فكان الغرق يمدُ يده ليصافح شفتاي الممزقتان من الظمأ ! أعول كاهلاً لا يفقه ُ قوتي الشاحُ الزمن به فكم انا كادح بلا جدوى ! وأكون خيرَ من يُجرْع العاجزين القدره لقيماتٍ من الزاد المليء بالحلوى ! ولا أجد عدا طعناتٌ من القدر المتوهج موبذانه العاري الملامح المطمئنه / [mark=000000][mark=#0a0101]مخيفٌ هذا القدر[/mark][/mark] ! " سيدتي : " قالو عني مايكن واقعاً ملموسا من القول فهل أتقن الدفاع عن جسدي المشوه بالسياط ! قالو انني مجنونٌ قضى نحبه ُ مشرداً بين غاباتٍ من السدرِ الأصفر ! وقالو لا يعي ما يعيه الناس من الصمت فهو حين يحب لا يقل للأنثى غصنَ بانٍ ميالاً ! بل يجعل منها حوريةٌ تتأرجحُ بين الأرضِ والسماء كالحُلم ! " سيدتي : " أنا فرحٌ بما قالوه عني فهل الجنون العشق أم العشق الجنون ؟ أجمعي من أعقاب هذا الزمان وريقاتٍ من الخريفِ وأنحتي عليها إجابةُ تكونُ شفاءاً ! وأصنعي من الليمونِ شراباً حلواً يمر بسلام على حنجرة أرهقها الغناء فوق أغصان التوت ! " سيدتي : " لا حولَ لي حين أشتاق بنهم فالحبُ خرافةٌ مذاقها حقُ يجهله الأشقياء من اللعب ! ويمنحه التقدمَ المنصفون من الهاماتِ قلوباً لا زال الطيرُ ينقرها نقراً شهياً ! " همسه ( هل سنلتقي يوماً ما على بساطٍ من التفاخر ) "[/align] |
[align=center]"
قف قليلا/ وباقي ٍ من الليلِ ما يملأه الصمت أشباحاً تعي كيف / تمسك بالمطرقة ِ المحشوة بالرصاص ! " " وما يدريك لعل الغيابَ شيء من الحرية الماكره ! " " قف قليلا / قولو قولاً يكونُ من الزخارف خالٍ حتى يفقهه السوط الحارق ! هكذا كان جوابُ كاهلِ الأغريق ! " " قف قليلا / عيناك من السائد باهته ! فماعاد هناك ما يدعو للتساؤل ! هل تعي ؟ " قوتٌ سُنبليْ مر المذاق ! عتادٌ لمعرفة الحلو كيف يأتي ! "فقيّ يمنحك التأني أحياناً ! " " قف قليلا / يعرفني من هذا بي ما لا يهرفني من تخصص ٍ مارد ! فقاده التفضل بممارستي عبر أفواهٍ من الجمر حرقه ! " يعني ان هناك متسعُ للخبث ! " " قف قليلا / عيشٌ بلا تحصيلٍ مرضي يعني هذا انك أغتصبت يوماً ما على الكدح القاتل فحاول ان تستمتع حتى لا تفنى ! " " قف قليلا / أيها المحتفلون بما لا يكون مجداً يخلده الدهر ! هل تعلمون أن هذا / من التأخر الغابر ! فهنيئاً للجهل بأشباهٍ من المرده ! " " قف قليلا / خطيئه / \ وقلبٍ يملأه الضجر ُ قنابلَ ليست للمعركه رصداً ! / وما بقي كان أمرُ من التأوه ! " مؤلم هو التيه بلا تنبيه ! " " قف قليلا / تثرثر الأفواه كل ما وجدت للصمت ضيقٌ يعتد للأصتدام بجمهاتي / فأحلّق كالنورس الميؤس من سفره المترقب ! " يا آلهي ! " " قف قليلا / للرحيلِ سكك باتت مفترقة الرأي ! فحاول أيها الراحل من أي طريق تسلك ! فربما لا تجد العتاد والمكانَ للأقامة الجبريه / \ فالطريق الأكثر طولاً لا يكون ممهدا ً ! " " قف قليلا / " غاب صوتٌ كان من القيثارة وتراً وحيداً / فكانت الطريقه للغناء ممله قاتل الله كل صخرة تطرقني بشده ! " " وما المداد الا من الزنادقِ برهه ! \ لحظة تكون فواحه خير من جوعٍ تقتله تفاحه ! " نعم ٌ بلا لااء ! " قف قليلا / ويلٌ لكل متهالك من ريحً عاتيه تقتاد الأوراق كالخريف الباهت ! / فالمساء ُ ليس بظلامه وانما حين تغرب الشمس عن وجوهٍ كانت ترقب الضياء بلا سمر ! " عنوةُ حين أنحني ! . " قف قليلا / سوادٌ يفرضه الموقفُ الحاسم ! خيرٌ من بياضٍ كان يجر وراءه الخزي والتأنيب على راحتي ْ مأبون ! " هراءٌ الحلم بلا يقين ! . " قف قليلا / أكثرُ ما يُخاف ُ لا يكون ! فكيف بالله عليك أن نرتعش من شدة القيام على أشواك ٍ من السدر ! " باعد بيني وبينك ! . " قف قليلا / لذةٌ من الأرق تدعو الى ممارسة السبات بلا ريشٍ متقلب المزاج ! \ يعنيه شاحب ٌ ملأني ضموراً ! " سأهرع أليه اذا ! . " قف قليلا / بابٌ من التأمل يمنح التأبين طاولةُ من الزبرجد ! / وما طاب للحديث لسان ! " دثارٌ ممقوت ! . " قف قليلا / بلابلٌ تهتف هنا وهنا ! وكان الأرض لا تنبت الأ أغصانٌ تشدو بها الخرافات من الهتاف ! \ لا أقصدُ بيوتٌ لا نوافد لها ! بل نوافذٌ لم تشرق الشمس من خلالها ! " بقيةٍ من الأرخبيل حين تغدق النود ! . " قف قليلا / أرجوحةُ من سنابل ! آيلةٌ للسقوط المبكر ! " فعندها لا نعرف الرحمه ! . وكم هم حين لا اعد عدا أناملٍ من الجماجم ! . أغرب عن وجهي أيها العابث المحتشم . [/align] |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية