تَراَنيمُ حَرف ,,,؛
[align=right] لـِ حرف يَتَنفسُ الخَيَال وَ يَنزِفُ الواقع .... في سُطور ،[/align] [align=center] هُنا سأكون ؛[/align] |
[align=right]قبْل إِعْتِلاء عُضوِيةَ (المِرقَاب) كنتُ قارئة مُتحيزة ومُتعنصرة ِلمَا يَحويّه هَذا الصَرح مِن أصَالَة فِكر وغَزَارْة شِعر خُلقَ لِيكون (حَصِري) وفَارِق ؛[/align] [align=center]ولازلت بـ ذات التحيز ولـ ذات الجوهر .[/align] ؛ |
[align=center]لي قَناعَتي الخَاصَة والتي وُلِدتْ مَع أول حَمِيّميَة حَرف تَكوَنتْ ونَمتْ من هُنا ,,,[/align] [align=right]فقد تَبَلورَتْ بِحَسبِ شُخوص و أَربَاب الأقْلام بِهذا الكَيَان ؛ فـ جاءتْ رُؤيَاي لـ تُقْنِن (المرقاب) ضِمنَ مُجْتمَعٍ ذُكوري مِن الدَرجَةِ الأولَى قَدْ تََطُولُ عَتبَاتِه عَلى خُطوَاتِ حَرفُ الأنُثى أحيَاناً ُرغمَ إعجَابِي بِالأقْلامِ الِنسائِيةِ فِيه,,,؛[/align] [align=center]ولَكِن وجَهة نَظر .... لَم تَمنَعُنِي مِن مُعايَشة التَجْرُبَة فِي عُقرِ (حرف) ذَلك المُجتَمع[/align] ؛ |
[align=center]
أعِدُكَ بِأنْ أستَمِر فِي رَسمِ قِنَاعِ الصُمُود بِألوانِ التَحدِي وإنْ كَانتْ " بَاهِتَه" ,,, سَأظلُ تِلكَ الوَردَة ؛ التَي تَعصِفُ بِها الرِيَح ؛ فَتُقَاومُ قَسوَةَ العَجَاج بضَعفٍ عَنيّد وَشُموخٍ يَزيّد كُلمَا زَادَ الهَبُوب [/align] [poem=font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"] *الغصن لو انه يطيع الريح في بعض الامور= ماهـوب لازم ينثنـي ويطـاوع الريـح ورقــه[/poem] * لـ الرمز ( عناد النفيعي ) |
[align=center]
أسئلة كثيرة أشعلتها غيرتي وأخمدتها "وحدتي " ,,, تُثار فيثور الوجود من حولي لأُخنق بعبرة مُثخنة بالهجر ,,, ؛[/align] |
[align=right]
إرتَكبتَ الهَجرَ والجُحود ...! مُسرفاً في ذنبك ومُعرضاً بِصدكَ تُمَاري وتُضاهِي الغَمامَ بِقامةِ صَمتٍ مُكابر ..! هل هو غرور ..؟! أم لكَ فيه مآرب أخرى ..؟ [/align] |
[align=left]
في كل صباح أستقبل يومي بنسيمٍ مُتخم بالأماني مُشرق بنور إنتظاري ,,, لك يعمه هدوء ماقبل العاصفة لـ رياحٍ حبلى بك ,,, فمتى تعصف ..؟؟ [/align] |
إنزع عن جمودك عباءة الفجُور ,,, ,,, وإخضع بالتوبة لـ قلبٍ صبور . |
[align=right]
وما زال للحروفِ بقية ,,, [/align] |
[align=right]هيَ قَالتْ أنَهُ عَابِث طَاهِر قلَبهُ منَ الصَفَاء [/align] [align=left]هيَ قَالتْ أنَهُ صَاخِب قْد تَمادَى فيّ عَصفِ الأَحيّاء [/align] [align=right]هيَ قَالتْ أنَهُ قَاسي لَم يُبَاليّ بـِ رَجفة النِداَء [/align] [align=left]هيَ قَالتْ أنَهُ لَم [ يُحِب ] قلَبهُ مِن المَشاعِرِ والأحَاسِيسِ خَوَاء [/align] [align=center]وهُو أنّصتْ دَهراً ثُم قَال بـِ دَهَاء لقدْ تَمَلكنَيّ حُبُكِ يا ألَذَ النِسَاء [/align] |
[align=center]
أحياناً ... يكون " الذنب " عند البعض... هوعُمق " الفضيلة " لدى البعض الأخر ... هُنا قصة بسيطة التركيب عميقة المعنى ... قد يراها البعض دون مستوى الطرح :) ولكن في نظري هي في مستوى التأمل ...[align=right] _________________________ القهوه المالحة [align=justify]قابلها في حفله كانت ملفته للانتباه .. كثير من الشبان كانوا يلاحقونها كان شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه في نهاية الحفلة تقدم إليها وعزمها على فنجان قهوة تفاجأت هي بالطلب .. ولكن أدبها فرض عليها قبول الدعوة جلسوا في مقهى للقهوة كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث هي بدورها شعرت بعدم الارتياح وكانت على وشك الاستئذان وفجأة أشار للجرسون قائلا : رجاءاً ... أريد بعض الملح لقهوتي الكل نظر إليه باستغراب واحمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها سألته بفضول لماذا هذه العادة ؟؟ تقصد الملح على القهوة رد عليها قائلاً : عندما كنت فتى صغيراً ، كنت أعيش بالقرب من البحر، كنت أحب البحر وأشعر بملوحته، تماماً مثل القهوة المالحة، الآن كل مره أشرب القهوة المالحة أتذكر طفولتي، بلدتي، وأشتاق لأبوي اللذين لا زالا عائشين هناك للآن حينما قال ذلك ملأت عيناه الدموع.... تأثر كثيرا كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه ثم بدأت هي بالحديث عن طفولتها وأهلها وكان حديثا ممتعا استمروا في مقابلة بعضهم بعضا واكتشفت انه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها كان ذكيا، طيب القلب، حنون، حريص ،،، كان رجلا جيداً وكانت تشتاق إلى رؤيته والشكر طبعا لقهوته المالحة !! القصة كأي قصة حب أخرى الأمير يتزوج الأميرة وعاشا حياة رائعة وكانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحا لأنها كانت تدرك أنه يحبها هكذا مالحهة بعد أربعين عاما توفاه الله وترك لها رسالة هذا نصها : عزيزتي، أرجوك سامحيني، سامحيني على كذبة حياتي ، كانت الكذبة الوحيدة التي كذبتها عليك,,, القهوة المالحة ! أتذكرين أول لقاء بيننا ؟ كنت مضطربا وقتها وأردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجة لاضطرابي طلبت ملحاً !! وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت ، لم أكن أتوقع أن هذا سيكون بداية إرتباطنا سويا !! أردت إخبارك بالحقيقة بعد هذه الحادثة ولكني خفت أن أطلعك عليها !! فقررت ألا أكذب عليك أبداً مرة أخرى الأن أنا أموت ،،، لذلك لست خائفا من إطلاعك على الحقيقة أنا لا أحب القهوة المالحة !! يا له من طعم غريب ! لكني شربت القهوة المالحة طوال حياتي معك ولم أشعر بالأسف على شربي لها لأن وجودي معك يطغى على أي شيء لو أن لي حياة أخرى أعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحة في هذه الحياة الثانية دموعها أغرقت الرسالة يوما ما سألها أحدهم ما طعم القهوة المالحة ؟ فأجابت[/align] إنها حلوة !![/align] ( من الإيميل ) ؛[/align] |
شَتَان مَا بَيّننا,,, وإنْ إِكتَسَيّتَ الطُهرَ رِدَاء...؛ وإعِتَكَفتَ الصِدقَ مِحرَاب . ؛ |
هُنا تُقبل التعازي بعد أن أُسدل الستار على أخر فصول ( الصدق ) ؛ البقاء للأقوى ويسقط الجبناء والحمقى ..؛ ؛ |
ويَسقط المرضى أيضا ... |
نقطة إحتجاج
على إغلاق مساحة العابرين ... وها أنا أُعبر هنا عن رغبتي في إستمرار وقفة العابرين هناك ... :rolleyes: |
لازلَتُ أُؤمن بقناعتي ولازلتَ تُناقض قناعتك ؛ |
يحدث أن نخطئ ... أحياناً
ويحدث أن نغفر ... قليلاً |
أيقنت بأنك واقع
حُرم على النسيان ,,, في ذاكرتي |
أرك في كل يوم تسقي الأحرف فرحاً يغمر السرور محبرتك تختال بين السطور وتجرفك الأنا بغرور ,,, ؛ ؛ ؛ ؛ فهل لي أن أسألك ...؟ أيصدق القلم في حروفه حين يرسم الكلام ...؟ ؛ |
مَازلتَ كَما أنتْ الأكثر ظلماً والأقسى حكماً ؛ ؛ ؛ ومازلتُ أحبك رغم ظلمك وأكثر ,,, |
[align=center]تتراقص الأوجاع ساخرة في أرجاء قلبٍ " خائف "[/align] [align=right] تدك بكعبها كل حين ليثور الغبار ويحجب الأمل في بسمة رجاء أو دمعة ندم,,, [/align] |
كنا نتلوا كل يوم يميناً بإستمرارية سريان العطاء حتى وإن جف النبع ومات الغصن ودفن العصفور دون عزاء ,,, |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية