للّـي بخفّـة تمايلهـا شـويـة ثـقـل
من ثقل ميل الغصـون لخفّـة أوراقهـا
ماكنّهـا ألاّرهيـف السيـف بعدالصقـل
منهـا عيـون الحسودتضيـق باحداقهـا
لامرت بعيـن قلبـي والخطـاوي وقـل
تقـول كـن الغيـوم تحـاول عناقـهـا
الله عليك يامستور
مبدع بحق
صح لساااانك مدد بلا عدد
سلامي عليك
|