|
مساء الجمال
اشتقتكَ . .
وكان الحنين نصل يدمي الحلم في كل اختراق
وكانت الحروف يصطفيها وهج الفقد في كل سطر . .
و تعاظم عليّ الوقت بقمم " ذكرى " وتركَ روحي ترنو إلى
فضاء يضيق بكَ . .
حينها أمحوني ما بين حرف وحرف
أدفنني بين ركام الوهم كي لا تصطادني " لحظة أبد " تحملني إليكَ !
اشتقتكَ . .
وهل للشوق قداسة سوى الألم . . ؟
العنقاء :
جميل هذا النبض الذي أصاب العطر بالارتباك فانتثر هذياناً
تحياتي وتقديري
ع ط ر
|