يا ريح ابفشي ربع ما قلتي وابي منك السمـاح
فا الجمله اللي طافت الشاعر وهو ما طافهـا
الزين خمر معطرة والشاعـر عيونـه قـداح
ليا امتلت سكرت حروفه من سلاف اوصافهـا
وان عربدت نشوة بيوت الشعر انا مالي صلاح
الذنب ذنب اللي عطت للريح عرض اكتافهـا!
كن الهوى يوم انتهك حرمة جسدها ما استراح
الا بعد ما مارس انـواع الشغـب باطرافهـا!
طاح الخمار اللي يغطيها ولا ادري كيف طاح
طيحة ملوك زعزعت من فوق عرش اسلافها
منظر ولا اروع منه فيه الليل عانقه الصبـاح
يوم انهمر مجدولها وازرى ينـوش اردافهـا
كن الهبوب تـدوره لا راح عنهـا ويـن راح
وليـا لقتـه تضيعـه وتــدوره ويخافـهـا!
من شاف قبلي سكرة تمشي على الحزم البراح
وثقالها مـا حنـت ورافـت بحـال خفافهـا
ريم تصيف في طرف نجد وتربع فـي رمـاح
وانا حياتي رهـن تحـت رماحهـا واسيافهـا
ما تفرق رماح العيون السود عن سود الرماح
الا انها تدخل حنايـا الصـدر محـدن شافهـا
هذا بعض مما حكته الريح فا الوقـت المبـاح
عنها وانا بيحت في شعري بربـع اوصافهـا
الله الله
صح لسانك مدد
تحياتي واعجابي
|