حقيقةً فإنه لم يكن هناك أي تماس بيني و بين الأخ الشاعر الإعلامي نايف بندر....
لكن يعلم الله اني حبيته من طاريه و علومه الغانمه و مدح الرجال له...
و كما قيل ذكر الحيا و الطيبين يبين.. فإن نايف بندر مثله مثل الحيا الذي ترتاح
له الأنفس و تزهر به الأرض و تسر به الأعين... و كذلك فهو من الطيبين الذين
مجدتهم أيمانهم بما تقدمه من معاني رجوليه خالصه جعلت ألسن الناس تلهج بها..
رجلٌ قدم بعضاً مما عنده و بذل مجهوداً جباراً في سبيل إحياء كرامة الصحافه..
إلا أن الأرض الملوّثه لم تساعده لإنبات جماليات الرساله الإعلاميه...
تحياته له و دعواتي له بالتوفيق و سدد الله الى العز خطاه..
شكراً يا عيد و جزاك الله كل خير ..
اخوكم
|