منتديات المرقاب الأدبية

منتديات المرقاب الأدبية (http://www.montada.mergaab.com/index.php)
-   ..: مرقاب الرّكن الهادئ :.. (http://www.montada.mergaab.com/forumdisplay.php?f=112)
-   -   الـح ...ب ... وطـن ٌ ... لا آخــر ,,, لـه ,,, (http://www.montada.mergaab.com/showthread.php?t=43694)

عبدالرحمن السمين 10-02-2010 09:52 PM

[align=center]!

سيدتي :
!

طال البريق انامل الوصل سلعةٌ لا تقدرها الأثمان خطفٌ قاتم !
فكان من الولاء راياتِ تطرزها اصابع القدر توشحاً خالدا ً !
ولا عاد هناك ما يدعو للحريةُ بوصاً يزْمر به الأكاليل من المارْه !
فهل تسمعينهم حين يسترقون السمع
بيني وبين دفْءأناملك المشبعه بك !

!

سيدتي :


!

هيا بنا لنغادر كل شائك ونمنح المسك زخارف الأرائك عفةً ونبلاً !
هيا بنا وصوني ما بي لك من وئامٌ يعشقه الفارون من العزلة البشعه !
هيا بنا لنحلق فوق كل طائر وننظر له بكل سخريه حتى لا يطالنا !
هيا بنا وحان الوقت لنطلق الألعاب النارية ببدأ العرس الأجدر بنا !

!

سيدتي :

!

لما تضعين يديك الطاهراتان على قلبك هل به ألم !
دعيني اتمتم له واملأه لمساتٍ من ورقي المسطْر بأسمك !
دعيني احتضن الأرق بأجفاني وادع السبات َ وصلٌ لا ينقطع !
دعيني بك أشعر بالتقدم العاطفي حتى اطال قيسُ وليلي لأخبرهم عنك !

!

سيدتي :

!

وأي خبرٍ انتِ ؟ وأي سماءٍ أنتِ ؟ لله مايشاء حين خلق المدهش بك !
ستبقين سراً لا يعلمه المردة من البشر وانا سأكون لك هكذا !

.

همسه ( [mark=000000][mark=#0f0101]حين ألامس كفيْك أعلم أن الأمر لم يعد زمامه الأجدر , فهو أمرك أنت فقط[/mark][/mark] )

.
[/align]

عبدالرحمن السمين 11-02-2010 08:57 PM

[align=center]
عتادٌ من السنابل المتهالكه "
وقوتُ من الأرق المفعم بالريح الهوجاء "
يمنحني قليلا ً من العبث بشعرٍ لم يتأوهه نزار قباني "
هكذا انا حين لاأجد السلطة لممارسة اللحن الأفلاطوني "

.
"
أيا يامارةَ الراحلين على أعقاب السبلِ الملتويه أين جلادة الأمور "
ويا من برفقتكم أجد سنارةُ أصطاد بها المبحر من الأسماك الزرقاء "
حلوّ وأغربو عن ممزق جمهاتي البيضاوية الرسم لعل القوت رحيلٌ بلا وداع "

"
"

علاما يتهادى النبأ العظيم بلا فاهٍ ينقله بنبلٍ خالد "
فما صال من تشدقٍ لا يعني أن الزمن مبتور القدمين "
سلام من الفاه الى الفاه لساناً عربياً يمنحه القول سوطاً من التصحر "

"
"

قبورٌ زاد التأبين عليها مراً تختال بيارقه فوق أصعده التأوه "
وقبورٌ لا يزال أمرْها انها أخذت حيزاً من الأرض لا مساحةً بيضاء "
سيان بين الأمرين تفضيلاً عليكَ اللعنه أيها الأرق المتوهج وكأنك بصقةٌ من نار "

"
"

باتت عيناي على معطفٍ من الزبرجد الأبرق اللون "
فصرخت من هول ذاك الحلمُ الذي أخترق اليانع من سباتي المنهك "
فكان من اللون رائحةٌ تشبه رائحة التبغ الملوث بيدٍ من المجوس تصنعه "
وما يدريك لعل فالسباتِ شرفةٌ تتخللها طيورُ النوارس "

"
"
مجدافي الملولب لا يخجلك قاربي الصغير الحجم "
فربما يكون أسرع لمعانقة ضفة الشاطئ المقابل وأن أصطدم بصخرة من الماغنيسوم "
فكم هو مخيفٌ الغرق بين أفواه التماسيح المتضورة لطعم اللحوم "

"
[/align]

عبدالرحمن السمين 14-02-2010 09:07 AM

[align=center]"
سيدتي :

"

غادر التحدث بجدارة برّاقه فمي َ الثرثار بك !
فكان الغرق يمدُ يده ليصافح شفتاي الممزقتان من الظمأ !
أعول كاهلاً لا يفقه ُ قوتي الشاحُ الزمن به فكم انا كادح بلا جدوى !
وأكون خيرَ من يُجرْع العاجزين القدره لقيماتٍ من الزاد المليء بالحلوى !
ولا أجد عدا طعناتٌ من القدر المتوهج موبذانه العاري الملامح المطمئنه / [mark=000000][mark=#0a0101]مخيفٌ هذا القدر[/mark][/mark] !

"

سيدتي :

"

قالو عني مايكن واقعاً ملموسا من القول فهل أتقن الدفاع عن جسدي المشوه بالسياط !
قالو انني مجنونٌ قضى نحبه ُ مشرداً بين غاباتٍ من السدرِ الأصفر !
وقالو لا يعي ما يعيه الناس من الصمت فهو حين يحب لا يقل للأنثى غصنَ بانٍ ميالاً !
بل يجعل منها حوريةٌ تتأرجحُ بين الأرضِ والسماء كالحُلم !

"

سيدتي :


"

أنا فرحٌ بما قالوه عني فهل الجنون العشق أم العشق الجنون ؟
أجمعي من أعقاب هذا الزمان وريقاتٍ من الخريفِ وأنحتي عليها إجابةُ تكونُ شفاءاً !
وأصنعي من الليمونِ شراباً حلواً يمر بسلام على حنجرة أرهقها الغناء فوق أغصان التوت !

"

سيدتي :

"

لا حولَ لي حين أشتاق بنهم فالحبُ خرافةٌ مذاقها حقُ يجهله الأشقياء من اللعب !
ويمنحه التقدمَ المنصفون من الهاماتِ قلوباً لا زال الطيرُ ينقرها نقراً شهياً !

"

همسه ( هل سنلتقي يوماً ما على بساطٍ من التفاخر )

"[/align]

عبدالرحمن السمين 16-02-2010 10:30 AM

[align=center]"
قف قليلا/


وباقي ٍ من الليلِ ما يملأه الصمت أشباحاً تعي كيف /
تمسك بالمطرقة ِ المحشوة بالرصاص !

"
"
وما يدريك لعل الغيابَ شيء من الحرية الماكره !

"
"
قف قليلا /


قولو قولاً يكونُ من الزخارف خالٍ حتى يفقهه السوط الحارق !
هكذا كان جوابُ كاهلِ الأغريق !

"
"
قف قليلا /


عيناك من السائد باهته !
فماعاد هناك ما يدعو للتساؤل !

هل تعي ؟

"
قوتٌ سُنبليْ مر المذاق !
عتادٌ لمعرفة الحلو كيف يأتي !

"فقيّ يمنحك التأني أحياناً !

"
"
قف قليلا /


يعرفني من هذا بي ما لا يهرفني من تخصص ٍ مارد !
فقاده التفضل بممارستي عبر أفواهٍ من الجمر حرقه !

"
يعني ان هناك متسعُ للخبث !

"
"
قف قليلا /


عيشٌ بلا تحصيلٍ مرضي يعني هذا انك أغتصبت يوماً ما على الكدح القاتل
فحاول ان تستمتع حتى لا تفنى !

"
"
قف قليلا /

أيها المحتفلون بما لا يكون مجداً يخلده الدهر !
هل تعلمون أن هذا /
من التأخر الغابر !
فهنيئاً للجهل بأشباهٍ من المرده !

"
"
قف قليلا /


خطيئه /
\ وقلبٍ يملأه الضجر ُ قنابلَ ليست للمعركه رصداً !
/ وما بقي كان أمرُ من التأوه !

"

مؤلم هو التيه بلا تنبيه !

"
"
قف قليلا /

تثرثر الأفواه كل ما وجدت للصمت ضيقٌ يعتد للأصتدام بجمهاتي /
فأحلّق كالنورس الميؤس من سفره المترقب !

"

يا آلهي !

"
"
قف قليلا /


للرحيلِ سكك باتت مفترقة الرأي !
فحاول أيها الراحل من أي طريق تسلك !
فربما لا تجد العتاد والمكانَ للأقامة الجبريه /
\ فالطريق الأكثر طولاً لا يكون ممهدا ً !

"
"
قف قليلا /
"

غاب صوتٌ كان من القيثارة وتراً وحيداً / فكانت الطريقه للغناء ممله
قاتل الله كل صخرة تطرقني بشده !

"
"

وما المداد الا من الزنادقِ برهه !
\ لحظة تكون فواحه خير من جوعٍ تقتله تفاحه !

"

نعم ٌ بلا لااء !

"


قف قليلا /



ويلٌ لكل متهالك من ريحً عاتيه تقتاد الأوراق كالخريف الباهت !

/ فالمساء ُ ليس بظلامه وانما حين تغرب الشمس عن وجوهٍ كانت ترقب الضياء بلا سمر !

"

عنوةُ حين أنحني !

.
"
قف قليلا /

سوادٌ يفرضه الموقفُ الحاسم !
خيرٌ من بياضٍ كان يجر وراءه الخزي والتأنيب على راحتي ْ مأبون !

"

هراءٌ الحلم بلا يقين !

.
"
قف قليلا /

أكثرُ ما يُخاف ُ لا يكون !
فكيف بالله عليك أن نرتعش من شدة القيام على أشواك ٍ من السدر !

"
باعد بيني وبينك !

.
"

قف قليلا /

لذةٌ من الأرق تدعو الى ممارسة السبات بلا ريشٍ متقلب المزاج !
\ يعنيه شاحب ٌ ملأني ضموراً !

"

سأهرع أليه اذا !

.
"
قف قليلا /

بابٌ من التأمل يمنح التأبين طاولةُ من الزبرجد !

/ وما طاب للحديث لسان !

"

دثارٌ ممقوت !

.
"
قف قليلا /

بلابلٌ تهتف هنا وهنا !
وكان الأرض لا تنبت الأ أغصانٌ تشدو بها الخرافات من الهتاف !

\
لا أقصدُ بيوتٌ لا نوافد لها !
بل نوافذٌ لم تشرق الشمس من خلالها !

"

بقيةٍ من الأرخبيل حين تغدق النود !

.

"
قف قليلا /
أرجوحةُ من سنابل !

آيلةٌ للسقوط المبكر !

"

فعندها لا نعرف الرحمه !

.

وكم هم حين لا اعد عدا أناملٍ من الجماجم !

.

أغرب عن وجهي أيها العابث المحتشم .



[/align]


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:36 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية