:
إن كان أبو بكر رضي الله عنه يمسك لسانه ويقول: (هذا الذي أوردني الموارد) ماذا نقول نحن ؟
وإن كان عثمان رضي الله عنه يتمنى أن يكون رماداً قبل أن يعلم الى أين يصير ماذا نتمنى نحن ؟
هذا وهم من المبشرين بالجنة ولهم من الأعمال الصالحة مايعجز اللسان عن ذكرها
كل ذلك لم يمنعهم من الخوف لأنه أساس إستمرارهم في البذل والعطاء أسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا ..
الكريم أحمد جزاك الرحمن الجنة ونعيمها على الإختيار القيم ..
دمت بكل الخيـر ..
|