الموضوع: سوريا --مستمر
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-2013, 12:22 AM   #3388
ماجد بن سعيد
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية ماجد بن سعيد
ماجد بن سعيد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2219
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 21-01-2019 (12:56 AM)
 المشاركات : 1,490 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 19213
لوني المفضل : sienna


سوريون يدفعون ثمن " الحقد الشيعي التاريخي الاسود " من دماء أحبابهم!



"ذبحوا أبنائي أمام عيني ثم قام بضربي بالسكين على رقبتي وبقيت أنزف حتى استطاع أحد الأطباء إسعافي ليكتب لي عمر جديد، ولست سعيداً بهذه الحياة فمنظر ذبح أبنائي مازالت أشاهده كل يوم أمام عيني".. أبو محمد القادم حديثاً إلى لبنان حيث عطفت عليه أحدى العائلات السورية واستضافته لديها، فهو رجل مسن في الثمانين من العمر، مازالت الضربة على عنقه واضحة وكأنها شاهد على جريمة بات من الصعب محوها من ذاكرته.  لم ننسى الثأر القديم! من ذبح أولادي هو أبو ياسر وأولاده، هم جيراني من القرية المجاورة يكمل أبو محمد: ( كنا نتبادل معهم الأفراح والأحزان، وقد كان أبو ياسر يستدين المال مني عند بداية جني المحصول الزراعي وأحيانا كنت استدين منه، كنا نعيش كأخوة، عندما وضع السكين على رقبة ولدي قلت له: "أبو ياسر دخيل الله هذا مثل ابنك هو يلي حمل ابنك ياسر على كتافه ليلة عرسه منشان الله لا تذبحه"، لكنني كنت أتحدث مع رجل آخر غير أبو ياسر الذي عشنا لسنوات طويلة معاً. حاولت كثير أن أفكر في السبب لكنني حتى اليوم لم أجد جواباً لذلك، لكنني أتذكر أخر كلماته قبل أن يضربني بالسكين قائلاً: "هل تتوقع أننا نسينا ثأرنا القديم معكم". عن أي ثائر يتحدث هذا الرجل!، أنا لم اقتل أو آذيه يوماً في حياتي، بل كنت أنا وأولادي أول من ذهب الى عرس ابنه وبقينا معه وكنت الأخ الذي شاركه فرحته). عندما تنظر إلى أبو محمد كيف يجلس طوال اليوم دون أي كلمة، وتنظر إلى تعابير وجهه المجعد المليء بالهموم والألم، تعلم حجم الصدمة التي تلقاها هذا الرجل، فهو إن تكلم يقول: "لماذا ذبحوا أولادي، وما شأني أنا بالحسن الحسين". ثأر قديم ظهر فجأة ليدفع ثمنه الشعب السوري الذي لا ناقة له ولا جمل، فهو خرج ليطالب بالحرية والعيش بكرامة، لكنه وجد نفسه يدفع ثمن ثأر يعود لمئات السنين، ووجد أنه يحارب أشخاص كانوا في يوم من الأيام إخوة له وشركاء في العيش المشترك.  زوجي رجل بسيط ولا أعلم إن شارك بالقتل! منيرة (16 سنة)، فقدت زوجها بعد زواج لم يستمر أكثر من أشهر قليلة، ذبح هو الآخر على أيدي ابناء قرية مجاورة له كانوا أيضاً في السابق أصدقاء في الأفراح والأحزان، وواحد منهم كان رفيق سلاحه أثناء خدمته في الجيش، وكان يعتبره بمثابة الأخ الحقيقي، وهو نفسه من ثبته على الأرض وقيده وأمسك رقبته عندما تم ذبحه، ولم تفيد كافة نداءات زوجها له. منيرة فتاة ريفية بسيطة جداً قالت أنها لا تعلم عن الحسن والحسين شيئاً، ولم تعلم أن زوجها قد شارك بقتلهم فهو كان يخدم في الجيش سائق سيارة عادي وكان يهرب من أي مكان يحدث به مشاكل، زوجها رجل بسيط على باب الله لا يقتل أحداً، وعندما وضحت لها أحدى النسوة حقيقة الأمر، لم تصدق فعقلها الريفي البسيط لم يستطع استيعاب فكرة ان هناك من يقتل لثأر يعود لمئات السنين، ثم قالت: "وما دخل زوجي بهذا". مدينة حمص هي المدينة التي دفعت الفاتورة الأكبر من ثأر الحسن والحسين، والسكان القادمون منها إلى مدينة طرابلس اللبنانية يتحدثون عن مجازر لا يصدقها العقل ولا تقبلها أي نفس بشرية، ودوماً تكون صدمتهم من نقطيتين اثنتين: الأولى أن من قام بذبح أقربهم هم أصدقاء لهم ومنهم من تجمعهم علاقة مصاهرة. والثانية ما علاقتنا بدماء الحسن والحسين رضي الله عنهما؟ نحن أناس بسطاء لم نقتل في يومنا أحد.. أورينت نت -


مالك أبو خير



________________________________________






رم الارهابي الشيعي الفارسي المجوسي حسن نصراللات يؤكد على طائفيته وطائفية عصاباته وانتماءها لايران الفارسية المجوسية ويتلاعب بعواطف الشعوب العربية من خلال خطاب طائفي مليئ بالكذب والنفاق والدجل بالضرب على وتر فلسطين وتحريرها ( تحرير فلسطين يمر عبر اوتستراد دم الشعب السوري ) كما يفعل حليفه الطائفي نظام الاحتلال النصيري العلوي الفارسي المجوسي









الاعلامي اللبناني نديم قطيش يحلل خطاب دجال المقاومة المجرم الارهابي حسن نصر اللات






 
 توقيع : ماجد بن سعيد

يابنت غبتي وصارت غيبتك غير =راق المزاج اليوم وارتاح بالي
روحي مراويح القطا واسحم الطير=ماعاد لك وسط الحنايا مجالي


رد مع اقتباس