*20 من رمضان 1094 هـ = 12 من سبتمبر 1683م
الجيش العثماني يتعرض لهزيمة قاسية في معركة "ألمان داغي" أثناء حصاره لفيينا للمرة الثانية، استشهد خلالها 10 آلاف عثماني، وتعد هذه المعركة من المعارك التي غيرت مجرى التاريخ العالمي.
الحصار الأول لفيينا في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني
حيث كانت هذه المدينة آخر ما توصلت إليها الفتوحات العثمانية في أوروبا ويعتبر المؤرخون أن هذا الحصار كان نهاية الإتصال العسكري بين الشرق والغرب وبداية الإتصال الحضاري ..بل يعتبره البعض ايضا بداية النهضة الأوروبية وبداية سقوط الخلافة العثمانية آخر دول الخلافة الإسلامية أو بالأحرى نقطة توقف في تاريخها .
و سبق أن تحدثنا عن الخيانة التي ساهمت في خسارة هذا الفتح العظيم أمام الإمبراطورية النمساوية والتي تحالفت مع اوروبا بمباركة من البابا بعد أن كان سقوط هذه المدينة قد أصبح وشيكا في التاسع عشر من رمضان بعد عبورالأوروبيين جسر الدونة على مرآى من القائد العثماني الخائن مما أدى إلى انسحاب الجيش العثماني بخسارة تاريخية واستراتيجية وعسكريةعظيمة.
وفي تلك الأثناء كانت كنائس أوروبا تدق أجراسها فرحا بهذا النصر الكبير،
وفي عام 1983 م احتفل بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني (ولد عام 1920) بالذكرى المئوية الثالثة لهزيمة العثمانيين أمام أسوار فيينا في جبل كالنبرغ المشرف على المدينة حيث دارت المعركة الفاصلة.
|