(الرشفة العاشرة)
خبئينـي بيـنَ جفنيـكِ اللـذيـن ِ
حرسا عينيـكِ مثـلَ الشاطئيـن ِ
قد أحاطا بهما مـن كُـل ِ صـوبٍ
كسواريـن ِ أحاطـا معصمـيـن ِ
وقفِ بينـي وبيـنَ النـاس سـداً
وقفِ إن شئتِ ما بينـي وبينـي!!
إنَ فـي عينيـكِ موتـاً وحـيـاةً
وفضـولاً وجنـونـاً يهتويـنـي
لستُ أخشى الموتَ إن كنتُ سأ لقى
الموتَ في عينيـك هيـا فاقتلينـي
قدرٌ حُبـكِ هـل يجـدي هـروبٌ
واسمُكِ الماسيُ نقشٌ في جبينـي!!
أنتِ كا الميـلادِ والمـوتِ حدوثـاً
مـرةً تحـدثُ لـي لا مرتـيـن ِ
أيُ بحرٍ أنتَ يا مـن لسـتُ أدري
كيفَ في جفنيكَ اشرعـتُ سفينـي!
لا تسلني كـل مـا أعـرفُ أنـي
قد تسللـتُ برغـمِ الحارسيـن ِ!!
|