إن جيت أسولف وأفتح أُكرة الباب
يزجر دوي الريح بالخارج قدومي
محبوس فيني أنا ( ياكـل الأحباب )
مـدري عن أول ولا أخر عـلومي
مقطوع فيني قَـلِِقْ مشـدوه مرتاب
وأحيان لاجيت انام أحسب همومي
الصدر كان الحديث لكل الاعراب
والعجز كيف السما تصبح يمومي
وأنتي ومشطك وصبرٍمـل ماشاب
وأعراب كانوا هنا داخل هدومي
ماحذروا خافقي عن سر الإعجاب
ماطرزوا فـلسـفـتهم كيف أدومي
هذا وأنا مستريب بكل الأصحاب
لحظة كـثر بيعهم ..قـلـلت سومي
تدرين ليه أخجل اخجل أفتح الباب
أخاف أسولف وتـتـبـلل .. غيومي
|