مرزوق ،
أبعلّمك بسالفه ،
يقولون مرّةٍ من المرارير واحد إنسجن <- مهيب واحد إثنين ثلاثه
المهم ، ووقت سجنه كان مثل وثت سجنك قدّم العيد بـ ليلتين ،
عاد هو سبحان الله مدير بنك مدير حق خدمات عملاء ،
المهم إن عنده دراهمٍ واااااجد الله يزيده من نعيمه ، <- ماشاء الله الله لايضرّهـ ولا يضرّك ،
بس المشكله إنه غالي عند ربعه مثلك ،
وبعيد عن السجون ،
اللي الله لا ياكافي ماجات غار عند " نحير " العيد <- يعني قُبيل العيد ^_*
والرجال ينبهت لا ماعاد يدري وش يسوي ،
ما تنفع التصريفات مسافر ولاّ كاشت مع خوياه ولا منتدب للحج <- تصريفة غبي لويقولون منتدب وهو موظف بنك ههههههههه
المهم انه راح راح راح وجاء جاء جاء <= يحك شعر راسه ويفكر
وتطلع له " فوكيره جوهنميه "
إنه إنتحر
بس الإنتحار ولا الفضيحه صحّ ؟
والعياذ بالله ، بس عند الضروره كل شيء جايز
ما لك الا اللي يدعي لك ويتصدّق عنك ويحجّ عنك السنه الجايه ،
ما أقول لك إنتحر بس سوّ شيء يدخلك المستشفى ، تخبر مريض أحسن من مسجون <= ياربي لاتبلانا