[frame="9 80"]شكراً عبداللطيف ..
ولاقصرّت .
قرأت هذا الحوار منذ طرحه فالمجلة ، هو استثنائي بكل ماتحمله الكلمة من معنى.
لدي معلومات مؤكدة عن إستبعاد موافقة الأديب الروائي المبدع/ غازي القصيبي
في كثير من اللقاءات التي يعرضها صحفيّو صاحبة الجلالة / الصحافة
وأذهلني نزول الحوار في ذات الوقت من ورود المعلومات إياها اليّ ،
مااريد أن أصل له : ان أسئلة كهذه الأسئلة مُقنعة تمام الأقناع والامتـاع
لروائي وشاعر كبير مثل غازي ـ هذا ان لم تكن تسيل لعاب من يقرأها للإجابة ـ
هي أسئلة كانت ذكية لدرجة انها كادت أن تُربك لغة الفارع غازي ..
من صحفي ورجل واعي كعبدالرحمن العتيبي ، يجيد تسنين رماح التساؤلات وتصويبها بدقة ،
تناولت الأسئلة جوانب مُضيئة وآخرى خافتة في حياة الضيف،
كانت تتفاوت من محاولة أستدراجه للوصول الى مايريده المُحاور ـ أسئلة مُغلقة ـ الى جانب الأسئلة المفتوحة والتي كان الضيف حذراً وحاذقاً في تناولها ، ثمة أشياء أخرجها الضيف وثمة أشياء أستطاع أخفاءها ـ سؤال عبدالرحمن للضيف عن المتنبي وتردد هذا الأسم في اكثر من سؤال ـ ربما كان هناك محاولة من المحاور لوضع تشابه بين الشخصية إياها والضيف.
استطاع الضيف أن يكون أكثر من طرف "تحصيل حاصل" مع سيل تلك الأسئلة التي كانت تقفز بلغة شاعرية رشيقة ، ودهاء صحفي متوازن ، وهذا لايُستغرب من أديب كغازي نحسبه لنا أستاذاً
ومنهلاً عذباً للأدب والرواية ـ وهو كذلك ـ والشيء بالشيء يُذكر فالضيف بدأ وكأنه يريد فتح ثغرات في الأسئلة وهو أسلوب: هاجم قبل أن تهاجم ، وهذا مايُسمى فالأدب بالإجابة عن السؤال بسؤال أكثر حِدة ، وهو ماجعل "الحوار" يسير للأعلى أكثر من سيره بشكل أفقـي تماماً كأكثر الحوارت الكلاسيكية في صحافتنا عامة.
وبالنسبة لعبدالرحمن كان مُتجلياً متألقاً ، فجّر مفاجأة من نوع ثقيل خصوصاً أمام "مقصلة إجابات غازي" العميقة وذلك بالأسئلة التي لاتقل عمقاً عنها ـ ان لم تكن أعمق بقليل ـ
لديّ ملاحظة مهمة جداً خصوصاً في إجابة الأديب عن سؤال:
في زحمة الناس ماذا فقـدت ؟
قال واستشهد لجمُلة يقول أنها للشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي الا وهي :
"هذا الزُحام .. لا أحـدٌ" ويبدو أن ذاكرة أديبنا العظيم لم تعد قوية ـأعانه الله وسدد خُطاه ـ
فصاحب هذه الجملة هو الأديب اللبناني / جبران خليل جبران وهي من أشهر قصائده على الإطلاق .
عموماً مانحن بصدده : هو الحديث عن هذا الحوار الكبير ـ كما يراهُ الكثيرون ـ الذي كان أستثنائي بأسئلته الكبيرة وإجاباته الكبيرة ووعيه المتجلي وخروجه المتألق للإعلام .
شكراً لغازي ، شكراً لعبدالرحمن حمد .
ولاشك فاانتظار حوارات مشابهة .. للإبتهاج والأستمتاع أكثر .
هذا الرد محاولة لإبراز وجهة نظر قارئ لا أكثر .
تحياتي للجميع وشكراً عبداللطيف مرة آخـرى.[/frame]
|