عرض مشاركة واحدة
قديم 26-12-2009, 01:27 PM   #581
محمد بلال
مستشار إداري


الصورة الرمزية محمد بلال
محمد بلال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1920
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 12-05-2020 (10:29 PM)
 المشاركات : 17,650 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 71873
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Brown


استنفار أمني في اليمن تحسباً لانتقام «القاعدة» بأعمال إرهابية
قطع إمدادات السلاح عن «الحوثيين» في صعدة



أكدت وزارة الداخلية اليمنية أنها تمكنت، منذ مطلع ديسمبر الجاري، من قطع إمدادات السلاح عن المتمردين الحوثيين في صعدة “خاصة من الطرق البحرية”. وذكر مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، أمس أن خفر السواحل اليمنية والأجهزة الأمنية بالمحافظات الساحلية وبالتعاون مع القوات البحرية تراقب “وعلى مدار الساعة القوارب والسفن المشبوهة على امتداد الساحل”، مؤكدة أن هذا “الطوق الأمني على السواحل كان سبباً في هروب عدد من السفن التي يشتبه بنقلها للسلاح بمجرد اقترابها من السواحل اليمنية”.

وقالت الداخلية اليمنية إنها ضبطت خلال الفترة الماضية أكثر من 60 سيارة “حاولت نقل أسلحة ومواد تموينية للعصابات الإرهابية” في صعدة، مؤكدة أن المتمردين الحوثيين يعانون حاليا من “شح في العتاد والسلاح والمواد التموينية بسبب قطع طرق الإمدادات عنها”.

وأشارت إلى وجود انهيار شبه كامل في صفوفها “مع الانتصارات المتلاحقة التي يحققها يوميا” الجيش اليمني.





وذكر الموقع الإخباري التابع لوزارة الدفاع إن المعلومات تشير إلى “أن المواطنين اليمنيين في مختلف مديريات صعدة بدأوا بانتفاضة شعبية ضد العناصر الإرهابية ومنعها من الدخول إلى مناطقهم حيث تصدى المواطنون في منطقة الزيلة ودرب وادعة وال حجاج والهجرة في دماج للعناصر الإرهابية ومنعت تلك العناصر من التسلل إلى مناطقهم ملحقين بالإرهابيين خسائر كبيرة في المعدات الأرواح وأجبروهم على الفرار”.

وحسب وزارة الدفاع، فإن العشرات من المتمردين الحوثيين سلموا أنفسهم للسلطات اليمنية في محافظتي صعدة وعمران، بينهم 37 متمردا في حرف سفيان.

وأوضح الموقع الإخباري “سبتمبر نت” أن المتمردين المستسلمين “أكدوا استعدادهم للعمل على كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في مناطقهم وربوع الوطن، وأبدوا استعدادهم لقتال العناصر الإرهابية ومحاربة أفكارهم الضالة والدخيلة على المجتمع اليمني والعقيدة الإسلامية السمحاء”.

من جهتها، جددت السلطة المحلية بمحافظة صعدة دعوتها للمتمردين الحوثيين بـ”بوقف القتال وتسليم أنفسهم للسلطات المحلية أو القيادات العسكرية والأمنية”، مؤكدة أنه لا أمل “للعناصر الإرهابية الخارجة عن الدستور والنظام والقانون في تحقيق أي من أهدافها العدوانية ومشاريعها المتخلفة واستهداف أمن اليمن”.

إلى ذلك، شددت وزارة الداخلية اليمنية إجراءاتها الأمنية لحماية المنشآت الحيوية والمصالح الأجنبية في اليمن “تحسباً لأي ردود أفعال انتقامية” ينفذها تنظيم “القاعدة”.

وأكدت قيادة وزارة الداخلية، في توجيهات أمنية صدرت لمختلف الإدارات الأمنية بالمحافظات، على أهمية “رفع اليقظة والجاهزية لمختلف الأجهزة الأمنية لمواجهة أي أعمال إرهابية محتملة”، مشيدة في الوقت ذاته بقدرة المؤسسة الأمنية اليمنية “على التصدي لمختلف الأعمال والجرائم الإرهابية”.

من جانبه جدد البيت الأبيض تأييده للسلطات اليمنية بعد مقتل 34 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم “القاعدة”، رافضا في الوقت نفسه التعليق على الأنباء التي تحدثت عن مقتل إمام مسجد على علاقة بحادثة إطلاق النار التي وقعت في فورت هود. وقال بيل بورتون نائب المتحدث باسم البيت الابيض “لا أريد التعليق على معلومات صحفية محددة”، وذلك في معرض رده على احتمال مقتل الشيخ الاميركي اليمني أنور العولقي في الغارة الجوية.

ويرتبط الشيخ انور بنضال حسن، المتهم بإطلاق النار في قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس وقتل 13 شخصا في الخامس من ديسمبر. وأضاف بورتون “كما قلنا في السابق، فان الرئيس يدعم جهود الحكومة اليمنية في القضاء على عناصر الإرهاب في أراضيها. سنواصل دعم هذه الجهود”



الاتحاد


 
 توقيع : محمد بلال






رد مع اقتباس