عرض مشاركة واحدة
قديم 16-04-2010, 07:25 PM   #4
بداح فهد السبيعي
(*( مشرف )*)


الصورة الرمزية بداح فهد السبيعي
بداح فهد السبيعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1871
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 العمر : 43
 أخر زيارة : 26-05-2017 (10:32 PM)
 المشاركات : 2,187 [ + ]
 الإقامة : رماح
 زيارات الملف الشخصي : 36470
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Blueviolet


اسمحي لي باقتباس جزء يتعلق بنقد بعض عيوب القصيدة من مقال نقدي طويل للزميل قاسم الرويس نُشر في صفحة (خزامى الصحاري) بجريدة الرياض بعد ظهور القصيدة مباشرة:


رابعاً: جاءت القصيدة أشبه بخطبة الجمعة أو الموعظة المباشرة ومفرداتها بسيطة تتردد على ألسنة الصغار والكبار والذكور والإناث في أحاديثهم وأذكارهم وصلواتهم وليس فيها من صناعة الشعر غير الوزن والقافية.

خامساً: يظهر في القصيدة تكرار في الألفاظ والمعاني والقوافي بصورة غير مقبولة من أمثلة ذلك:

1 التكرار في الألفاظ والجمل فمثلاً (لا إله إلا الله) تصدرت ستة عشر بيتاً من القصيدة. ومن التكرار قوله في البيت السادس والثلاثين (من تراب في تراب)، وفي البيت الثلاثين (كتاب أي والله من كتاب)، وفي البيت السابع والعشرين(هباب في هباب)، وفي البيت الثاني والخمسين (سراب في سراب) وغير ذلك.

2 تكرار المعاني مثل قوله (لا إله إلا الله فضاضة الصخر الصلاب) في البيت الثاني حيث نجد نفس المعنى في البيت الخامس عشر في قوله (لا إله إلا الله لو نزلت في الصخر ذاب).

3 تكرار القوافي فمفردة (السحاب) جاءت كقافية للصدر في البيت الثالث والبيت الثامن والعشرين، ومفردة (المهاب) جاءت كقافية في صدر البيت الخامس والبيت التاسع والعشرين، ومفردة (الثواب) نجدها قافية لصدر البيت الثامن وصدر البيت الرابع والعشرين، ومفردة (العذاب) في صدر البيت الثالث والعشرين والبيت السادس والعشرين وكذلك تكررت في قوافي الصدر في أكثر من بيت مفردة (هباب) ومفردة (تراب) ومفردة (الرقاب) ومفردة (الكتاب)، ومفردة (ناب) ومفردة (باب) ومفردة (مصاب) ومفردة (الخراب).

ولم يقتصر التكرار على قافية الصدر بل امتد إلى قافية العجز التي لم تسلم هي الأخرى من التكرار فمفردة (محرابها) جاءت كقافية لعجز البيت الثاني عشر وكذلك في عجز البيت السابع والأربعين ومفردة (أطنابها) جاءت كقافية في البيت العشرين والبيت الثاني والأربعين ومفردة (ترابها) جاءت في البيت الثامن والبيت الأربعين، وجاء في البيت الرابع مفردة (أثوابها) وفي البيت السادس والأربعين (ثيابها) وغيرها من التكرار الممل الذي يدل على فقر معجم الشعر النبطي لدى الشيخ الفاضل.

سادساً: الركاكة في أساليب البناء والتعبير وضعف التركيب مثل قوله في البيت السادس عشر: (لا إله إلا الله خذها معك وقت الذهاب)! أو قوله في البيت الثامن عشر (يرتجيك الخلق عدوانها وأحبابها)! وقوله في البيت العشرين (كاسر الجبار جابر كسير أطنابها)! وقوله في البيت الواحد والعشرين (مغني المحتاج مشبع هل المخلب وناب)! وقوله (دود فقر يحطم الموت ركن اقبابها)! وقوله (كلهم في قبضتك لو علت بأشنابها)! وقوله في البيت الثامن والثلاثين (من شكر وإلا كفر ما يزيد الملك ناب)!

سابعاً: الغموض في بعض المعاني مثل جملة (الشرك الكذاب)! في البيت التاسع فلا أدري ما مقصد الشيخ الفاضل منها؟! فإن الشرك إذا كان كذباً فلن يكون صاحبه مشركا!! وجملة (والكرب بعض أسبابها) في البيت العاشر وكذلك (جابر كسير أطنابها) في البيت العشرين ولا أعلم حتى هذه اللحظة كيف ينكسر طنب الخيمة؟!


 
 توقيع : بداح فهد السبيعي


أكذب عليك إن قلت لك: ما نيب مشتاق=عزالله إن الشوق كفى ووفى
غلاك ثابت داخل أعماق الأعماق=هوهو .. لين آموت والا آتوفى
أسلوب وإحساس وسواليف وأخلاق=ومشاعرٍ كنّي عليها آتدفى..!

خالد الحصين





رد مع اقتباس