|
تسويق الغباء
صباح الخير للجميع ومساءٌ أجمل:
عبر إذاعة الرياض صبيحة أمس الأحد مُنتصف شهر ربيع الأول سمعت بعض هذه الطُرَف المُعبِّره عن واقع مُحزِن..والبعض الآخر إستعنت بالشيخ الوقور "جوجل" في سبيل الحصول عليه:
إليكُم:
إحدى شركات إنتاج المكيفات كتبت على مكيفاتها: "لا تلق مكيفات الهواء من النوافذ"
********
أحد مجففات الشعر كُتِب عليه تنبيه يقول: "لا تستخدمه أثناء النوم"
******
مكواة للملابس كتب عليها: "لا تكوي الملابس مطلقاً وهي ملبوسة"
*****
وهذه مكنسة كهربائية وعليها ملصق يقول:
"لا تستخدمها لجمع البنزين أو المواد القابلة للاشتعال.. ولا تستخدمها لأي شيءيشتعل
********
طبعت إحدى الشركات على قاعدة أحد منتجاتها: "لا تقلب العبوة"
*******
شركة سينغربري كتبت على علبة فول سوداني "تحذير: "يحتوي هذاالمنتج على مكسرات"
*******
أما شركة نيسكو فكتبت على علبة للجبن: "لنتيجةجيدة ، إنزع الغطاء".
******
من المعروف أن حبوب تحديد النسل أو منع الحمل تستخدم لهذا الغرض.. إلا أن إحدى الشركات المنتجة لهذه الحبوب تأبى إلا أن تكتب التوضيح التالي: "لا تستخدميه وأنت حامل أو تنوين الحمل أو شعرت بأنك ربما كنت حاملاً" ؟!
******
وهذه حبوب منومة كتب عليها: " تحذير قد تسبب الخمول"
******
من الطبيعي إذا أصيب الإنسان بالخمول إلا يقوم بعمل ، فما هوالحال بالنسبة للطفل الرضيع؟ ومع ذلك تقول إحدى الشركات على منتجها وهو عبارة عن قطرة للأطفال:
"ربما تسبب استخدام هذا المنتج في الخمول.. فإذا ما حدث ذلك فلاتقم بتشغيل آلات ثقيلة.. أو قيادة السيارة" .. أيها الطفل الرضيع.
******
كتب على ولاعة سجائر: "أشعلها بعيداً عن الوجه"
*******
من المعلومات التي رأت شركة للأنوار الكاشفة أن تُطلع عليها المستهلك كَتَبَت: "هذه المصابيح الكاشفة بإمكانهاإضاءة منطقة شاسعة، حتى في الظلام" !!! .
********
إحدى طفايات الحريق كتَب منتجوها على ملصق عليها: "تحذير غير قابل للاشتعال"
*******
كتب على عبوة للبطاريات الصغيرة: "إذا ما ابتلعتها.. اذهب فوراً إلى الطبيب"
********
أحدأنواع المفارش كتب عليه: "تحذير لا تحاول إبتلاعه"
********
يقول التحذير على علبة كبريت ، تحذير: "المحتويات بالداخل رُبما تشتعل" !!
إنتهى..
من يعلم فلربما وجدنا على أكياس الأُرز غداً مُلصقاً مكتوب عليه: بداخله (حبوب) فأحذر من المُخدِّرات
وقد نَجِد على عُلب البيره: (خالي) من الكحول.. و(عَمّي) من الهيروين
كل شي جائز ما دُمنا نحظى برعاية شركات غَلَّفت أدمغتنا حتى أصبحنا (مفهّين) على قولة البعض.
|