احداث في شهر رمضان
هذه بعض الاحداث التي حدثت في شهر رمضان المبارك
وقد نقلتها بتصرف من منتدى الشيخ عمرو خالد للكاتبه سناء: *1 رمضان 114 أكتوبر 732م في مثل هذا اليوم من هذا الشهر الكريم، شهر رمضان المبارك كانت موقعة بلاط الشهداء بلاط الشهداء ..أوقفت مدّ الفتوحات الإسلامية و البلاط في الأندلس تعني القصر أو الحصن الذي حوله حدائق؛ ولذا سميت المعركة في المصادر العربية ببلاط الشهداء لكثرة ما استشهد فيها من المسلمين، وتسمّى في المصادر الأوربية معركة "تور- بواتييه". نسبة إلى المكان الذي وقعت فيه. وقعت هذه المعركة في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك وقاد المسلمين آنذاك البطل عبد الرحمن الغافقي حاكم الأندلس و الذي عرف أنه من التابعين الذين دخلوا الأندلس ومكنته شجاعته وقدراته العسكرية من أن يكون من كبار قادتها ، وجمع إلى قيادته حسن السياسة وتصريف الأمور؛ تولى الحكم في وقت كانت الأندلس تعاني من عدم الإستقرار ولكنها انصاعت له وساد الوئام في عهده إدارة الدولة والجيش. غير أن هذا الاستقرار والنظام نغصه تحركات من الفرنج والقوط واستعداد لمهاجمة المواقع الإسلامية في الشمال، فأعلن الغافقي عزمه على الفتح، وجمع جنده وتوجه نحو بلاد الغال (فرنسا حاليا)وبدأت الفتوحات الإسلامية لتلك البلاد فاستغاث أهلها بالفرنجة وعلى رأسهم شارل مارتل الذي جمّع جنده الذين تميزوا بالجلافة وبالتمرس على النزال ومضى لمواجهة المسلمين .... نشبت معركة هائلةبين الفريقين وأبدى كلا الفريقين منتهى الشجاعة والجلد والثبات، حتىلاحت تباشير النصر للمسلمين، ولكن حدث أن اخترقت فرقة من فرسان العدو إلى خلف صفوف المسلمين، فارتدت فرقة كبيرة من الفرسان من قلب المعركة لرد الهجوم المباغت وحماية الغنائم، غير أن هذا أدى إلى خلل في النظام، واضطراب صفوف المسلمين، واتساع في الثغرة التي نفذ منها الفرنجة بقيادة شارل مارتل . وحاول الغافقي أن يعيد النظام ويمسك بزمام الأمور غير أن الشهادة عاجلته فازدادت الصفوف اضطرابا ولولا بقية من ثبات راسخ وإيمان جياش، ورغبة في النصر لحدثت كارثة كبرى للمسلمين أمام جيش يفوقهم عددا. وصبر المسلمون حتى أقبل الليل فانتهزوا فرصة ظلام الليل وانسحبوا تاركين كل أحمالهم وغنائمهم وحتى الجرحى منهم فاكتفى شارل مارتل بانسحاب المسلمين، ولم يجرؤ على مطاردتهم. شارل مارتل تحرك بجيشه الجرار الذي يزيد في عدده على جيش المسلمين يهز الأرض هزا، وتردد سهول فرنسا صدى أصوات الجنود وجلباتهم وبعد معركة بلاط الشهداء لم تسنح للمسلمين فرصة أخرى لينفذوا إلى قلب أوربا، فقد أصيبوا بتفرقة الكلمة، واشتعال المنازعات، في الوقت الذي توحدت قوة النصارى، وبدأت ما يُسمّى بحركة الاسترداد والاستيلاء على ما في يد المسلمين في الأندلس من مدن وقواعد. * 2من رمضان 702 هـ = 20 من إبريل 1303م نشوب معركة مرج الصفر بالقرب من دمشق بين المغول بقيادة "قتلغ شاه" والمماليك بقيادة الناصر "محمد قلاوون"، وانتهت المعركة بنصر المماليك الذين أبلوا بلاء حسنا، ولما بلغت أنباء هذه الهزيمة "محمود غازان" سلطان المغول اغتم واشتد حزنه، ثم لم يلبث أن توفي كمدا. تولى الناصر محمد بن قلاوون العرش وهو بعد في الرابعة عشر من عمره ولم يكد السلطان "الناصر" يتولى مقاليد الحكم حتى جاءت الأخبار بتهديد المغول لبلاد الشام، فخرج إليهم على رأس جيشه حتى وصل إلى دمشق. ولكن المغول تظاهروا بالانسحاب، وانخدع بذلك السلطان والأمراء؛ فتراخى الجيش، وخمد حماس الجنود، ولم يشعروا إلا وقد انقض عليهم المغول، وألحقوا بهم هزيمة منكرة؛ فرجع السلطان يجر أذيال الهزيمة، ولكنه لم يلبث أن أخذ يعد العدة للقاء المغول، ومحو عار الهزيمة التي لحقت به. وهكذا كان فعاد "المغول" مرة أخرى إلى الشام؛ وخرج إليهم السلطان بجنوده، والتقى الجيشان بطريق "مرج الصفر" بعد عصر السبت (2 من رمضان 702 هـ= 20 من إبريل 1302م)، وبرغم قوة "المغول" وكثرة عددهم فإن انتصار الجيش المصري في ذلك اليوم كان ساحقًا، وأظهر الجنود من الشجاعة والفروسية ما يفوق كل وصف. ومما يستحق الذكر أن فترة ولاية الناصر محمد شهدت ازدهارًا كبيرًا في مختلف النواحي، وكانت من أزهي الفترات في تاريخ الدولة المملوكية؛ فقد تمتعت مصر خلالها برخاء واستقرار كبيرين على الصعيد الداخلي وكذلك الخارجي . * 3 من رمضان 1305 هـ = 13 مايو 1888م البرازيل تلغي العمل بنظام الرق ويرجع اكتشاف البرازيل إلى عام 1500م عندما اكتشفها البحار البرتغالي "بيدروكابرال"، وتدفق البرتغاليون عليها، وأبادوا السكان الأصليين، ثم أخذولاا في جلب الرقيق من إفريقيا عام 1550م، وفي 1888م ألغي الرق، وفي العام التالي أعلنت البرازيل جمهورية. *4من رمضان 927 هـ = 8 من أغسطس 1521 الدولة العثمانية في عهد سليمان القانوني السلطان العثماني (سليمان القانوني )ينجح في فتح مدينة بلغراد التي كانت تعد مفتاح أوربا الوسطى وصاحبة أقوى قلعة على الحدود المجرية العثمانية، وقد حاصر العثمانيون هذه المدينة ثلاث مرات: سنة 1441م و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا في عهد القانوني والذي قضى ثمانية وأربعون عاما على قمة السلطة في دولة الخلافة العثمانية، بلغت في أثنائها قمة درجات القوة والسلطان؛ حيث اتسعت أرجاؤها على نحو لم تشهده من قبل، وبسطت سلطانها على كثير من دول العالم في قاراته الثلاث، وامتدت هيبتها فشملت العالم كله، وصارت سيدة العالم يخطب ودها الدول والممالك، وارتقت فيها النظم والقوانين التي تسيّر الحياة في دقة ونظام، دون أن تخالف الشريعة الإسلامية التي حرص آل عثمان على احترامها والالتزام بها في كل أرجاء دولتهم، وارتقت فيها الفنون والآداب، وازدهرت العمارة والبناء وتقدمت النظم الداخلية للدولة؛ نظرًا للقوانين التي سنَّها السلطان سليمان، الذي اشتهر بسليمان القانوني لأجلها. 4* من رمضان 1073 هـ = 12 من أبريل 1663م الدولة العثمانية تعلن الحرب على ألمانيا بعد 56 عاما من معاهدة سيتفاتوروك التي أوقفت الحرب السابقة بين الجانبين، وكان سبب الحرب هذه المرة هو بناء الألمان قلعة حصينة على الحدود مع الدولة العثمانية.والذي كان مخالفا لبنود المعاهدة ..وقد كانت المعركة فتحا عظيما للعثمانيين باتت فيه فينا وهي عاصمة النمسا مهددة بالسقوط في أيدي المسلمين . *5من رمضان 666هـ = 19 من مايو 1268م نجاح المسلمين بقيادة بيبرس في استرداد مدينة إنطاكية من يد الصليبيين بعد أن ظلت أسيرة في أيديهم 170 عامًا، وكان سقوطها أعظم فتح حققه المسلمون على الصليبيين منذ معركة حطين فقد كانت ثاني إمارة بعد الرها يؤسسها الصليبيون في الشرق سنة 491هـ = 1097م… وكان بيبرس قد استعد لهذه الموقعة الحاسمة خير استعداد، ومهد لسقوط الإمارة الصليبية بحملاته السابقة حتى جعل من إنطاكية مدينة معزولة، مغلولة اليد، محرومة من كل مساعدة ممكنة، وفي طريقه لفتح أنطاكية وصل إلى طرابلس بعد أن فتح قبلها يافا وبعد فتح طرابلس خرج منها دون أن يطلع أحدًا من قادته على وجهته، وقسّم جيشه ثلاثة أقسام، حتى لا يتمكن الصليبيون من معرفة اتجاهه وهدفه، فاتجهت إحدى الفرق الثلاث إلى ميناء السويدية لتقطع الصلة بين إنطاكية والبحر، وتوجهت الفرقة الثانية إلى الشمال لسد الممرات بين قلقلية والشام لمنع وصول إمدادات من أرمينية الصغرى. أما القوة الرئيسية وكانت بقيادة بيبرس فاتجهت إلى إنطاكية مباشرة، وضرب حولها حصارًا محكمًا في أول رمضان ، وحاول بيبرس أن يفتح المدينة سلمًا، لكن محاولاته فشلت , فشن بيبرس هجومه الضاري على المدينة، وتمكن المسلمون من تسلق الأسوار في (الرابع من رمضان)، وتدفقت قوات بيبرس إلى المدينة دون مقاومة، وفرت حاميتها إلى القلعة، وطلبوا من السلطان الأمان، فأجابهم إلى ذلك، وتسلم المسلمون القلعة في (5 من رمضان 666هـ = 18 من مايو 1268م) وأسروا من فيها. وقد كان هذا الفتح بمثابة كارثة كبرى ألمت بالصليبيين وزلزلت كيانهم.وبه تبوأ بيبرس مكانته التاريخية، باعتباره واحدًا من أبطال الإسلام. * 6 رمضان سنة 223 هجريه. حصار عمورية "أبو تمام" في بائيته الخالدة يصف فتح عمورية السيف أصدق أنباءً من الكتب ** في حدّه الحد بين الجد واللعب بيض الصفائح لا سود الصحائف في ** متونهن جلاء الشك والريب والعلم في شهب الأرماح لامعةً ** بين الخميسين لا في السبعة الشهب أين الرواية؟ أم أين النجوم؟ وما ** صاغوه من زخرف فيها ومن كذب تخرصًا وأحاديثا ملفقة ** ليست بنبع إذا عُدّت ولا غرب عجائبا زعموا الأيام مجفلة ** عنهن في صفر الأصفار أو رجب ما إن تولى المعتصم الخلافة حتى انصرف بكليته للقضاء على فتنة بابك الخرمي (وكان زعيم فرقة ضالة، تؤمن بالحلول وتناسخ الأرواح، وتدعو إلى الإباحية الجنسية).بعد أن شغلت الخلافة سنوات طويلة، وأنهكت ميزانية الدولة، وأهلكت الرجال والأبطال. وكان بابك الخرمي -حين ضاق عليه الحصار، واشتد الخناق عليه، وأيقن ألا مفر من الاستسلام- قد اتصل بإمبراطور الروم يحرضه على غزو الدولة العباسية؛ ليخف الحصار عليه. عزز ذلك من رغبة الإمبراطور في الهجوم على الدولة العباسية، ودخل بقواته مدينة "زبطرة". وقتل الجيش البيزنطي من بداخل المدينة من الرجال، ثم انتقل إلى "ملطية" المجاورة، فأغار عليها وعلى كثير من الحصون، ومثّل الجيش الرومي بمن وقع في يده من المسلمين، وسمل أعينهم، وقطع آذانهم وأنوفهم، وسبى أكثر من ألف امرأة مسلمة. وصلت هذه الأنباء المروعة إلى أسماع الخليفة المعتصم فاستعظم ما حدث يذكر بعض الرواة أن امرأة ممن وقعت في أسر الروم قالت: وامعتصماه، فنُقل إليه ذلك الحديث، وفي يده قَدَح يريد أن يشرب ما فيه، فوضعه، ونادى بالاستعداد للحرب. وعندماسأل المعتصم : أي بلاد الروم أمنع وأحصن؟ قيل له: عمورية؛ فسارع بتعبئة الحملة وتجهيز الجيش بكل ما يحتاجه، و بدأ الحصار في (6 من رمضان 223هـ= 1 من أغسطس 838م)،وانتهى بدخول المعتصم وجنده مدينة عمورية في (17 من رمضان 223هـ= 12 من أغسطس 838م). *7 من رمضان 960 هـ = 17 من أغسطس 1553م القائد البحري العثماني طرغد بك يستولي على جزيرة كوريكا ومدينة كاتانيا في صقلية، بعد إبادته لحاميتها، وتخليصه لسبعة آلاف أسير مسلم، ثم قام بتسليم كوريكا للفرنسيين الذين لم يستطيعوا الاحتفاظ بها طويلا أمام الأسبان الذين سيطروا عليها في نفس العام. *8 من رمضان 455هـ = 4 من سبتمبر 1036م ولاية السلطان السلوجوقي "ألب أرسلان"، بعد وفاة عمه السلطان "طغرل بك" المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة، ويعد ألب أرسلان من كبار رجال التاريخ، وصاحب الانتصار الخالد على الروم في معركة "ملاذ كرد".والتي تعد من أيام المسلمين الخالدة، مثلها مثل بدر، واليرموك،وغيرها من المعارك الكبرى التي غيّرت وجه التاريخ، وأثّرت في مسيرته ملاذكر مهدت لسقوط القسطنطينية في يد المسلمين وكان انتصار المسلمين في ملاذكرد نقطة فاصلة؛ حيث قضت على سيطرة دولة الروم على أكثر مناطق آسيا الصغرى وأضعفت قوتها، ولم تعد كما كانت من قبل شوكة في حلق المسلمين، حتى سقطت في النهاية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح عرف ألب أرسلان بأنه قائد ماهر، وفارس شجاع،و ارتفع شأنه بعد انتصاره الباهر، وصار مرهوب الجانب في الشرق الإسلامي والغرب المسيحي. *9 من رمضان 1326 هـ = 5 من أكتوبر 1908م القيصر النمساوي فرانتس جوزيف الأول 1830-1916م يعلن ضم بلاد البوسنة والهرسك ذات الأغلبية المسلمة إلى بلاده بعد 30 عاما من احتلالها واغتصابها من الدولة العثمانية التي كانت تتبعها البوسنة والهرسك، وذلك في إطار خطة تقسيم أملاك الدولة العثمانية. |
لاهنت يا بو زيد
ما تنقل الا كل مفيد فعلاً .. نحن بحاااجة .. لهذه الوقفاات التاريخيه الرمضاانيه لك كل التقدير |
لاهنت يا بو زيد
دائماً هذي عادتك ما تنقل الا كل مفيد لاهنت |
السلام عليكم
جزاك الله خير على هذه المعلومات المفيده تمنياتي بالتوفيق |
*10 من رمضان 8هـ = 1 من يناير 630م
وافق خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى فتح مكة العاشر من رمضان من السنة الثامنة للهجرة حيث غادر الجيش الإسلامي المدينة إلى مكة ، في عشرة آلاف من الصحابة وسُمي ذاك العام بعام الفتح، وكان هذا الفتح تتويجًا لجهود النبي الحبيب –صلى الله عليه وسلم- في الدعوة، وإيذانًا بسيادة الإسلام في شبه الجزيرة العربية.. ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة من أعلاها من " كداء " ، وهو مطأطئ رأسه تواضعاً وخضوعا لله ، حين رأي ما أكرمه الله به من الفتح ، حتى إن شعر لحيته ليكاد يمس واسطة الرحل . ثم نهض رسول الله والمهاجرون والأنصار بين يديه وخلفه وحوله حتى دخل المسجد ، فأقبل إلى الحجر الأسود فاستلمه ، ثم طاف بالبيت وفي يده قوس ، وحول البيت وعليه ثلاثمائة وستون صنما ، فجعل يطعنها بالقوس ويقول : { جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً } ( الاسراء 81 ) ، { جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ } ( سـبأ 49) ، والأصنام تتساقط على وجوهها ، ثم طاف بالبيت . وعقب دخوله صلى الله عليه وسلم مكة أعلن العفو العام بمقولته الشهيرة: "اذهبوا فأنتم الطلقاء". فتح مكة.. الخطة وعبقرية التنفيذ @وقد سبق دخول النبي صلى الله عليه وسلم لمكة حرب نفسية مركزة ومتعددة الأدوات، ومنها:@ #أنه أمر كل جندي في الجيش أن يوقد نارا ضخمة، فأوقد من النار عشرة آلاف حول مكة طوال الليل وهو ما أدخل الرعب في قلوبهم، وأضعفت استعدادهم لمواجهة المسلمين في الصباح. # أنه فتح باب الرحمة والعفو لقريش قبل أن يبدأ في دخولها مستحضرا في ذلك عظمة البيت الحرام، فإذا فعل المنتصر ذلك فإن المقاومة تنهار. # كانت خطة المسلمين أن يدخلوا مكة من جهاتها الأربع في وقت واحد، وهو ما يشتت أي احتمالات لمقاومة مكية. وهكذا كان يوم الفتح يوماً عظيماً أعز الله الإسلام وأهله ، ودحر الكفر وحزبه ، واستنقذ البيت العتيق والحرم الآمن من أيدي الكفار والمشركين ، وبعده دخل الناس في دين الله أفواجاً وأشرقت الأرض بنور التوحيد والهداية . لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده * 10 من رمضان 1393هـ = 6 من أكتوبر 1973م اندلعت الحرب العربية الإسرائيلية أو /حرب رمضان، أو/ حرب العبور أو /حرب أكتوبر؛ في الساعة الثانية بعد ظهر يوم العاشر من رمضان 1393هـ /السادس من تشرين الأول سنة 1973 / أو في "يوم الغفران" بالنسبة للكيان الصهيوني حيث شنّت مصر وسوريا هجوما مفاجئا على الكيان الصهيوني قتل فيه قرابة 2700 صهيوني في سيناء على يد الجيش المصري وفي الجولان بيد الجيش السوري. ولقد كان المستوى الرفيع للكفاءة القتالية للمقاتل المصري، والتخطيط الأمثل لإعداده وبنائه معنويًّا وقتاليًّا، كان الطريق إلى النصر في أكتوبر 1973م، حيث اعتبرت تطبيقًا أمينًا ودقيقًا لقول الحق سبحانه وتعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ..صدق الله العظيم فكانت المفاجأة الإستراتيجية التي تحققت بالاستخدام الأمثل لقوات مسلحة تمتلك أسلحة دفاعية وتفتقر لعناصر التفوق الرئيسية في العمليات الهجومية؛ سواء في القوات الجوية أو الأسلحة المدرعة أو عناصر الحرب الإلكترونية أو آلية القيادة والسيطرة. إلى جانب عبقرية المخطط والقائد والإنسان والمقاتل المصري الذي تغلب على كافة التحديات والمصاعب والعراقيل التي اعترضت طريق هجومه ببذل كل ما استطاع من جهد لتجاوزها والتغلب عليها، مع تكليف القوات المسلحة بمهمة في حدود ما هو متوفر لها من قدرات وإمكانيات.. فتحقق النصر.. وَعْد الحق سبحانه وتعالى. غير أن الكيان الصهيوني تمكن من تعديل كفة الحرب بعد 19 يوماً من المعارك. وتوغل داخل الاراضي المصرية والسورية بعدما حصل على دعم عسكري كثيف ومباشر من الولايات المتحدة قبل التوصل إلى وقف لاطلاق النار. الخداع من أهم عوامل النصر في المعركة.حيث نجحت القوات المصرية والسورية في خداع العدو، وأخذه على حين غرة ومفاجأته بالهجوم؛ سواء في توقيت الهجوم أو في حجمه. حرب رمضان ..شعارها "الله أكبر " وأظهرت هذه الحرب بشكل جلي التحالف القوي بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حيث تمثل دعم الأولى بعمل جسر جوي لمساندة الثانية في الحرب. وفي المقابل _مما يستحق الذكر!_استخدم العرب لأول مرة سلاح النفط في المعركة، وتم الربط بشكل أساسي بين المصالح الأميركية والغربية في النفط العربي وبين الصراع العربي الإسرائيلي. وبينما هدد كيسنجر بأنه لن يسمح باستخدام سلاح النفط في الصراع، رد وزير النفط السعودي ووزراء عرب آخرون أنهم على استعداد لتفجير منابع النفط إذا كانت هناك محاولة أميركية للسيطرة عليها. ويعتبر المؤرخ العسكري مارتن فان كريفيلد أن هذه الحرب قد تكون الانتصار الاكثر حسما الذي حققه "الكيان الصهيوني" لانها اظهرت للحكومات العربية ان "الكيان الصهيوني" سيستمر في الوجود . وقال إن :"التأكيد ان حرب 1973 اثبتت ان جيش الاحتلال الإسرائيلي ليس بالقوة الكافية ولا يستطيع السيطرة على الشرق الأوسط بالقوة، ليس خطأ، لكن بوسعنا أيضاً التاكيد انها كانت (الحرب) اكبر انتصار تحققه "إسرائيل" على اساس انه لم تجر من بعدها ولا محاولة واحدة لشن حرب واسعة ضدنا". ومن جهة أخرى يقول بني موريس استاذ التاريخ ان "إسرائيل" ايقنت بعد هذه الحرب ان ليس بوسعها توسيع رقعتها الجغرافية من خلال الغزوات العسكرية كما في عام 1948 عند قيام دولة "إسرائيل" وفي عام 1967. وأعلن هذا المؤرخ لوكالة فرانس برس ان "هذه الحرب ترسم ربما حدود التوسع الإسرائيلي واظهرت لغالبية الإسرائيليين ان ليس بامكاننا التوسع اكثر وان العالم العربي ليس كيسا نستطيع ان نضربه كما يحلو لنا". |
*11 من رمضان 986 هـ = 11 من نوفمبر 1578م
العثمانيون ينتصرون على الصفويين في معركة "شماهي" في القفقاس أو (القوقاز)، وقد خسر الصفويون في هذه المعركة 15 ألف قتيل، وكانت هذه المعركة ضمن سلسلة من المعارك الطاحنة بين العثمانيون والصفويين.وقد كان السلطان العثماني سليم الأول من أبرز من قاتل الصفويين بعد أن تغيرت مسيرة الفتوحات الإسلامية نحو الشرق.وقد كانت الدولة الصفوية تعتمد المذهب الشيعي. |
كل الشكر لمن مر من هنا
|
الله يبيض وجهك يا بوزيد ..
وجزاك الله خير نقله مفيده وعز الله عوايدك ما تجيب الا المفيد للجميع .. سيتم وضع عنوان هذا الموضوع ضمن فلاشات اهم المواضيع المتحركه أعلاه لا عدمتك ، |
*12 من رمضان 597هـ= 16 من يونيو 1200م
وفاة الإمام "أبو الفرج بن الجوزي" شيخ العراق،ينتهي نسبه بأبو بكر الصديق رضي الله عنه ولد في بغداد عرف بابن الجوزي لشجرة جوز كانت في داره بواسط، وقيل: نسبة إلى "فرضة الجوز" وهي مرفأ نهر البصرة. يقول عن نفسه: "إني رجل حُبّب إليّ العلم من زمن الطفولة فتشاغلت به، ثم لم يحبب إلي فن واحد بل فنونه كلها، ثم لا تقصر همتي في فن على بعضه، بل أروم استقصاءه، والزمان لا يتسع، والعمر ضيق، والشوق يقوى، والعجز يظهر، فيبقى بعض الحسرات". اتفق العلماء والأدباء على الثناء على "ابن الجوزي" فمدحوا علمه وورعه ومهارته في الخطابة والفقه والحديث والتاريخ والأدب. فقيل عنه :شيخ العراق وإمام الآفاق". كان علامة عصره جلس للتدريس والوعظ وهو صغير،زاهدًا في الدنيا متقللا منها، وكان يختم القرآن في سبعة أيام، ولا يخرج من بيته إلا إلى المسجد أو المجلس، ويروى عنه أنه كان قليل المزاح. تميز "ابن الجوزي" بغزارة إنتاجه وكثرة مصنفاته فهو أحد العلماء المكثرين في التصنيف في التفسير والحديث والتاريخ واللغة والطب والفقه والمواعظ وغيرها من العلوم، من مصنفاته: صيد الخاطر. زاد المسير في علم التفسير والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم. وغيرها كثير كذلك كان "ابن الجوزي" شاعرًا مجيدًا إلى جانب كونه أديبًا بارعًا وخطيبًا مفوهًا، وله أشعار حسنة كثيرة، منها قوله في الفخر: مازلت أدرك ما غلا بل ما علا ** وأكابد النهج العسير الأطولا تجري بي الآمال في حلباتـه ** جري السعيد إلى مدى ما أمّلا لو كان هذا العلم شخصًا ناطقًا ** وسألته: هل زار مثلي؟ قال: لا ومنها قوله في الزهد والقناعة: إذا قنعت بميسور من القوت ** بقيت في الناس حرًا غير ممقوت يا قوت يومي إذا ما در خلفك لي ** فلست آسي على در وياقوت وأوصى أن يُكتب على قبره: يا كثير العفو عمن ** كثر الذنب لديه جاءك المذنب يرجو ** الصفح عن جرم يديه أنا ضيف وجزاء ** الضيف إحسان لديه |
ووجهك ياسداح
لاهنت |
*13 من رمضان 1332 هـ= 4 من أغسطس 1914م
نشوب الحرب العالمية الأولى التي شارك فيها ثلاثون دولة، واستمرت أربع سنوات ونصف السنة، انقسم فيها العالم إلى معسكرين متحاربين: الأول بزعامة ألمانيا والنمسا والمجر والدولة العثمانية، والثاني (الحلفاء)بزعامة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة… استعملت الدبابة لأول مرة في الحرب العالمية الأولى دخلت الدولة العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا ضد روسيا، فقام الحلفاء بحملة عسكرية ضخمة على شبه جزيرة غاليبولي بهدف إنشاء ممر بين البحرين الأبيض والأسود، والاستيلاء على القسطنطينية لإنقاذ روسيا من عزلتها، وتطويق ألمانيا، غير أن هذه الحملة فشلت وانهزم الأسطول الإنجليزي وكانت كارثة كبيرة للحلفاء، فعمدوا إلى مهاجمة الدولة العثمانية في ممتلكاتها في الشرق الأوسط فاستولوا على الممتلكات الألمانية في الشرق الأقصى والمحيط الهادي. وكانت نهاية الحرب عندما بدأت ألمانيا في الانهيار .بعد أن شنت قوات التحالف عليها هجمات شنيعة وأسرت عدد كبير من جنودها ورفضت أي هدنة معها. وكان ذلك بعد أربع سنوات ونصف من القتال الذي راح ضحيته عشرة ملايين من العسكريين، وجرح (21) مليون آخرين |
*14 من رمضان 1195 هـ = 3 من سبتمبر 1781 م
اعتراف بريطانيا باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية بعد سلسلة من الحروب خاضها جورج واشنطن قائد القوات الوطنية، وكان قد عقد مؤتمر في يوليو 1776م اشترك فيه عدة ولايات كانت نواة الاتحاد الأمريكي، وأعلن فيه استقلال الولايات المتحدة، واضطرت بريطانيا بعد هزائمها المتكررة إلى الاعتراف بهذا الاستقلال وجورج واشنطن هو أول رئيس أمريكي ،انتخبته الهيئة الانتخابية بالإجماع ليبدأ واشنطن حكم دولة مقدر لها أن تكون أكبر قوة في العالم.اعتمد واشنطن سياسة التحرش ببريطانيا وعدم خوض مواجهات كبيرة ومباشرة،وتميز واشنطن باحترامه العميق لقرارات الكونغرس، إذ لم يسع لتجاوز صلاحيات الكونغرس الدستورية.وعمل واشنطن على تحييد أميركا وعدم إقحامها في الصراع الدائر بين بريطانيا وفرنسا، ورفض الأخذ بآراء العديد من وزرائه في التحيز لإحدى الدولتين. |
*15 رمضان 1414هـ = 25 /2/1994 م
مذبحة الحرم الإبراهيمي في فجر يوم الجمعة 15 من رمضان المبارك كانت ثلاث مذابح في مذبحة واحدة، شارك فيها الجيش الإسرائيلي وجموع مستوطني " كريات أربع " في تحد سافر لكل ما يتردد عن السلام مع العرب؛ لتؤكد قول الله ـ تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود …)وذهب ضحيتها حوالي 90 شهيدًا وثلاثة أضعاف هذا العدد من الجرحى، كانوا داخل الحرم الإبراهيمي، يؤدون صلاة الفجر،وقد وضعت هذه المجزرة القضية الفلسطينية مرة أخرى في بؤرة الأحداث، ورفعت من فعاليات الانتفاضة . قد بدأت المذبحة حين دخل باروخ غولدشتاين ومجموعة من مستوطني كريات أربع المسجد الإبراهيمي وقت صلاة الفجر، وقد وقف غولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون وفتح نيران سلاحه الرشاش على المصلين وهم سجود، فيما قام آخرون بمساعدته في تعبئة الذخيرة التي احتوت رصاص دمدم المتفجر. واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب أكثر من ثلاثمائة وخمسين منهم. وعند تنفيذ المذبحه قام جنود الاحتلال الأنجاس الموجودون في الحرم بإغلاق أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى، وفي وقت لاحق استشهد آخرون برصاص جنود الاحتلال خارج المسجد وفي المقابل أثناء تشييع جثث شهداء المسجد. وجاءت ردود الأفعال العربية والإسلامية والدولية غاية في الضعف والخذلان(كالعادة ) لإدانة المذبحة مع تفاوت في لهجة الاستنكار وفي تحميل المسئولية، فقد حملت الدول العربية المسئولية كاملة للسلطات الصهيونية التي تسلح المستوطنين، وتعزز مواقعهم في مواجهة العرب العزّل، وتشجيعهم على عمليات الضرب والمصادرة والاعتداء على الممتلكات والأرواح. كما إنه في هذه الليلة ذكر شهود العيان أن الحراسة كانت على الباب الرئيسي للحرم الإبراهيمي ساعة ارتكاب المذبحة، مما أتاح المجال للمسلح الإسرائيلي بالتسلل بكل يسر وبدون عوائق ولا رقابة، فالمستوطن الذي اتهم بالجنون طبيب يمارس عمله بتصريح من الكيان الصهيوني، ويحمل السلاح بترخيص منه أيضا، ويعيش حياته اليومية بحماية من الكيان الصهيوني، وينظم المسيرات والحملات الإعلامية، ويهاجم مناطق التجمعات العربية، ويتظاهر مطالبًا بطردهم والقضاء عليهم بمباركة من السلطات الصهيونية، وكل القرائن تشير بشكل لا يدع مجالا للشك إلى الأصابع الحقيقية التي تتبنى الإرهاب وتمارسه وتشجع عليه |
*16 من رمضان 1061 هـ = 3 من سبتمبر 1651م
مقتل السلطانة "كوسم مهبيكر" أشهر النساء في التاريخ العثماني عن عمر يناهز 62 عاما ودفنت بجوار قبر زوجها السلطان أحمد والذي يشابه السلطان الناصر في أنه ترك أثرا يذكر فيه مسجدًا عظيمًا عرف باسمه وهو "مسجد السلطان أحمد الأول "، والذي يعد من أعظم عمائر الدولة العثمانية، وأفخمها بناء، وأجملها هندسة. تولى ابنها مراد الرابع السلطنة والأخطار تحدق بها من الداخل والخارج؛ وكان حدثًا لا يتجاوز الثانية عشرة، فصارت أمه "كوسم مهبيكر" نائبة السلطنة، تقوم بالأمر دونه، لكن مقاليد الأمور كانت بيد الإنكشارية التي علا شأنها وازداد نفوذها، واطمأنت إلى أن السلطنة في يد ضعيفة.واستمرت فترة نيابتها نحو تسع سنوات. وبعد وفاته تولى إبراهيم ولدها الثاني السلطنة ولكنه انغمس في الملذات وأصبحت السلطة كلها بيد والدته والتي لم تتردد في عزله عن السلطنة والتآمر لقتله، لعشقها للحياة السياسية والسلطنة. وأما حفيدها محمد الرابع، فكانت نائبة عنه عندما كان في السابعة من عمره، واستمرت فترة نيابتها ثلاث سنوات، ساءت فيها أحوال الدولة وازدادت سوءًا على سوء، واستبد الإنكشارية بالحكم، وسيطروا على شئون الدولة، وتدخلوا في تصريف أمورها، ولم يعد لمؤسسات الدولة معهم حول ولا قوة، وقد أطلق المؤرخون على هذه الفترة "سلطنة الأغوات". |
ابو زيد
الله لا يهينك وجزاك الله خير دائما لا تأتي الا بما هو مفيد تحياتي |
*17 من رمضان 2هـ= 13 من مارس 623م
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك كانت غزوة بدر.. أول مواجهة عسكريه بين المسلمين - أنصاراً ومهاجرين - والمشركين من أهل مكة.... وكان ذلك في يوم الجمعة في السابع عشر من شهر رمضان للسنة الثانية من الهجرة النبوية (الموافق لشهر آذار من سنة 624 ميلادية).وقد ابتدأت هذه الغزوة الحاسمة وانتهت بتدبير الله وتوجيهه ومدده و سبق القتال في غزوة بدر مرحلة من الإعداد النفسي والتدريب الشاق للمسلمين حتى يكونوا مؤهلين لخوض هذه المعركة الفاصلة التي سماها القرآن يوم الفرقان، حيث كانت فرقانًا بين تصورين لعوامل النصر وعوامل الهزيمة فتنتصر العقيدة القوية على الكثرة العددية وعلى الزاد والعتاد، كانت فرقانًا بين عهدين في تاريخ الحركة الإسلامية: عهد الصبر والمصابرة والتجمع والانتظار، وعهد القوة والحركة والمبادأة والاندفاع وكانت فرقانًا بين العبودية الواقعية للأشخاص والأهواء وللقيم والأوضاع وللشرائع والقوانين وللتقاليد والعادات - وبين الرجوع في هذا كله لله الواحد الذي لا إله غيره وكان هذا الإعداد بتدبير من السماء حتى ينكسر الخوف من المشركين في نفوس المسلمين، وتقوى حميتهم على القتال ويعتادوا على منازلة قوات تفوقهم عددا وعدة،فمن الإستفزازات التي نالت من المسلمين في المدينة_بعد أن أخرجوا من مكة موطنهم الأول_ حتى كانوا لا يبيتون إلا والسلاح معهم ..إلى السرايا التي كانت تخرج تباعا لإعتراض القوافل التجارية والتي كان من بينها قافلة أبو سفيان والتي أفلتت من المسلمين عند ذهابها فخرجوا للقائها عند عودتها في غزوة بدر الكبرى .وفي أثناء هذا الإعداد النفسي للمسلمين كان التحول في قبلة المسلمين إيذانا لهم بضرورة تطهير بيت الله الحرام من الأصنام ومظاهر الشرك المحيطة به .: روى ابن جرير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما أُخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- من مكة؛ قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم؟! إنا لله وإنا إليه راجعون!! ليهلُكُن.. قال ابن عباس: فأنزل الله -عز وجل-: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) قال أبو بكر -رضي الله عنه-: فعرفت أنه سيكون قتال، وزاد أحمد: وهي أول آية نزلت في القتال. خرج المسلمون من أجل اعتراض قافلة "أبي سفيان بن حرب"الذي غير طريقه بعدما ترامت إلى مسمعه ما يدبره المسلمون .علمت قريش بالأمر فأصرت على القتال وأعدت جيشا ضخما بعدة وعتاد عظيم قوامه 1300 مقاتل ومعهم 600 درع و100 فرس.استشار الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته فحسم "سعد بن معاذ" الموقف، ومما قاله: "... فامض يا رسول الله لما أردت؛ فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبرٌ في الحرب، صدقٌ في اللقاء". فردّ الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم : "سيروا وأبشروا فإن الله تعالى وعدني إحدى الطائفتين". فبعد أن أفلتت العير ما كان لهم إلا الإستبشار بالنفير . وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ومما تدل عليه هذه الاية الكريمة أن بعض المؤمنين كرهوا الخروج للقتال ..وتمنوا لو أنهم يحظون بغير ذات الشوكة وهي الغنيمة من قافلة أبو سفيان . بات الرسول صلى الله عليه وسلم ليلته باكيا داعيا مستغيثا بالله عز وجل "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصبة من أهل الإسلام فلا تعبد بعد في الأرض أبدًا" إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ فاستجاب لهم الله عز وجل ، وأمدهم بالملائكة؛ ثبَّتوهم؛ وقاتلوا معهم وعن علي -رضى الله عنه- قال:...ولقد رأيتنا وما فينا متيقظ إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلى ويبكى حتى أصبح، ذكره البيهقي والماوردي تغشاهم النعاس و ملأ النفوس طمأنينة، والأجساد راحة واسترخاء، وكانت حالة نفسية عجيبة وهي في حقيقتها مدد من الله فقواهم بالإستراحةللقاء الغد وكان أمنا وطمأنينة لقلوبهم . وأنزل الحق سبحانه مطرا خفيفا _بينما كان شديدا قويا على المشركين_تلبدت به الأرض فثبتت أقدامهم وتطهروا واغتسلوا وشربوا منه (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ) بدأ القتال بمبارزة كان النصر فيها حليف المسلمين أما رسول الله صلى الله عليه وسلم حفز أصحابه على القتال بعبارة قوية لا تحمل أي تردد أو خوف فقال: "قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض"، "والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيُقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة وأما أبوجهل فقال: "اللهم أينا كان أحب إليك وأرضى عندك فانصره اليوم" فاستجاب الله ونصر المسلمين!!فنزل قول الله تعالى ( إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ" وحمي القتال، وقتل 70 من المشركين، وأسر مثلهم، وكان من بين القتلى أئمة الكفر: "أبو جهل" و"عتبة وشيبة ابنا ربيعة" و"أمية بن خلف"، و"العاص بن هشام بن المغيرة". . وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى موقع موت كل منهم من قبل بشارة للمسلمين وشحذا لهممهم.أما المسلمين فاستشهد منهم 14 رجلا، 6 من المهاجرين، و8 من الأنصار كانت غزوة بتدبير من الله عز وجل ولقاء أذن الله به ..وكان نصرا مؤزرا لقلة حملت لنا هذا الدين العظيم وجاهدت في الله حق جهاده .. جاء فيما روى البخاري بسنده: "… جاء جبريل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما تعُدُّون أهل بدر فيكم؟! قال: "من أفضل المسلمين" أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة". ومهما كتبنا عن بدر ..يظل القلم قاصر عن أداء حقها .. فاللهم إنا نسألك يوما كيوم بدر |
*18 من رمضان 21هـ = 20 من أغسطس 642م
وفاة سيف الله المسلول "خالد بن الوليد" صاحب العديد من الفتوحات والانتصارات على أعتى إمبراطوريتين هما "الفرس" و"الروم"، وقد قضى حياته كلها بين كرٍّ وفرٍّ وجهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين.. هو أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة"، من قبيلة ذات شرف ومكانة في الجاهلية"قبيلة بني مخزوم" ومن أسرة ذات منزلة متميزة. نشأ خالد بن الوليد في جو مترف محفوف بالنعم تعلم الفروسية كغيره من الشراف ولكنه تميّز بمهارة عالية وخفة حركة شجاعة وإقدام فكان فارس عصره بلا منازع. وكان كغيره من المشركين محاربا للإسلام معاديا للرسول عليه الصلاة والسلام بل كان له الفضل في انتصار المشركين في غزوة أحد بعد أن كان النصر حليف المسلمين فباغت الرماة الذين عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وزعزع صفوف المسلمين باستدارته خلف جبل أحد مما أدى إلى اضطرابهم وهزيمتهم . أسلم قبل فتح مكة بستة أشهر ويروى عن سبب إسلامه أن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر أخاه الوليد بن الوليد فقال له""لو جاء خالد لقدّمناه، ومن مثله سقط عليه الإسلام في عقله"فكتب الوليد لأخيه يرغبه في الإسلام وبما قال رسول الله مما كان له أثر في دخوله افسلام ففرح المسلمون بهم ومعهم رسول الله وتحول الكره والعداء للمسلمين إلى حب وولاء وطاعة لله ورسولهز وفي مؤته قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اللهم إنه سيف من سيوفك، فأنت تنصره". وتمكن خالد بن الوليد سيف الله المسلول من وضع خطة عسكرية محكمة وذلك بتغيير صفوف المسلمين وإيهام العدو بالمدد مما ألق الروع في قلوبهم . وفي حنين قاتل ببسالة وبطولة حتى أثخنته الجراح البليغة.ولم يمنعه ذلك بعدها من الخروج لقتال ثقيف وهوازن. وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قاتل المرتدين مع أبو بكر رضي الله عنه ومانعي الزكاة قاتل مسيلمة الكذاب وهزمه .ومضى بعد ذلك في فتوحاته لبلاد العراق .وبعدها لبلاد الشام فلقد كان نعم القائد للخليفة الأول أبو بكر الصديق ..حتى قال عنه ""والله لأنسين الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد".وفي معركة اليرموك جاءه نبأ وفاة أبو بكر الصديق خليفة رسول الله وتولي عمر بن الخطاب الخلافة وهو في أوج المعركة وكان الأمر بعزله وتولي أبو عبيدة القيادة فكتم الأمر حتى انتصر المسلمين ومن ثم نزل للأبو عبيدة عن القيادة وظل يقاتل كجندي صنديد قوي شجاع غاية مناه الجهاد في سبيل الله . توفي والدموع حرّى في عينيه وعبر عن حاله بقوله: "لقد حضرت كذا وكذا زحفا وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء". وحينما سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه بوفاته قال: "دع نساء بني مخزوم يبكين على أبي سليمان، فإنهن لا يكذبن، فعلى مثل أبي سليمان تبكي البواكي". |
*19 من رمضان 1094 هـ = 11 من سبتمبر 1683م
القائد القرمي مراد كبراي المشارك مع الجيش العثماني في حصار "فيينا" ارتكب أكبر خيانة في التاريخ التركي، بتركه الجيش البولوني والنمساوي يعبر نهر الدونة لفك الحصار العثماني عن فيينا. ومما يذكرنا به التاريخ أنه كان للدولة العثمانية محاولة أولى لحصار فيينا في عهد السلطان سليمان القانوني غير أن نفاذ الذخيرة وقرب موعد الشتاء حال دون نجاح مهمته. وأما المحاولة الثانية فلقد كانت في عهد محمد الرابع حيث بدأ قرة مصطفى باشا حصاره لفيينا في (18 رجب 1094هـ = 14 يوليو 1683م) دون أن يعلم السلطان محمد الرابع بتوجيه حملته إلى فيينا، وأبلغه بذلك الأمر بعد بدء الحصار بستة أيام، ولما علم السلطان قال: "لو كنت أعلم ذلك مقدما لما أذنت به" ، و هكذا كان أن انقسم رجال الدولة العثمانية إلى قسمين: الأول وعلى رأسه السلطان، ويرى أن تهديد فيينا هذه العاصمة الإمبراطورية سيخيف أوروبا بأسرها ويكتلها ضد الدولة العثمانية في حرب دينية شرسة، ويحرضها على بناء تحالفات تصبغها الصبغة الدينية المقدسة بعد مباركة البابا لها، وهو أمر لا تريده الدولة العثمانية ولا ترغب فيه، خاصة أنها هي الدولة الإسلامية الوحيدة في العالم. أما الاتجاه الثاني ويتزعمه قرة مصطفى باشا فيرى ضرورة فتح فيينا استفادة من هذا الجيش الكثيف القوي قبل أن يقوم تحالف أوروبي كبير تدخل فيه روسيا ويجعل الحرب تطول زمنيا. وبعد التآم الجيشين كان الأوروبيون على أتم استعداد عبور جسر "الدونة" الذي يسيطر عليه العثمانيون بالقوة مهما كلفهم من خسائرخاصة بعدما شعروا أن سقوط فيينا ليس أمامه إلا أيام قليلة، حيث لم يكن بالإمكان إيصال الإمدادات إلى فيينا دون عبور هذا الجسر. وكان مصطفى باشا _والذي تنبه لخطورة هذا الأمر _قد كلف "مراد كيراي" حاكم القرم في الجيش بمهمة حراسة الجسر، ونسفه عند الضرورة وعدم السماح للأوروبيين بعبوره مهما كانت الأمور، وقد كان مصطفى باشا يكره مراد كيراي، ويعامله معاملة سيئة، أما مراد فكان يعتقد أن فشل مصطفى باشا في فيينا سيسقطه من السلطة ومن منصب الصدارة، ولم يخطر ببال هذا القائد الخائن أن خسارة العثمانيين أمام فيينا ستغير مجرى التاريخ العالمي، لذلك قرر مراد أن يظل متفرجا على عبور القوات الأوروبية جسر الدونة، ليفكوا الحصار المفروض على فيينا، دون أن يحرك ساكنا، يضاف إلى ذلك أن هناك وزراء وبكوات في الجيش العثماني كانوا لا يرغبون في أن يكون قرة مصطفى باشا هو فاتح فيينا التي فشل أمامها السلطان سليمان القانوني الذي كانت له مكانته كبيرة وعظيمة في سلسلة سلاطين الدولة العثمانية. |
*20 من رمضان 1094 هـ = 12 من سبتمبر 1683م
الجيش العثماني يتعرض لهزيمة قاسية في معركة "ألمان داغي" أثناء حصاره لفيينا للمرة الثانية، استشهد خلالها 10 آلاف عثماني، وتعد هذه المعركة من المعارك التي غيرت مجرى التاريخ العالمي. الحصار الأول لفيينا في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني حيث كانت هذه المدينة آخر ما توصلت إليها الفتوحات العثمانية في أوروبا ويعتبر المؤرخون أن هذا الحصار كان نهاية الإتصال العسكري بين الشرق والغرب وبداية الإتصال الحضاري ..بل يعتبره البعض ايضا بداية النهضة الأوروبية وبداية سقوط الخلافة العثمانية آخر دول الخلافة الإسلامية أو بالأحرى نقطة توقف في تاريخها . و سبق أن تحدثنا عن الخيانة التي ساهمت في خسارة هذا الفتح العظيم أمام الإمبراطورية النمساوية والتي تحالفت مع اوروبا بمباركة من البابا بعد أن كان سقوط هذه المدينة قد أصبح وشيكا في التاسع عشر من رمضان بعد عبورالأوروبيين جسر الدونة على مرآى من القائد العثماني الخائن مما أدى إلى انسحاب الجيش العثماني بخسارة تاريخية واستراتيجية وعسكريةعظيمة. وفي تلك الأثناء كانت كنائس أوروبا تدق أجراسها فرحا بهذا النصر الكبير، وفي عام 1983 م احتفل بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني (ولد عام 1920) بالذكرى المئوية الثالثة لهزيمة العثمانيين أمام أسوار فيينا في جبل كالنبرغ المشرف على المدينة حيث دارت المعركة الفاصلة. |
*21 من رمضان 1275 هـ = 24 من إبريل 1859م
بدء أعمال الحفر في قناة السويس التي تربط بين البحرين الأبيض والأحمر، واستمر الحفر 10 سنوات ونصف شارك فيه 60 ألف فلاح مصري، وبلغ طولها آنذاك 162.5 كم، وافتتحت للملاحة في 19 نوفمبر 1869م. وترجع فكرة حفر قناة تربط بين البحرين الأبيض والأحمر إلى أقدم العصور، وسجل التاريخ أن مصر شقت أول قناة صناعية على وجه الأرض؛ فقد حفر الفراعنة قناة تربط بين النيل والبحر الأحمر، وجرت هذه القناة حينًا وتوقفت آخر. وعندما فتح المسلمون مصر جدد عمرو بن العاص هذه القناة تنفيذا لأوامر الخليفة عمر بن الخطاب، وفي رواية للمقريزي أكد أن السفن استطاعت أن تصل من الفسطاط إلى القلزم (السويس) إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة بعد أقل من عام على الفتح، ومجد الفيلسوف والشاعر الفرنسي المعروف فوليتير فضل عمر بن الخطاب على الملاحة بتجديده لهذه القناة الحيوية التي استمرت في العمل حوالي مائة وخمسين عامًا حتى أوصدها عند نهايتها أحد الخلفاء العباسيين سنة (159هـ = 775م).وكان عمر بن العاص قد قدم فكرة فتح قناة بين البحر الأحمر والأبيض إلاّ أن الخليفة عمر بن الخطاب رفض الفكرة مخافة أن تكون منفذا سهلا لتسرب غير المسلمين داخل الأراضي المقدسة في مكة والمدينة قناة السويس ..الفكرة قديمة وعندما جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر بقيادة نابليون بونابرت سنة (1212هـ= 1798) درس إنشاء قناة تربط البحرين، وكلف بعثة علمية لوضع دراسات هذا المشروع الذي كان العمود الفقري في برنامجه الاستعماري، غير أن "ليبير" رئيس البعثة وقع في خطأ علمي هندسي قال فيه بارتفاع مستوى البحر الأبيض عن البحر الأحمر كان الدبلوماسي الفرنسي فرديناند دي لسيبس رجلاً استعماريًا أراد أن يجعل من مشروع قناة السويس أداة لتمكين فرنسا من احتلال مصر والسيطرة على الشرق، واستطاع أن يحصل من خديوي مصر سعيد باشا على امتياز شق قناة مباشرة تربط البحرين ، وتضمن هذا الفرمان اثني عشر بندًا كلها من الأعاجيب، منها الحصول على ماء النيل بدون مقابل، والحق في استغلال الشركة صاحبة الامتياز جميع المواد اللازمة لأعمال القناة، مع تعهد الحكومة المصرية بتقديم كل معونة في سبيل تنفيذ المشروع. و بدأ دي لسيبس حفر القناة وكانت مدة الامتياز (99) عامًا من تاريخ افتتاح القناة تعود بعد هذه المدة ملكيتها إلى الحكومة المصرية، وكان الفرنسيون يمتلكون معظم أسهمها. وقد ورد في كتاب "قناة السويس" للدكتور مصطفى الحفناوي أن الأساليب التي استخدمها الخديوي إسماعيل مع الفلاحين المصريين العاملين في الحفر كانت قاسية و"لن يغفر الله له السخرة والسياط". وكان تم تأميم قناة السويس في السادس والعشرين من يوليو 1956م، وفي الحادي والثلاثين من أكتوبر منه شنّت بريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني عدوانهم الثلاثي على مصر بسبب قرار التأميم. |
*23 من رمضان 1374 هـ = 14 مايو 1955م
توقيع معاهدة إنشاء "حلف وارسو" الذي ضم الكتلة الشرقية تحت قيادة الاتحاد السوفيتي، وجاء إنشاء هذا الحلف بعد إنشاء الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين حلف شمال الأطلنطي وضمهم ألمانيا الغربية إليه عام 1955م، وهو ما اعتبره السوفيت تهديدا مباشرا لها. واستمر حلف وارسو حتى تم إلغاؤه في معاهدة براغ في يوليو 1991م. تأسس حلف وارسو نسبة إلى العاصمة البولندية وارسو التي شهدت توقيع اتفاق تأسيسه في الرابع عشر من مايو عام 1955 في عهد الرئيس السوفيتي الشهير نيكيتا خورتشوف ردا على تأسيس حلف الناتو عام 1949م. ضم حلف وارسو عند تأسيسه الاتحاد السوفيتي وألبانيا وبلغاريا ورومانيا وألمانيا الشرقية والمجر وبولندا وتشيكوسلوفاكيا. تعهدت الدول الأعضاء في حلف وارسو بالدفاع عن بعضها إذا ما تعرضت دولة أو أكثر من دول الحلف لأي عدوان. تم حل الحلف بعد انهيار نظام الحكم الشيوعي في دول أوروبا الشرقية وقبل شهور قليلة من تفكك الاتحاد السوفيتي وقد كتبت شهادة وفاة الحلف رسمياً في اجتماع بالعاصمة التشيكية براغ أول يوليو عام 1991م. |
*24 من رمضان 1364 هـ =2 من سبتمبر 1945م
تقديم وزير خارجية اليابان وثيقة استسلام بلاده في الحرب العالمية الثانية إلى الجنرال ماك آرثر وذلك على ظهر البارجة الأمريكية العملاقة "ميسوري"، وكانت اليابان قد اضطرت للاستسلام بعد ضرب هيروشيما وناجازاكي بقنبلتين ذريتين أحدثا دمارا هائلا وشاملا. وكان ذلك بدون قيد أو شرط وبعدها بثلاثة أيام رُفع العلم الأمريكي فوق طوكيو، وانتهت بذلك رسميًا الحرب العالمية الثانية بعد ست سنوات من القتال الشرس، خسرت فيه البشرية حوالي (17) مليونا من العسكريين وأضعاف هذا العدد من المدنيين. وخروجت اليابان من الحرب وسحبت جميع جيوشها من البلدان التي كانت قد احتلتها في شرق آسيا وكان رئيس الولايات المتحدة ترومان هو من أمر بإلقاءأول قنبلتين ذريتين في التاريخ فحرقتا مدينتي هيروشيما وناجازاكي وقتلت فوراً 250.000 ربع مليون من سكانهما البؤساء وأصبحت الحياة بهما مستحيلة لعشرات السنين نظراً لتلوث الجو بهما بالاشعاعات الذرية كما أن مئات الآلاف من الأطفال المساكين ولدوا مشوهين نتيجة هذا الاشعاع.. وكانت الأبخرة الناجمة عن التفجير في إحدى المدينتين مثلا ذات قطر يقدر بميل ونصف. وسبب التفجير تدميرا بالكامل لمساحة قطرها ميل. كما سبب تدميرا شديدا لمساحة قطرها ميلين. وفي مساحة قطرها ميلين ونصف احترق تماما كل شيء قابل لأن يحترق. ما تبقي من منطقة التفجير كان متوهجا أو محمرا من الحرارة الشديدة. اللهب كان ممتدا لأكثر من ثلاثة أميال قطرا. |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:27 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية