عرض مشاركة واحدة
قديم 07-11-2004, 01:00 AM   #17
محمد زيد الثبيتي
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية محمد زيد الثبيتي
محمد زيد الثبيتي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 21-03-2008 (01:31 PM)
 المشاركات : 4,530 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 10070
لوني المفضل : sienna


*18 من رمضان 21هـ = 20 من أغسطس 642م



وفاة سيف الله المسلول "خالد بن الوليد" صاحب العديد من الفتوحات والانتصارات على أعتى إمبراطوريتين هما "الفرس" و"الروم"، وقد قضى حياته كلها بين كرٍّ وفرٍّ وجهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين..
هو أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة"، من قبيلة ذات شرف ومكانة في الجاهلية"قبيلة بني مخزوم" ومن أسرة ذات منزلة متميزة.
نشأ خالد بن الوليد في جو مترف محفوف بالنعم تعلم الفروسية كغيره من الشراف ولكنه تميّز بمهارة عالية وخفة حركة شجاعة وإقدام فكان فارس عصره بلا منازع.
وكان كغيره من المشركين محاربا للإسلام معاديا للرسول عليه الصلاة والسلام بل كان له الفضل في انتصار المشركين في غزوة أحد بعد أن كان النصر حليف المسلمين فباغت الرماة الذين عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وزعزع صفوف المسلمين باستدارته خلف جبل أحد مما أدى إلى اضطرابهم وهزيمتهم .

أسلم قبل فتح مكة بستة أشهر ويروى عن سبب إسلامه أن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر أخاه الوليد بن الوليد فقال له""لو جاء خالد لقدّمناه، ومن مثله سقط عليه الإسلام في عقله"فكتب الوليد لأخيه يرغبه في الإسلام وبما قال رسول الله مما كان له أثر في دخوله افسلام ففرح المسلمون بهم ومعهم رسول الله وتحول الكره والعداء للمسلمين إلى حب وولاء وطاعة لله ورسولهز

وفي مؤته قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اللهم إنه سيف من سيوفك، فأنت تنصره". وتمكن خالد بن الوليد سيف الله المسلول من وضع خطة عسكرية محكمة وذلك بتغيير صفوف المسلمين وإيهام العدو بالمدد مما ألق الروع في قلوبهم .

وفي حنين قاتل ببسالة وبطولة حتى أثخنته الجراح البليغة.ولم يمنعه ذلك بعدها من الخروج لقتال ثقيف وهوازن.
وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قاتل المرتدين مع أبو بكر رضي الله عنه ومانعي الزكاة
قاتل مسيلمة الكذاب وهزمه .ومضى بعد ذلك في فتوحاته لبلاد العراق .وبعدها لبلاد الشام فلقد كان نعم القائد للخليفة الأول أبو بكر الصديق ..حتى قال عنه ""والله لأنسين الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد".وفي معركة اليرموك جاءه نبأ وفاة أبو بكر الصديق خليفة رسول الله وتولي عمر بن الخطاب الخلافة وهو في أوج المعركة وكان الأمر بعزله وتولي أبو عبيدة القيادة فكتم الأمر حتى انتصر المسلمين ومن ثم نزل للأبو عبيدة عن القيادة وظل يقاتل كجندي صنديد قوي شجاع غاية مناه الجهاد في سبيل الله .

توفي والدموع حرّى في عينيه وعبر عن حاله بقوله: "لقد حضرت كذا وكذا زحفا وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

وحينما سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه بوفاته قال: "دع نساء بني مخزوم يبكين على أبي سليمان، فإنهن لا يكذبن، فعلى مثل أبي سليمان تبكي البواكي".


 
 توقيع : محمد زيد الثبيتي

اللهم اغثنا
اللهم اغثنا
اللهم اغثنا


رد مع اقتباس