19-11-2009, 11:02 AM
|
#464
|
|
(*( عضو )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2024
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2009
|
|
أخر زيارة : 21-11-2009 (02:50 AM)
|
|
المشاركات :
671 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 4904
|
|
|
لوني المفضل : sienna
|
|

الحوثيون ينأون بأنفسهم عن الارتباط بالقاعدة بالاختباء وراء الخلاف المذهبي
تكثيف التواجد العسكري على حدود اليمن يلجم تحرك التنظيمات الإرهابية

يمنيون في سوق شعبية بمدينة أرهاب
صنعاء: صادق السلمي
تزامن تصعيد الحوثيين لعملياتهم المسلحة وتوسيعهم لنطاق هجماتهم لتصل إلى الأراضي السعودية مع حالة من التهدئة النسبية والهدوء المريب اتسم به حضور تنظيم القاعدة خلال الثلاثة الأشهر المنصرمة التي شهدت تصاعدا لافتا لحدة المواجهات المسلحة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين في مقابل تنفيذ القاعدة لهجوم واحد استهدف اثنين من كبار المسؤولين الأمنيين في حضرموت، شرقي البلاد.
جنوح القاعدة التي تتخذ من اليمن ومنذ يناير المنصرم مقرا لقياداتها الإقليمية في منطقة الجزيرة والخليج عقب تأسيس تنظيم ناشئ تكون من ائتلاف ناشطي القاعدة في اليمن والسعودية ،إلى التهدئة النسبية في توقيت تزامن مع تصاعد حضور الحوثيين على المشهد الأمني في كل من اليمن والسعودية، أثار شكوكا وتكهنات متضاربة حول حقيقة وجود ارتباط ناشئ بين الجماعة والتنظيم ، بخاصة عقب التطورات الأخيرة على جبهة الحدود اليمنية – السعودية ومبادرة الحوثيين بتوسيع دائرة الحرب المحتدمة منذ أغسطس المنصرم لتشمل وفي آن واحد البلدين اللذين يتصدر فيهما عناصر تنظيم القاعدة قائمة المطلوبين والملاحقين عبر الحدود وفي المدن والقرى وبطون الجبال.
التعارض الصارخ في التوجهات الأيديولوجية والعقائدية بين تنظيم القاعدة ذي التوجه "السني" وجماعة الحوثيين ذات التوجه الشيعي الاثني عشري، وإن قلص إلى حد كبير من احتمالات وجود أية ارتباطات أو تعاون يرتكز على مبدأ"وحدة العدو المشترك"، إلا أنه أثار، بحسب مصادر مقربة من الحركات الإسلامية، قلق وتوجسات" القاعدة " حيال التداعيات الأمنية الناجمة عن تمدد الحوثيين إلى الحدود مع السعودية وما ستفرزه في المستقبل المنظور من تعزيز الإجراءات الأمنية الرقابية على جانبي الحدود اليمنية والسعودية وهو ما سيؤثر سلبا على الأوضاع الميدانية لعناصر التنظيم وسيضفي المزيد من المخاطر على عمليات التسلل عبر الحدود وتحركات القاعدة .
يقول الباحث اليمني في تاريخ الحركات الأصولية كمال عبدالواحد درهم الكمالي" لا يمكن الجزم بوجود علاقة ارتباط أو تعاون بين تنظيم القاعدة وجماعة الحوثيين في الحرب القائمة لأن كل طرف هو على النقيض من الآخر عقائديا ومذهبيا، فالأحزاب أو الجماعات الشيعية تنظر للقاعدة كفئة ضالة، فيما القاعدة تنظر لجماعة الحوثي كنظرتها لحزب الله اللبناني، أي جماعات خارجة عن الملة الإسلامية كونها تعتنق المذهب الشيعي الاثني عشري الذي تصفه الأحزاب والجماعات الإسلامية المتشددة بأنه "بدعة" خارجة عن الشريعة ".
تنامي قوة وحضور جماعة الحوثيين وقدرتهم على توسيع نطاق عملياتهم المسلحة فرض مخاوف إضافية على تنظيم القاعدة ، ومن أبرزها التهديد الذي بات يمثله تنامي سطوة الحوثيين على القبائل المتعاطفة مع القاعدة، خاصة مع تزايد احتمالات تمدد الحوثيين إلى مناطق أخرى على الحدود، مثل مأرب والجوف"، حيث يعتقد أن بعض مناطقها الجبلية تمثل"الملاجئ الآمنة" لتنظيم القاعدة، وهو ما سيسهم بالضرورة في توسيع نطاق المواجهات المسلحة، ما قد يجعل"ملاجئ ومخابئ القاعدة" شرقي البلاد تحت مرمى النيران إلى جانب مخاطر تحول الحرب القائمة على جبهتين بين الحوثيين من جهة والجيشين اليمني والسعودي من جهة أخرى إلى حرب إقليمية ودخول أطراف أخرى في الصراع على أوضاع التنظيم في المنطقة، وهو ما قد يحول مقر القيادة الإقليمية للقاعدة في اليمن إلى محيط مضطرب.
من جهته يشير الدكتور عبدالعزيز ناصر المخلافي، الأكاديمي اليمني المتخصص في الدراسات الإسلامية إلى ما وراء مبادرة تنظيم القاعدة الأخيرة باتهام إيران بدعم جماعة الحوثيين وإدانة الأخيرة بالاعتداء على قبائل"سنية" في اليمن بالقول إن"بيان تنظيم القاعدة الأخير واتهاماته الصريحة لإيران وجماعة الحوثي بشن حرب ذات طابع ديني انطلاقا من شمال اليمن تستهدف الغالبية السنية في كل من اليمن والسعودية يعكس حقيقة استشعار القاعدة لمخاطر تصاعد قوة الجماعة الحوثية نتيجة الدعم الإيراني في توسيع نطاق الحرب القائمة وتحويلها إلى حرب متعددة الأطراف ذات طابع إقليمي، وهو ما سيهدد بقوة مستقبل وجود القاعدة في اليمن في حال تحولها إلى ساحة لصراع مسلح ذي طابع ديني وإقليمي، إذ ستجد القاعدة نفسها في مواجهة ذات البيئة الملغومة التي دفعت الكثير من عناصر التنظيم إلى الفرار من العراق وباكستان بعد تحول كلا البلدين إلى ساحة لحرب متعددة الأطراف".
وتزامن تصعيد تنظيم القاعدة لاتهاماته للحوثيين وإظهاره مناهضته لحضورهم المضطرد مع تجديد جماعة الحوثيين على لسان قائدهم الميداني عبدالملك الحوثي نفيهم القاطع لوجود أية علاقة ارتباط بينهم وبين تنظيم القاعدة.
واعتبر عبدالملك الحوثي أن ما" تحاول بعض وسائل الإعلام الربط بين الحوثيين وتنظيم القاعدة هو محض افتراء، منوها إلى"التباين في المنهج والأسلوب العملي بين القاعدة وجماعة الحوثيين".
من جهته يرجع الباحث المتخصص في دراسة تاريخ المذهب الهادوي في اليمن زيد عبدالسلام أحمد الفسيل تشديد الحوثيين على نفي أية علاقة تعاون أو ارتباط مع تنظيم القاعدة إلى ما اعتبره" حرصا من الجماعة الحوثية على إكساب حربهم الدائرة سواء خلال الخمس السنوات الماضية مع الحكومة اليمنية أو الحرب الراهنة، حالة من الشرعية باعتبار خطاب الحوثي الإعلامي يركز دائما على إبراز الجماعة كطرف معتدى عليه يمارس حقه في الدفاع عن النفس، لذا لا يقر الحوثي وأتباعه بخرقهم للحدود مع السعودية ويحاولون إظهار دخول السعودية المدافعة عن أرضها كامتداد لاعتداء تتعرض له الجماعة من الحكومة اليمنية".
ولفت الباحث الفسيل إلى سبب محوري آخر وراء نفي الجماعة المتكرر وجود أية علاقة لها مع القاعدة بالقول إن"مجرد إقرار القاعدة بوجود تحالف أو ارتباط بينها وبين الحوثيين أو تجاهلها لما يروج له إعلاميا في هذا الصدد كفيل بإثارة مخاوف الحوثيين من تدخل أطراف دولية كالولايات المتحدة وليس فقط إقليمية في الحرب الدائرة ضدهم كونهم سيصبحون هدفا لما يسمى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وهو ما سيعطي الحكومة اليمنية ذرائع إضافية لتصعيد الحرب ضد الجماعة".
واستبعد الباحث الأكاديمي اليمني استغلال القاعدة لظروف الحرب على الحدود في تنفيذ هجمات تستهدف منشآت داخل اليمن أو السعودية، مفندا وجهة نظره بالقول إن"تسلل القاعدة إلى المدن السعودية عبر الحدود مع اليمن لتنفيذ هجمات تستهدف المنشآت النفطية مثلا أضحى حاليا ونتيجة الحرب الدائرة محاطا بتعقيدات كبيرة وغير آمن أو متاح، فالجيش السعودي يتمركز بكثافة على الجانب السعودي من الشريط الحدودي المشترك مع اليمن والجيش اليمني يتواجد بالمثل وبشكل مكثف على الجانب الآخر وأية محاولات للتسلل في ظل هذه الظروف سيكون أشبه بعملية انتحارية.
ويعتقد أن القاعدة"ستركن على الأقل حتى نهاية الحرب القائمة على الحدود إلى الهدوء ومراقبة الوضع عن قرب وبما لا يمنع من إصدارها بيانات متفرقة للتعليق على بعض التطورات القادمة من باب تسجيل الحضور ليس أكثر".

/
\
/
هـــدآآآآف
|
|
|
تقبّل يا فهد فيصل جزيل الشكر والتقدير=من أخوك وعن المرقاب واللي دايم يروده
مساعيك الكبيره تستحق من الثناء تعبير=وعبارات الثناء مهما تسامى معك محدوده
بدون مجامله والنور بادي والطيور تطير=حقيقه والحقيقه ثابته ماهيب مجحوده
عن الحد الجنوبي كل ليله ترسل التقرير=عطيت التغطيه طابع من التصنيف والجوده
هنا الجهد الكبير اللي تميزّ عن جهود الغير=عسى ربي يبارك في فهد فيصل ومجهوده
هنا التفعيل الامثل يكرم عن النقص والتقصير=ماهو تلوين حرفين .. وعبارة حجز لي عوده !
هنا الأخبار حيّه والعلوم مصوّره تصوير =مصادرها وثيقه و اليمن ما ننشد زيوده
هنا البث المباشر والحدث ما يقبل التشفير=لو الحوثي يشفّر سيرة ٍ بالشرّ معقوده
أبعدّ الحقيقه يا فهد واللي يصير يصير=هذا الموضوع الأفضل والسبب يوم أنّك تقوده
وانا ما بيني وبينك علاقه خارجيّه مير=عباد الله على ارض الله .. مثل ماقالوا شهوده !
الدكتور سداح

\
/
fhd1198@hotmail.com
هـــدآآآآف
|