وقفه عطره مع بعض الاحاديث القدسيه !
السلام عليكم ورحمة الله أتيت هنا ببعض الاحاديث القدسيه مع شرحها المبسط لنستشعر عظمة الله تعالى ورحمته , فجزا الله جامعها وشارحها خير الجزاء .. الحديث القدسي : هو الحديث الذي يسنده النبي - صلى الله عليهوسلم - إلى الله عز وجل والقدسي نسبة للقدس وهي تحمل معنى التكريم والتعظيموالتنزيه ولعل من مناسبة وصف هذا النوع من الأحاديث بهذا الوصف أن الأحاديث القدسيةتدور معانيها في الغالب على تقديس الله وتمجيده وتنزيهه عما لا يليق به من النقائصوقليلا ما تتعرض للأحكام التكليفية عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليهوسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذاذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم وإنتقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشيأتيته هرولة ) . رواه البخاري و مسلم . منزلة الحديث : هذاالحديث من أحاديث الرجاء العظيمة التي تحث المسلم على حسن الظن بالله جل وعلاوالإكثار من ذكره وبيان قرب الله من عبده إذا تقرب إليه العبد بأنواع الطاعات . ملأ : الملأ أشراف الناس ورؤساؤهم ومقدّموهم الذينيرجع الى قولهم والمقصود بهم في هذا الحديث الجماعة . حسن الظن بالله : بدأ الحديث بدعوة العبد إلى أن يحسن الظن بربه في جميع الأحوال فبيّن جلوعلا أنه عند ظن عبده به أي أنه يعامله على حسب ظنه به ويفعل به ما يتوقعه منه منخير أو شر فكلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء فيما عنده فإن الله لا يخيبأمله ولا يضيع عمله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليهوسلم - : قال الله تبارك وتعالى : ( أنا أغنى الشركاء عن الشركمن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه) رواه الإمام مسلم وفي رواية ابن ماجه ( فأنا منه بريء وهو للذي أشرك ) . معنى الحديث : أنا غني عن أن يشاركني غيري فمن عمل عملا لي ولغيري لمأقبله منه بل أتركه لذلك الغير. عنأنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قالالله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بيشيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) . رواه الترمذي من بين أصحاب الكتب الستةوصححه ابن القيم وحسنه الشيخ الألباني. عنانالسماء: وهو السحاب وقيل ما انتهى إليه البصر منها. قراب الأرض: ملؤها أو ما يقارب ملأها. إنك ما دعوتني ورجوتني: أي ما دمت تدعوني وترجوني. ولا أبالي: أي إنه لا تعظم علي مغفرة ذنوبك وإن كانت كبيرةوكثيرة. منزلة الحديث : هذا الحديث من أرجى الأحاديث في السنة ففيه بيان سعة عفو الله تعالى ومغفرته لذنوب عباده وهو يدل على عظم شأن التوحيد والأجر الذي أعده الله للموحدين كما أن فيه الحث والترغيب علىالاستغفار والتوبة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى . يتبع |
[FONT="Traditional Arabic"]عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) . [COLOR="darkorchid"]أخرجه مسلم ولم يخرجه غيره من أصحاب الكتب الستة . [/ COLOR] الظلم : وضع الشيء في غير موضعه ويطلق على مجاوزة الحد والتصرف في حق الغير بغير وجه حق . فلا تظالموا :أي لا يظلم بعضكم بعضا . فاستهدوني : اطلبوا الهداية مني . [COLOR="RoyalBlue"] صعيد واحد :الصعيد الموضع المرتفع أو الواسع من الأرض والمقصود في أرض واحدة ومكان واحد .المخيط : بكسر الميم وسكون الخاء ومعناه الإبرة أحصيها لكم : أضبطها لكم بعلمي وملائكتي الحفظة . أوفيكم إياها : أعطيكم جزاءها في الآخرة . منزلة الحديث : اشتمل هذا الحديث على كثير من قواعد الدين وأصوله فنص على تحريم الظلم بين العباد وهو من أعظم المقاصد التي جاءت الشريعة بتقريرها . وجاء التأكيد فيه على أهمية الدعاء وطلب الهداية من الله وحده وسؤال العبد ربه كل ما يحتاجه من مصالح دينه ودنياه والدعاء هو العبادة . كما أنه تضمن تنزيه الله وإثبات صفات الكمال ونعوت الجلال له سبحانه وبيان غناه عن خلقه وأنه لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين . وفيه أيضا التنبيه على محاسبة النفس وتفقد الأعمال والندم على الذنوب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : أنفق يا ابن آدم أنفق عليك ) رواه البخاري و مسلم . منزلة الحديث : هذا الحديث من الأحاديث العظيمة التي تحث على الصدقة والبذل والإنفاق في سبيل الله وأنها من أعظم أسباب البركة في الرزق ومضاعفته وإخلاف الله على العبد ما أنفقه في سبيله .[/FONT] |
وعليكم السلآم ورحمة الله ,,
بآرك الله فيك يآ"وجد" / وجزآك الجنّه على نقلك "القيّم" ,, كل الشكر! |
عليه الصلاة والسلام
لا هنتي ياوجد وجزاك الله خير |
جل وتعالى وتقدّس
في كل شيء له آية .. وكلامه مقدّس .. وحديثه رحمه للعالمين لا هنت يا وجد جزاك الله خير على هذا الموضوع |
جزاك الله خير يا وجد ..
وجعلها الله في ميزان حسناتك .. |
اقتباس:
ريمانا يا مرحبابج اللهم آمين اجمعين وكل الشكر على مرورج :wardah: ودي |
:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته على رسولنا الكريم أفضل الصلوات وأتم التسليم وجد جزاكِ الرحمن الجنة ونعيمها على المجهود الطيب والنقل القيم .. دمتِ بكل الحب .. |
[align=right]
سبحان الله وبحمده/سبحان الله العظيم [/align]جزاك الله خيرالجزاء لاهنتِ .[]. |
اقتباس:
ولا انتي اللهم آمين أجمعين كل الشكر لمرورج العطر ودي :wardah: |
اقتباس:
سبحانه ولا انتي يا اخي محمد وجزاك الله كل خير على مرورك تقديري |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سبحانه وتعالى وجد الله يجزاك خير ويجعل هذا العمل في ميزان حسناتك |
عليه الصلاة والسلام
لا هنتي ياوجد وجزاك الله خير |
وعليكم السلام ورحمة الله ياوجد
وجعلها الله في موازين حسناتك |
جزآك الله خير يا وجد
على نقلك "القيّم" |
• وجــــد جزاكِ الله خير وفي ميزان حسناتك باذن الله |
..
وعليكِ السلام والرحمة جزاكِ الله كل خير وأثابك ع التوضيح والتبسيط ’ .. |
اللهم صلّي وسلّم وبارك على رسول الله
القديره .. وجد جزاك الله خير ، |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:17 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية