قالوا تخيّـر مـن تجـاري وهدّفـت
يمّ الـذي رميـه يصيـب الضريبـه
رجلٍ ليا سولفت في الطيب سولفـت
بإسمه ؛ لو إن إسمه لحاله مصيبـه
في مدحته مهما تجـاوزت وأسرفـت
لايمكـن أوَفّيـه كـامـل نصيـبـه
خولان لاسيّرت له عَجْـل ؛ صيّفـت
من لينة الجانب ، ومن طيب طيبـه
ضلعٍ ترى بعد النظر به ليا أشرفـت
ليا أنكر الصاحب مواقـف صحيبـه
هذا ؛ ومع مابه من المرجله شفـت
للشعـر مـع خـولان قـدرٍ وهيبـه
لفتة نظر.. مادام جاء للنظـر لفـت
كلمة شـرف ماهيـب نمـه وغيبـه
عسـاك ياخـولان عقبـي توظّفـت
وألاّ تشيـل الجامعـه فـي الحقيبـه
خابرك من وضع العرب شفت ماعفت
وأنا على مثلك مـا أحـب الغليبـه!
!
!
!
!
درة .. درة .. درة ..
ننتظر الجبل خولان ياجبل ..
|