* رمضان في أنحاء العالم *
http://egyfox.jeeran.com/%D8%B1%D9%8...%D9%85%204.JPG السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ’ وكل عام وانتم بخير أحبائي أعضاء هذا الصرح الغالي وزواره الكرام , وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال , أنتم ضوء هذا المساء الذي في مستهل برامجه الرمضانيه عن أجواء رمضان في مختلف أنحاء العالم , لا أريد أن أطيل عليكم فأهلابكم .. . |
. ينتظر المسلمون في جميع بقاع الأرض شهر رمضان المبارك ويشتاقون إليه اشتياقاً عجيباً لا يوجد في أي دين آخر، فيبدأ المسلمون استعدادهم للشهر الكريم منذ شهر شعبان الذي كان يصومه النبي صلى الله عليه وسلم جُلَّه. ويعود اهتمام المسلمين بقدوم شهر رمضان لأنه يعظم فيه الأجر وتفتح فيه أبواب الخير لكل راغب، وهو شهر الخير والبركات وشهر التقوى والصلاح، وشهر الصوم والصلاة وقراءة القرآن.. تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفّد فيه مردة الشياطين.. ويسعد فيه المسلمون أكثر من سعادتهم في أي وقت آخر طوال العام، حيث يضفي الفرحة على جميع البيوت والأفراد ويتساوى في ذلك المسلمون كافة في مشارق الأرض ومغاربها على اختلاف أجناسهم وألوانهم. وقد اعتاد المسلمون منذ مئات السنين على مظاهر شتى لاستقبال شهر رمضان مثل رؤية الهلال والموائد الرمضانية التي يقيمها الأغنياء وأهل الخير لإطعام الفقراء، والمسحراتي ودوره في إيقاظ الصائمين لطعام السحور، ومدفع الإفطار الموجود في بعض الدول الإسلامية، إلى غير ذلك من مظاهر الحفاوة بشهر الصيام. . |
[align=right]
موضوع جميل جداااااا ويحمل الكثير من الاخبار الرمضانيه متابع..ولي عوده بما سـ أجده من رمضانيات من انحاء العالم [/align] |
بندر لا تبطي علينا وشقّر على الهند وماجاورها .
هلابك يا بعدي . |
رمضان شهر فضيل شهر عبادهـ وخير
أسال الله الكريم : ان يجعلنا واياكو من العتقا من النار عبدالرحمن الله يجزاك خير |
اقتباس:
أنت ساحر:p وش دراك أن رمضاني من يم الهند.. [/align] |
اقتباس:
ريحة الفلفل عاطبه العام كله >>> (tlk-(tlk- |
عادات وتقاليد بعض الشعوب في رمضان
لم يكن الصيام حكرا على المسلمين منذ خلق الله البشر بل إن أمم العالم القديم والحديث قد مارست الصيام ولا زالت لكن يبقى سؤال ترى مالذي دفعهم جميعا إلى ذلك... .وهل له صلة دينية أم إن السبب بعيدا تماما عن العبادة؟؟ ثم كيف كان صيامهم؟؟ أمم قديمة وحضارات عريقة كان من بينها(البابليون ,الهنود,المصريون القدامى, الروم) اعتبرت الصيام عملا صالحا والدافع إلى ذلك كان (شكر الله) لدفعه البلاء عنهم في أوقات ارتبط الصيام فيها بأيام الحداد وساعات الخطر والمسيحيين يصومون يوم الأربعاء والجمعة والسبت من كل أسبوع طلبا للنجاة من كل مصيبة ولن نعجب أيضا..فالسوريين القدماء يمسكون عن الأكل كل (سابع يوم) وبعد أن نفذ نور الإسلام إلى كل شعوب العالم من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه.. تعددت ألوانهم وأعراقهم وألسنتهم وأراضيهم... فكان بديهيا أن تختلف عاداتهم وتقاليدهم خصوصا أثناء هذا الشهر شهر الخيرات شهر رمضان المبارك رمضان القدس ....تحدٍ للعدو ففي فلسطين وبالقدس خاصة يشدو أبناء الحجارة ..وهم خارجين من بيوتهم بعد تقبيل أيدي أمهاتهم .. خيبر خيبر يا يهود......جيش محمد سوف يعود ثورة ثورة عالمحتل.....بغير المصحف مافي حل وبهتافات "الله اكبر" في كل حي وكل شارع وفي كل بيت تصدح نداءات الروحانية وتبرز قوة التواصل والتراحم الأسري في ليالي رمضان حصادا غرسته فيهم طباع الإسلام... ومع المغيب وعلى الإفطار تتميز المائدة الفلسطينية...بأكثر الأطباق المتوارثة هناك.. وهو(العكوب) إضافة إلى (منسف اللحم) و(الكنافة) و(الهريسة) ولازالوا يعيشون أجواءهم المفعمة بالسكينة والروحانية .. لكنهم يفتقدون ( المسحراتي ) الذي لم يعد له اثر بين الطرقات بسبب حظر التجول .. حتى العاب وأناشيد رمضان لا يستطعمون فرحتها.. كذلك (مدافع الإفطار)يمنع استخدامها خوفا على مشاعر المحتلين وربما لم تحن الفرصة لهم ليهنئوا بمظاهر رمضان لكنهم لازالوا يحسون بعظم معناه وحكمته التي علمتهم أن النصر آت بعد الجهاد والصبر.. ذكريات مسحراتي.....من مصر إلى جنوب غرب فلسطين...تكون أم الدنيا "مصر" وهناك في الأحياء الشعبية تبرز المظاهر الرمضانية أكثر.. منذ لحظات ترقب الهلال ومرورا بفوانيس رمضان المنتشرة في الأسواق. . وإلقاء المدائح النبوية..التي ما انزل الله بها من سلطان..وإقامة حلقات للذكر وتلاوة القران وتفسيره في المساجد.. وبالأخص مسجد (الحسين) الكائن في وسط القاهرة وللأسر أجواؤها الخاصة باجتماعها الرمضاني في بيت كبير العائلة .. كما لا تفوت المسحراتي عند السحر فرصة إسعاده الأذان بصوته المنبعث من أسفل البنايات بين الطرقات للتذكير بوقت السحور.. "الحريرية" ...سيدة أطباق تونــــــــس وعلى مسافة ليست بالبعيدة..تقف تونس والتي تتقارب عاداتها مع عادات مصر منذ أول أيامه حيث يلقي إخوتنا التوانسة تحية خاصة عند الإفطار تتلخص في قولهم (صحة شريبتكم) وتتوج مائدة رمضان بسيدة أطباق تونس"الحريرية" شوربة إضافة إلى سلطة الخضار المشوية الممزوجة بزيت الزيتون والبهارات وطبق الكوسكسي خلال اجتماعات أفراد العائلة التي تقام بالتناوب وبعد صلاة التراويح..يبدؤون بتكوين الحلقات لحفظ القران والإنصات لتفسيره مع تلقي دروس أخرى كما يحيون مهرجانات رمضانية في المخيمات .... وبالنسبة للمسحراتي فما زال(أبو طبيلة) ذلك المسحراتي موجودا حتى الآن..ينادي الناس وقت السحر.. الخير باقٍ.........في الإمارات والى شرق شبه الجزيرة العربية في الإمارات تبقى المحافظة على العلاقات الأخوية والإنسانية كما هي لم تتغير –أثناء رمضان- رغم التطور الحضاري يتمثل ذلك في الزيارات واللقاءات وتبادل الدعوات حول موائد رمضان الإماراتية.. التي لازال من أهم وأشهر أكلاتها متمثلا في (الهريس)و(الفريد)و(البثيث)و(المتشبوس)و(العصيدة) إضافة إلى وجبة أخرى بعد صلاة العشاء تسمى ( الفوالة ) وهي الوجبة الأم بالنسبة لهم.. الهريسة العراقية........لا غير تكاد تتشابه بعض العادات في الخليج مع عادات العراق إلا أن لكل بلد ميزة تميزه عن غيرة... ففي العراق تبدأ مظاهر رمضان مع آخر أيام شعبان حين يستعد الجميع لهذا الشهر المبارك والظاهرة الأبرز لدى البغداديين التسوق- كما تعودوا- من سوق ( الشورجة) قبل موعد الإفطار لتلتف الأسرة عند سماع أذان المغرب حول مائدتها التي تتربع عليها (الهريسة العراقية..المغطاة بالقرفه والهيل) و( الحنينية البغدادية .. المعمولة بالتمر والسمن أو الزيت) بعد الإفطار على التمر واللبن إضافة إلى (الدورمة..وهي احد أنواع المحاشي) و(الكبة الحلبية) ومن أشهر حلويات بغداد ..(البقلاوة والزلابية) أما الأطفال فينتشرون بعدها في الحارة يلعبون(المحيبس) ويتغنون بنشيدهم المعتاد (ما جينا ...ما جينا....حل الكيس وعطونا.....اعطونا ..لو تعطونا .......بيت الله يعطيكم...) لتتجول فرقة المسحراتي آخر الليل وعند موعد السحور بين البيوت لتعزف أناشيدها الدينية.. الأماكن محجوزة ..........في تركيا والى شمال العراق وبالتحديد في أراضي الدولة العثمانية –سابقا- يستقبل الأتراك رمضان بفرحة غامرة تعم شوارع تركيا فتضيء المساجد مآذنها يسمى ذلك "محيا" منذ صلاة المغرب وحتى بزوغ الشمس فمن المناظر المتكررة هناك قبيل موعد الإفطار وقوف الأطفال مصطفين ينتظرون خبز "بيـــدا" الطازج الخاص برمضان ..(هكذا يسمى بالفارسية ويعني الفطير وهو دائري الشكل وعادة ما يكون سعره أغلى من المعتاد) ثم يتجهون إلى بيوتهم لتلتف العائلة حول المائدة عند المغيب مبتدئين بــ (التمر و الزيتون والجبن بأنواعه ) التي لايفتقدها الأتراك على موائدهم وما أن يفرغوا حتى يقوم بعضهم إلى الصلاة ثم يعودون ليكملوا إفطارهم مع الشوربة الساخنة.. أما حلو الكنافة والجلاش والبقلاوة...فلا يستغنون عنها..خصوصا في هذا الشهر.. ومما بجدر الإشارة إليه..الأيادي السخية التي يجود بها أهالي الخير والجمعيات الخيرية ..عبر إعداد موائد رمضانية مجانية للإفطار... وتنطلق الجموع بعد الإفطار مباشرة إلى المسجد ليحجز كل فرد مكانه مبكرا لأداء صلاة التراويح وفقا للمذهب الحنفي ومع نهاية الصلاة يوزع أهل الخير الحلوى على الأطفال... ومما عرفوا به من عادات شعبية أثناء رمضان زيارة ( جامع الخرقة الشريفة ) في اسطنبول لرؤية بردة الرسول –صلى الله وعليه وسلم – ونسوا في نفس الوقت حديثه –صلى الله عليه وسلم - :"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ....الحديث" ولم يذكر هذا المسجد الذي يشقون أنفسهم لأجله.. وأخيرا... نأتي إلى العادة الغريبة التي كان يختم بها الرجال " القران الكريم" حيث اعتمدوا على تقسيم الصور فيما بينهم حسب مقدرة كل فرد في تحمل قراءة اكبر عدد من السور ومنهم من يكتفي بقراءة سورة واحده فقط حتى تذهب المجموعة التي ختمت في آخر رمضان إلى احد الجوامع القريبة منها لتقوم بالدعاء الجماعي الخاص بالختم وفي اغلب الأحيان يشاركهم..إمام الجامع في الدعاء والحفل الديني الصغير الذي يقام على شرف القران.. صيام ........... سكان القمر!! والى إفريقيا الأرض السمراء وفي جمهورية جزر القمر الإسلامية يتجه السكان إلى السواحل ليلة رمضان .. حاملين المشاعل التي تتلألأ على مياه الشاطئ مع ترانيم الطبول إيذانا بمقدم رمضان.. فيواصلون السهر حتى يتناولون السحور حيث يتخذ :الثريد" مكانه الخاص لديهم بين بقية الاطعمه سواء كان ذلك على الإفطار أم على السحور على الموائد القمرية. ولا مانع من تواجد اللحم والمانجو..وأنواع الحمضيات وعصير الأناناس وغيره من الفواكه الاستوائية.. تلك هي عادة داوم عليها أهالي جزر القمر ولا زالوا (لاستقبال رمضان من بداية شعبان) كما أنهم لاينسون إشعال المصابيح من أول الليالي فتعمر بالصلاة ويكثر من تلاوة القران كما تقام حلقات الذكر ويزداد توزيع الصدقات.. ويكثر بين الناس فعل الخير.. رمضان مضيء..........في تنزانيا وفي وسط الأراضي اليابسة الأفريقية غرب(جزر القمر) يبدأ السواد الأعظم من التنزانيين بصيام الاثنين والخميس من كل أسبوع أثناء شعبان (كبارا وصغارا) ومن يفطر يوصف بصفات تصل إلى حد المبالغة حتى يذكرونه بــ (الكفر, والزندقه, أو الالحاد .....) ليستقبلوا رمضان بعد ذلك بالزينات الكهربائية المعلقة أمام المساجد..وفي الشوارع على المحلات التجارية من منتصف شعبان ليبدأ الأهالي بعد ذلك بالتزاور وتبادل الهدايا في هذه المناسبة السعيدة... وكما هو معروف عندنا نجد التنزانيين يعاقبون من يفطر نهارا بين الطرقات أو في الشوارع –شرعا وقانونا- حيث تغلق جميع المطاعم في النهار وتفتح بعد صلاة المغرب حتى إن غير المسلمين لايجرؤون على الأكل خجلا ولان لرمضان عند الأغلبية موائد خاصة تشتهر الموائد التنزانية بـ ( التمر والماء المحلى بالسكر وفنجان القهوة والأسماك والأرز والخضروات ) القران غير مفهوم ............في الهند وفي شبه الجزيرة الهندية تغمر الجميع مشاعر الفرح والسرور من بداية شعبان.. حيث يبدؤون بترقب هلال رمضان ليتصل الناس ببعضهم ..يهنئون أنفسهم بقدوم رمضان... وتمتاز المائدة الهندية بأكلات خاصة عند الإفطار والسحور حيث يتناولون "الغنجي" هذه الشوربة التي اعتادوا على شربها لما تمنحه للصائم من قوة وتذهب الظمأ فهي تصنع من ( دقيق الأرز وقليل من اللحم وبعض البهارات وتطبخ في الماء) حيث يتناولونه في الإفطار ويبعثون ببعضه للمسجد إضافة إلى اهتمامهم بأكل الفواكه بأنواعها ..سواء التمر أو البرتقال أو العنب وغيرها الكثير.. كذلك " الهرير" الذي يعد مشروبهم المفضل في هذه الأيام عند الإفطار ولا يتطلب عمله سوى ( طبخه بالحليب والسكر واللوز) ثم يشرع الجميع لأداء صلاة التراويح من أول ليلة في رمضان فيداوم عليها البعض أكثر من الصلوات المفروضة.. وفي اليوم الذي يختم فيه رمضان توزع على الجميع حلوى ذات مذاق لا ينسى......... كما يستمر ختم القران عندهم كل يومين أو ثلاثة..وتسمى عندهم..بــ "شبينه" يواصلونها إلى بعد منتصف الليل وأحيانا إلى الفجر لكن القران يتلى فيها بصورة سريعة جدا فلا يفهم منه شيء.... فقراء الفلبين.....محتكرون في رمضان!! يعد الفلبينيون رمضان عطله اختيارية تبدأ حين يثبت رؤية الهلال..لتبدأ ابتهالات جميع أفراد العائلة.. ومع أول أيام رمضان.. يعتكف المصلون المساجد ويضيئونها بالأنوار حتى آخر أيامه وعلى موائدهم الحافلة...يبرز طبق ( السي –يوان سوان ) المطبوخ بالسمك أو اللحم.. هذا عدا ( الكاري –كاري) المكون من اللحم والبهارات والمشروب الرمضاني المفضل عبارة عن..( لبن جوز الهند..والموز...والسكر) واكلات السحور كذلك مضافا إليها عصير الليمون وقمر الدين مع حلوى (الأيام) وهي ليست ببعيده عن القطايف المصرية ..كما يتناولون..( الجاه و.....الباولو .........والكوستارد ) الذي يصنع من الدقيق والكريم والسكر والبيض.. وفي أجواء ممتعه يخرج الأطفال بثيابهم المزركشة وقد امسكوا بأيديهم ما يشبه الفوانيس على شكل فرق تتجه كل واحده إلى اقرب مسجد منها ليستقبلوا المصلين بعد صلاتهم وشفاههم تردد الأناشيد الوطنية أما الكبار فيسرعون إلى المساجد بعد الأذان لتأدية صلاة العشاء ثم يتبعونها بالأذكار وصلاة التراويح (خصوصا وان التراويح تعد عندهم واجبة) عند الفراغ تبدأ أوقات الزيارات بين العائلات الغنية والفقيرة في رمضان فنجد أن الفقيرة منها تمضي الليالي متنقلة بين الأسر الغنية –بشكل طبيعي- والغنية تفرق الصدقات من جهتها على المحتاجين في منتصف الليل.. ومع اقتراب العيد وفي آخر أيام رمضان عندما يحين وقت إخراج زكاة الفطر يبدأ الناس بجمعها مع بعضهم البعض ليعطوها شيخ المسجد حتى يوزعها على مستحقيها بحسب حاجتهم –والذين لايعلم بأمرهم غيره |
|
http://www.3ainain.net/uploads/d8f8cebbc6.jpg . أطفال تايلاند المسلمين يؤدين الصلاه في مصلى النساء ... . |
فارس مرداس لاهنت لاهنت وماودك تجيب لنا لقيمات ...>>>> مدمن لقيمات
|
في مصر http://www.bbc.co.uk/arabic/specials...456_...001.jpg وفي مصر تزيَّن الشوارع والحارات بالأعلام والبيارق الورقية منذ الأسبوع الأخير من شهر شعبان، بحيث تشهد الأحياء والأزقة في مصر ظاهرة جميلة بربط الحبال بين البيوت المتقابلة، تعلّق عليها الرايات والفوانيس. وقصة استعمال الفوانيس بكثرة في رمضان هي قصة طويلة تعاد فصولها في كل رمضان ضرورة، فقد كان المصريون في القديم يستعملون الفوانيس (الشمعية) التي تستعمل الشمع كأداة للإضاءة. والأطفال في الشهر الفضيل حكاية ظريفة وجميلة، فهؤلاء يخرجون ليلة رؤية هلال رمضان إلى الطرقات سواء مع أقرانهم من الأطفال، أو إلى جانب أفراد عائلتهم، مرتدين أحلى ما عندهم من ثياب، وحاملين الأعلام والفوانيس الرمضانية، يغنون الأناشيد والأهازيج الخاصة بهذا الشهر الكريم في فرحة جماعية عارمة. |
[align=right]
بعض المعلومات والعاادا اللتي وجدتها عن الهند في شهر رمضان الكريم اعجبني بعضها http://www.aawsat.com/2007/10/01/ima...at1.439372.jpg رمضان في الهند.. لا يكتمل بدون «حليم» سيارات مجهزة بميكروفونات توقظ الناس لتناول السحور شهر رمضان في الهند التي يعيش فيها 160 مليون مسلم، وهو ثاني اكبر عدد للمسلمين في العالم بعد إندونيسيا، وبعد مشاهدة هلال شهر رمضان أو «رمزان» كما يطلق عليه باللغة الهندية..يبداء المسلمون الصيام ..وتكون بداية مع استيقاظ المسلمون في الهند قبل طلوع الفجر ويتناولون وجبة خفيفة يطلقون عليها باللغة الهندية «سهري» (أي السحور) ثم يتلون بعض الأدعية القصيرة ويؤدون صلاة التهجد، قبل ان يذهب الناس إلى المساجد لصلاة الفجر. وعند غروب الشمس يحل موعد الافطار فيتناول الصائمون حبة تمر اسوة بما كان يفعله الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ثم يقيمون مائدة عامرة بالمأكولات المتنوعة.. وتتمتع الهند بتاريخ غني ومتنوع، ويجري الاحتفال بقدوم شهر رمضان بحماس كبير. ففي كل شارع وحارة في المناطق ذات الأغلبية المسلمة في دلهي، وحيدر آباد وكلكاتا وكشمير ومومباي تنتشر الاحتفالات.. وتضع المحلات والمطاعم الزينة بمناسبة الشهر الكريم مع تدفق المسلمين على المراكز الإسلامية للإفطار. ويشتهر رمضان دائما بحلوياته. وينتظر الكثير من غير المسلمين بصبر قدوم هذا الشهر لتناول أكلات رمضان المميزة. ولا يكتمل شهر رمضان بدون الأكلة الشهيرة المعروفة باسم «حليم» التي تعتبر ضرورية في الإفطار وهي عبارة عن شربة من القمح واللحم والبقول..ومع بداية شهر رمضان تزداد مبيعات الشعرية، وهي وجبة حلوة ضرورية خلال رمضان. وذكر اصحاب مصانع انتاج الشعرية ان شهر رمضان يعني زيادة الانتاج. ومن الحلويات المنتشرة في شهر رمضان «الخجلا» و «الفيني» والشعرية بالحليب والسكر.. وفي المناطق المحيطة بأحد المساجد في دلهي، تزدحم المطاعم قبل الفجر لتناول السحور، ثم يتوجهون للمسجد للصلاة. اما الافطار فيتميز بالفخامة. وتجهز سيارات بميكروفونات للطواف بالأحياء الاسلامية لإيقاظ الناس لتناول السحور. وفي كل اجزاء الهند، يمكن مشاهدة المسلمين الذين يرتدون زي كورتا التقليدي وغطاء الرأس في طريقهم الى اقرب مسجد، ولا سيما صلاة العصر والعشاء. وبعد الافطار يتوجه المسلمون لأداء صلاة المغرب، بالاضافة الى صلاة التراويح. وبما ان معظم الناس يقضون شهر رمضان في الصلاة، وبالتالي يبتعدون عن معظم وسائل التسلية يجري تأجيل عرض الافلام الجديدة. وفي الوقت نفسه، في كشمير وهي المنطقة الوحيدة ذات الاغلبية الاسلامية توقف محطات التلفزيون الخاصة التي توزع بالكيبل، بث قنوات التسلية الهندية خلال شهر رمضان. وجاءت هذه الخطوة بعد تحذير من عسكر طيبة في كشمير بضرورة بث القنوات الاسلامية القادمة من باكستان. هذا مما وجدته من بعض عاداتهم في بعض المناطق.. وجداانبهرت من منعهم الافلام وقنوات التسليه في شهر رمضان الكريم وأقول..ماشافونا تسابق قنواتنا على الذنوب تسابق :) [/align] |
,’
وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآته من أكثر الموآضيع اللي استمتع فعلاً بقرآءتهآ هي اللي تتحدث عن عآدآت الشعوب واحييكم على الموضوع وفكرته الرآئعة ,, + متآبعه لكم ! ,’ |
الاكلات الرمضانية الشعبية قطر
تشتهر قطر بالاكلات الشعبية التي تقدم في شهر رمضان المبارك مثلها مثل الشعوب العربية التي تستقبل هذا الشهر بافضل ما لدى سيدة البيت من اطباق متنوعة ومن الاكلات الشعبية القطرية في شهر رمضان : الثريد – الهريس – شوربة الهريس – المحمر ويؤكل المحمر في شهر رمالغبقة – المضروبة – المرقوقة – كباب النخي – البلاليط ضان في والكثير من الاكلات الشعبية اخترت لكم هذه الاطباق وكل عام وانتم بخير |
اقتباس:
مير تدري والله أنهم مقدين >>>> ما أقصد ميّر .... بندر لاهنت يا صديقي الا تعال أنت صمت فالهند قبل كذا >>>> :p |
اقتباس:
ننتظرك (ros563- |
اقتباس:
|
http://www.assabeel.info/inside/images/14161_1.jpg فلسطين . ولا يختلف رمضان كثيراً في فلسطين، فرغم الاحتلال الإسرائيلي، فإن شهر رمضان له عاداته من إفطار وسحور وحلويات، وصلاة تراويح وقيام ليل وقراءة القرآن وزيارات الأهل. من أهم الأطعمة الفلسطينية المقلوبة، وهي مكونة من الأرز ومقلي الباذنجان أو الزهرة أو البطاطس، وكذلك البصل المقلي والثوم، توضع اللحمة بعد النضج أسفل الوعاء (الحلة) ثم يوضع الثوم المقلي ثم يوضع الأرز وتوضع بعد ذلك التوابل ويسكب المرق وتوضع على نار هادئة حتى النضج، ثم توضع ملعقة سمن على الأرز، وبعد ذلك تقلب في صينية وتقدَّم كما هي مع اللبن (الزبادي) أو سلطة خضار. ومن الأكلات الشعبية أيضاً الفتة، وهي مكونة من الرقاق والأرز، يوضع الرقاق بعد أن يقطع قطعاً صغيرة ويسكب عليه المرق ثم يوضع الأرز وبنسب مختلفة حسب المزاج والرغبة، وهناك من يضع على الأرز اللوز أو الصنوبر المقلي على الوجه ثم توضع اللحوم. كذلك هناك أكلة تسمى السماقية، مكونة من السلق والسماق واللحم المفروم والحمص والبصل والطحينية الحمراء والجرادة (الشبت) والثوم وبمقادير تناسب كمية السماق . |
اقتباس:
ايه يومني ورع:p [/align] |
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials..._syria_400.jpg سوريا . وتستقبل سورية رمضان بتعليق لافتات في الشوارع، لتهنئة المسلمين بقدوم شهر رمضان، كتب في بعضها أهلاً بك يا رمضان والبعض الآخر أحاديث نبوية عن فضل الشهر الكريم، مع تزيين الشوارع بالأنوار والمصابيح، وكذلك بعض مداخل البنايات. كما يطلق البعض الألعاب النارية بألوانها وأنواعها الجميلة. ويزداد الإقبال على المأكولات والمشروبات والحلويات. وفي سورية تشتهر التبولة والبطاطا المقلية والفطائر بالسبانخ والكبة النيئة، بالإضافة إلى السنبوسك وحساء العدس المجروش. أما الأكلة الرئيسة ففتة المكدوس (وهي من الباذنجان واللحم المسلوق وخبز مقلي ولبن) وفتة المقادم، والفوارغ والقبوات وهي عبارة عن خروف محشو بالأرز واللحم والصنوبر. أما على السحور فالطبق الناعم يؤكل عادة وهو عبارة عن رقاقات من العجين ترش عليها دبس العنب والحلويات فالقطايف العصافيري وهي عبارة عن عجينة دائرية تُحشى بالقشطة البلدي ويرش عليها القطر. |
اقتباس:
:p |
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
{يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواوَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} الأكلات الرمضانية في المملكة العربية السعودية في منطقه الحجاز بداية من الافطار (لا يزال الناس بخير ماعجلوا الفطر) ) رواه مسلم (عن سلمان بن عامر رضي الله عنه أنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال : \" إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإنهبركة ، فإن لم يجد تمرا فالماء ، فإنه طهور رواه أبو داودوالترمذي .) و بحمد الله ما يحدث دائما نبداء بالتمر وخاصة الرطب عند توفرهوالقهوة العربية ثم الماء البارد ويفضل إن يكون زمزم ونحمله معنا من مكة أينما نكون . المشروبات الباردة: وهي حكاية طويلة نرويها لكم (في الحجاز عندما كانت أمي صغيرهكانت المشروبات عبارة عن عصير التوت ويعمل من حبات شجرة التوت الأسود المنتشر في البيوت والبساتين وخاصة في الطائف وأحيانا يسمى( توث) توخذ الحبات وتحلى ثم تعصربواسطة قماش الشاش الأبيض ثم يوضع عليها الثلج أو تبرد في الجرار وتقدم وكذالك يعمل مع عصير الرمان وعصير التمر الهندي المسمى في الحجاز (حمر) وفي نجد (صباره) وفي نجديوجد عصير يعمل من ألاقط (وهو اللبن المجمد المجفف يحل بالماء ويحلى بدبس التمر ثم يبرد أيضا في الجرار--ثم نزل في الأسواق شرائح قمر الدين وهي المشمش المجفف فكانت النساء تفرم هذي الشرائح ثم تنقع بالماء الحار المغلي حتى تذوب ثم تصفى بالقماشالشاش الأبيض وتبرد إما في الجرار أو بالثلج إن توفر ويضاف إليها ( ماء الكادي) وهونوع من أنوع الزهور كانت أمي رحمها الله تضيفه إلى اغلب أنواع العصير وحتى إلى ماءالشرب العادي ) إما في طفولتي فلقد كان عصير مركز التوت الجاهز المسمى( فيمتو) هو سيد المائدة الرمضانية ردح من الزمن ثم أتى عصير البرتقال المركز الجاهز وفي مكة المكرمة عصير شهيريسمى (السوبيا)نشتريه من المحلات جاهز ويعمل من لبابه الخبز تحلى وتبهر با أنواع خاصة لا يعرفها سوى أرباب المهنة.ويقدم بارد وهو لذيذ جدا . ثم في السنوات الأخير عدنا إلى الطبيعي . ونقدم ألان عصير الليمون بالنعناع أو عصير البرتقال بالجزر وعدة كوكتيلات الشوربة هي لم تتغير منذ القديم غير إنها في الوقت الحاضر اقل دسامة وكانت تعمل بجميع أنواع اللحم والدهن وهي إما: 1- شوربة الحب اوشوربة الجريش وشوربة الدقيق ( أنواع القمح حبصحيح أو مجروش أو مطحون دقيق)وشوربة الطحين الأسمر هي الأشهر في الرياض قديماويسمونها (صلوله)وهي مرق اللحم والبصل ثم يذوب فيها قليل من الطحين الأسمر لتعقد وهي بجد (دواء العليل) 2- وشوربه أيضا تسمى (الحميم ) عبارة عن مرق عظام الذبيحة باللحم أو بدون لحم وتبهر(بالكمون والفلفل الأسود والهيل والقرفة والليمونالأسود الجاف والملح) وتبقى العظام في الشوربة تؤكل و تعرش كما يقولون وأحيانا يضافلها قطع من القرع العارضي الطويل الأخضر فتصبح خيال وعند ما يأكلونها يقولون (نسأل الله الجنة أحسن ) وشوربة الكوارع وشوربة الكرش وهي المفضلة لدى آهل مكة (وان كنت لا أحب إن أكل شوربة الكرش عندهم فطريقة أهل مكة الله يرضى عليهم في عملها عجيبةجدا !!! يمكن الآن اختلف الوضع عما سبق) 3- اشتهرت بعد ذالك شوربة دقيق الشوفان السهلة السريعةالفول العربي /] (مسمارالبطن) الحديث عنه اكبر من كل الكلام وكنا تشتري الفول بالطماطم المسمى( قلابه) جاهز من الفوالين واختص أشهر الفوالين وغالبا هم أخواني من اليمن الشقيق وأقوال لهم الله لا يعرض أيديكم على النار آبدا) وفي بيتنا كنا نضيف ألي الفول بهار يسمى الدقه اشتهر به آهل المدينة المنورة ويضيفونه إلى اللبن الزبادي والى البيض المسلوق .. ومن المشاهد اليومية طوابير الخلق وهي تقف عند الفوالين عصر كل يوم في رمضان والفوالين والخبازين يختفونتماما ثلاثة أيام العيد من شدة التعب والإعياء طوال شهر رمضان وكان والدي يحترز في أخر يوم فيشترى كميه من الخبز تكفي ثلاثةأيام العيد الهريس .. هذي العصيدة ذات اللون الأبيض تعمل في شهر رمضان في جميع إنحاءالسعودية وهي حب القمح الصحيح(حب الهريس) المسلوق بمرقة اللحم أو الدجاج وهي فيالإحساء وشرق المملكة تقدم مالحة وباللحم في منطقة الرياض الملح قليل والبهار فلفل اسود وتهرس مع اللحم أو الدجاج بعد إن يخلى من العظم وعند التقديم ترش بالزبده المذوبه والسكر البودرة والقرفة في الحجاز تسمى بالعاشوريه وتقدم حلوه بالسكر والمكسرات والهريس في جميع الأحوال لذيذ المقليات {جنين قلبي وأحباب عيني } سنه وراء سنه يحضرون لي صحن اصغر مما سبق ويقولون لي (لو سمحت اللقيمات والسمبوسة السنه في هذاالصحن الصغير لاتكثرين ما نبغي معجنات ولا قلي كثير)فأرد (حاضر سمع وطاعة) وأناأتحسر على الماضي والعصر الذهبي للسمبوسه سمبوسة البف التي تعجن في البيت او سمبوسكالمثلثات ذات العجينه الجاهزة والتي تحشى باللحم المفروم والبصل الأخضر والكراثوأحيانا يضاف لها البيض المسلوق المفروم واللقيمات (وهي لقمة القاضي) والطرمبه (وهيبلح الشام) حيث كانت هذي الأنواع تعمل في طفولتي يوميا في المنزل وبكمية كما يقال تكفي جيش وتوزع على الآهل والجيران والمساجد المجاورة ---ألان تغير الحال فالمساجد أصبحت تعتمد على الوجبات الجاهزه في الخيام الرمضانية و آهل الحي يقدمون المال فقط .. وحتى الأقارب والجيران أيضا ترسلين لهم كميه صغيره للتذوق فقط .. ثانيا وجبة ما بعد صلاة المغرب في مكة تختفي وجبة ما بعدصلاة المغرب ونبقى في الحرم إلى ما بعد صلاة التراويح ويكون معنا فقط ترامس الشاي وخفا يف إما في غير مكة (اذا كنا في الطائف او الرياض ) فنقدم وجبه غالبا ما تكون من المعكرونه بالخضار أو أي صواني خضار ثم الشاي وإذ كان يوجد ضيوف نقدم وجبة عشاءكاملة كما هو معتاد ثالثا وجبة بعد صلاة التراويح غالبا بواقي الفطور وهي وجبه بسيطة وحسبالمتوفر أو ما يحضر من محلات الحلويات وخاصة عند وجود زوار من الصحاب والأهل الذين يتوافدون طوال الشهر خاصة لوجود نساء كبيرات في السن في المنزل. فنحضر من السوق البقلاوة والقطا يف وأيضا حلوى المشبك وهي عجينه تقلى بالزيت وتغمس بالشيره . ونقدم في هذا الوقت المحلبية والجلي وكريمة رضا الوالدين وتسمى (كريمه كراميل) ومكسرات وغيرها. . حلى الالماسية بالحليبوكانت والدتي عليه رحمة الله تعمل كنافة في البيت تحشى إما بالبطيخ الأصفر المسمى الخربز أو بالجبن الأبيض البلدي والمكسرات وكانت تضعها بين صينيتين وتشويها على الفحم أو على الموقد الغازي وعلى نار هادئة (يوجد إلى ألان من النساء الماهرات من تقوم بهذا العمل) وكذالك كان نقدم الشعيريه الحلوة بالسكر والقرفة ونقدم أيضا الفواكه الصيفية من عنب ورمان وبطيخ ومشمش رابعا وجبة السحورعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسَحَّرُوافَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " رواه البخاري (1923) ومسلم (1095). في طفولتي كانت وجبة السحور هي الوجبةالرئيسية ألان يقولون( نتبع بركة السنه نقوم ونشرب ماء أو يشربون كاسة صغيرةحليب ويقولون -- ثقيل على معدتي ياليتني ما تسحرت عليه) واستغرب كيف يصدر هذاالكلام من شباب صغار يتحركون ويعملون طوال النهارومع ذالك !!! في السابق وجبة السحور كانت: 1- من احد أنواع الرزالمختلفة وأشهرها كبسة الربيان الناشف وتقدم مع السلطة العربية وفي مكه الرزالبخاري (ويعمل بالرز الأمريكي (ماركة أبو بنت) واللحم المدهن والطماطم والجزرالمبشورين) ويقدم معه سلطة الدقس --واذا تسحر الإنسان على هذا الرز يمكن يجلس 3او 4ايام بدون ان يجوع!!!! او رز السليق هو مسلوق الرز المصري مع الحليب و مرق اللحم او الدجاج. .. 2- اوالجريش وهي عصيده تعمل من البصل المحمس بالسمن وحب القمح المجروش ومرق اللحم وبهار الكمون وقبل النضج يضاف اليها اللبن الرائب وبعد النضج ترش بالزبده المذوبه وتقدم.. 3- اوالثريد با أنوعه اما من العجين المرقوق مع اللحم والخضار ويسمى (المرقوق )او تشريبه الخبز الناشف الرقيق مع الخضارواللحم المسمى (لقرصان) أو الفته وهو خبز ناشف يسقى بمرقة اللحم والخضار ثم ترشبالبصل المقلي بالسمن وأشهر فته عند آهل مكة فتةالبامية.. 4-وعموما كان ضروري ان نختم السحور بكاس لبن رايب بارد وأحيانا كانوالدي وأشقائي الصبيان يضيفون اللبن فوق الرز وبالذات الرز الابيض وكانت هذي وجبتهم المفضله 5- في مكه المكرمه والطائف وفي ليلة العيد يتبادل الجيران طبق حلويسمى الد بيازه يعمل من ما تبقى من شرائح قمر الدين تنقع في الماء وتغلى على النارمع جميع المكسرات المتبقيه الموجوده في المنزل لوز جوز زبيب صنوبر+ كمية صغيره من السكرللتحليه ورشة ماء الورد وهيل ثم ترش في النهايه بمبشور جوز الهند (نارجيل) فتجد روائح البيت من بعد اعلان العيد شهيه لاتقاوم |
.. Ramazan Türkiye'de
teeth:
.. http://www.nojoomcirta.com/upload//u...659c421542.jpg ,, يظل لشهر رمضان مكانته الخاصة لدى الأتراك، فقد توارثوا الاستعداد له والاحتفال بحلوله وخاصة ليلة الرؤية وأول سحور وأول يوم حينما تجتمع الأسرة على مائدة إفطار واحدة في جو أسري جميل يضم كل أفرادها خاصة الجدات والأجداد الذين يمثلون النفحة الجميلة الباقية للحفاظ على تقاليد وعادات رمضان التي تميزه عن باقي شهور السنة، ويتميز هذا الشهر الكريم في هذا البلد بعادات خاصة سواء في تخصيص وجبة ثالثة بين الإفطار والسحور، أو في الأكلات التي يشتهر بها مثل كفتة داود باشا التي نقلوها لباقي الدول العربية التي دخلوها أيام السلطنة العثمانية أو خطاب الولاء من الزوج لزوجته أو حتى زغاريد رؤية الهلال. .. وتشارك تركيا الدول العربية والإسلامية الأخرى في معظم مظاهر الاحتفال برمضان سواء بهجة وفرحة الأسرة وخاصة الأطفال أو في الأكلات أو في الذهاب للمساجد وحبس المفطرين في نهار هذا الشهر أو حتى في برامج التليفزيون أو الزيارات العائلية ودعوات الإفطار المتبادلة التي تزيد روابط المودة والحب بين العائلات والأسر التركية التي يبدأ استعدادها الخاص لاستقباله منذ النصف الثاني من شهر شعبان حينما تبدأ وسائل الإعلام والجمعيات والمراكز الإسلامية في إذاعة آيات القرآن الكريم سواء قبل أو خلال شهر الصوم وبحضور الآلاف من المسلمين الصائمين، وتبدأ الأسر المسلمة في شراء احتياجاتها من السلع والمأكولات والحلوى الرمضانية المفضلة تماما كما تفعل باقي الأسر في معظم البلاد الإسلامية. .. زغاريد الرؤية : ويمثل الاحتفال باستطلاع رؤية هلال رمضان فرحة خاصة فبعد إعلان ثبوت الرؤية تنطلق الزغاريد من البيوت خاصة العريقة منها أو التي مازالت تضم الأجيال الكبيرة كالجد والجدة ليعبروا عن هذه الفرحة التي زف بشائرها إليهم إعلان المفتي بميلاد الهلال وبدء الصوم في اليوم التالي كما يدعو المسلمين لاغتنام هذه الفرصة في العبادة والتضرع والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى ثم تعم الفرحة كل تركيا بعد إذاعة هذا النبأ في كل وسائل الإعلام التركية لأنهم ينتظرونه من العام إلى العام في لهفة وحب وحتى البيوت تجدها سعيدة بقدومه فتفوح منهاروائح المسك والعنبر وماء الورد فقد جرت العادة على نثر هذه العطور الطبيعية على عتبات الأبواب والحدائق المحيطة بالمنازل، وتزدهر حركة التجارة بشدة لأن تركيا تعتبر أكبر منتج ومصدر في العالم لياميش رمضان سواء جوز الهند أو المشمشية أو التين أو الزبيب أو غيرها من المكسرات التي تصدرها لأكثرمن 43 دولة إسلامية نظرا لجودتها العالية ومذاقها المتميز، كما يعقد التجارالعديد من الصفقات في البيوت العريقة بعد صلاة التراويح وفي المقاهي الشهيرة وأحيانا في المساجد..! .. مسجد السلطان أحمد : http://www.nojoomcirta.com/upload//u...ad6fb23ea5.jpg وتمتلئ المساجد عن آخرها منذ الأيام الأولي لحلول هذا الشهر بالمصلين والصائمين ويعتبر مسجد السلطان أحمد أبرز وأكبر مساجد تركيا فمساحته شاسعة لذلك يطلق عليه «المسجد الكبير» لأن المصلين يدخلونه من خمسة أبواب فهو يشغل أربعة شوارع رئيسة بمدينة أسطنبول ويتميز بالتحف المعمارية والفنية وبالزخارف والآيات القرآنية المنقوشة على جدرانه بالإضافة إلى حوالي 150 نجفة معلقة بجميع جنباته وسقفه. وتقوم الكثير من المساجد الكبرى بمدينتي أنقرة العاصمة واسطنبول العاصمة القديمة للعثمانيين باستقبال الصائمين على طعام الإفطار تماما كما يحدث بالكثير من الدول الإسلامية والعربية.. .. جميل أن نعيش الأجواء الرمضانيّة في أنحاء العالم .! نتطلّع لِـ عادات وتقاليد بعض الشعوب للإفادة والإستفادة , عبدالرحمن السميّن جميل هذا الموضوع , كل الشكر لكْ يَ طيّب ’ .. |
http://i3.makcdn.com/userFiles/t/a/t.../causerie3.jpg المغرب . وفي المغرب يستقبلونه بفرحة عارمة وقلوب تواقة، ويعيش أكثرهم هذا الشهر في صيام حقيقي وطاعة مطلوبة، فكلنا يعرف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي معناه أن كثيراً من الناس ليس لهم من الصوم إلا الجوع والعطش. ولذلك يحاول البعض أن يستفيد من هذا الشهر بالتقليل من الأكل والإكثار من الطاعات كالتصدق وتقديم وجبات الإفطار للمحتاجين وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم. وفي المغرب تشتهر الموائد في رمضان بشربة الحريرة، والتمر والحليب و(الشباكية) و(البغرير) و(الملوي).. فيما تعتبر شربة الحريرة في مقدمة الوجبات؛ إذ لا يعتبرون كثيرون للإفطار قيمة بدونها؛ ولذلك بمجرد ذكر شهر رمضان تذكر معه (الحريرة) عند الصغار والكبار على السواء، كما ينتشر الباعة المتجولون على الطرقات والأماكن الآهلة بالسكان ليبيعوا هذه الوجبات دون غيرها. وبعد الحريرة تأتي (الشباكية) وهي حلوى تصنع غالباً في البيوت بحلول الشهر الكريم. |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية