![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: مرقاب الإعِلام :.. قضايا الساحة - أخبار منوّعة - تحقيقات صحفيّة - تغطيات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
متى يشيب القاف !!
: ــ
************************** متى يشيب القاف ؟ !!!******************************* يقول حبيـّب العازمي : ـ يا بادعين القوافي كل قافٍ يشيب *** لا تبدعون القوافي قبل تعريفها ! ماذا كان يقصد ( العازمي ) بالشطر الثاني من بيته ؟ وهل فعلاً أنّ كل قافٍ لابد أن ينتهي ؟ ومتى يجب أن نقول أن القاف قد شاب ؟ دعوني قبل أن أجيب على هذه التساؤلات أفسّـر للقارئ الكريم ما المقصود بقولنا (( شاب القاف )) ؟ (( القاف )) في عُرف المحاورة هو قصيدة ينشؤها شاعران ، ذات وزن ولحن وقافية معينة يتناقشان فيها حول موضوعٍ معين يسمى ( المعنى ) ويكون طرح الأبيات بالتناوب بين الشاعرين ، حيث يلقي كلٌ منهما بيتين ثم يلقي الآخر وهكذا .. ويسمّى أيضا ( المحراف ) أو ( الطاروق ) أما معنى ( شاب ) أي انتهى . فعندما نقول : ( شاب القاف ) نعني ( انتهت القصيدة ) . نعود إلى بيت ( العازمي ) السابق لنجده يقول : أيها الشعراء كل قصيدة لابد أن تنتهي ، فلا تنظموا قصيدة قبل تعريفها ! وهنا نجد أنفسنا أيضاً في حاجة لمن يبين لنا المقصود بقوله : ( تعريفها ) ! وهذا ما سأبينه في نهاية هذا المقال . ولكن متى نقول عن القاف أنه شاب ؟ يرى الكثيرون أن القاف يشيب في الأحوال التالية : ـ 1 ـ إذا توصل الشاعران إلى نتيجةٍ مرضية حول المعنى الذي يتناقشان حوله . بمعنى أن كلاً منهما أدلى بدلوه في هذا الموضوع ولم يعد هنالك حاجةٌ لمزيد كلام فيه . فـ ( الرياحي ) ختم إحدى محاوراته حينما رأى أن الكلام حول المعنى لم يعد يفيد بقوله : ـ انتهت بيننا بالطيب والبال طايب *** المطوع على السنه يسامح خويّه 2 ـ إذا كانت القافية التي تختم بها أبيات القصيدة قافيةً شحيحةً بالمفردات ، أي أنها قافية يصعب على غير المتمرسين في هذا الفن أن يستمر فيها ، وهذه القوافي كثيراً ما نرى كبار الشعراء يلجؤون إليها مع من هم أقل منهم خبرة ، كنوع من التحدي وإثبات الذات وإظهار الثقافة الشعرية في أبهى صورها ، فإما أن تستمر معي في نظم أبيات المحاورة على هذه القافية وإلا فالجلوس خير لك . فمحاورة تنتهي بقافية ( ـــاص ) لاشك أنها تشيب سريعا ً كتلك التي جرت بين الشاعرين ( رشيد الزلامي ) و ( سعود المطيري ) . يقول الزلامي : ـ أنا ما اشتري وأبيع بأرباع وانصاص *** ولا آخذ على عميان الأريا وكاله 3 ـ إذا رأى الصفان أن وزن الأبيات لا يساعدهما على الاستمرار في ترديده ، لذلك نرى كثيراً من الشعراء يستأذن الصفين أحياناً عند الإتيان بوزن ولحنٍ جديدين ويكرر البيت عليهم مرة ومرتين ؛ حتى يتم إنشاده بالطريقة الصحيحة . ومعنى ذلك أن بعض المحاورات تنتهي حيث تبتدئ ، وتولد عجوزاً قبل أن تشب . فالشاعر ( عبد الله العير المطيري ) لم يجد الصفوف التي تستطيع إنشاد ما أراد في إحدى الحفلات فاضطر لتغيير البيت مباشرة ، في حين أرادهم أن يردّدوا قوله : ـ خلّوني اجاذب الصوت وآغنّـي وآدلّه النفس والموت قافيها** ما باقياً عندكم غير هالليلة .. خلوني اجاذب الصوت وآغنـّي ! وأنت تلحظ عزيزي القارئ طول وزن هذا البيت . فأين يجد الحناجر التي تردده سويا ً ؟ ! 4 ـ إذا رأى الحاضرون أن أحد الشاعرين قد تجاوز حدود الأدب ، وأتى بكلمات نابية خارجة عن أدب المحاورة والنقاش ؛ لذلك تسمعهم يرددون ( شاب القاف ) . 5 ـ إذا قام في المحاورة من لا يجيدها ، أو كان شاعراً غير معروف لدى الجمهور في حين كان الجمهور ينتظر شاعراً آخر ليقوم بتغيير اللعب . فيشيب قاف هذا المسكين قبل أن يولد ، وكم وكم وكم شاب قاف بهذا السبب . !! مما سبق نستطيع معرفة ما أراده ( العازمي ) من قوله : ( لا تبدعون القوافي قبل تعريفها ) فكأنه يقول : ـ أيها الشعراء أحسنوا اختيار القافية ذات النفس الطويل ، والمعنى ذي الكلام الكثير ، والوزن واللحن الجميل ، وابتعدوا عن الكلام البذيء وأفسحوا المجال لكبار الشعراء وإلا شابت قوافيكم !! ولكن ( العازمي ) نفسه قال مرة : ـ بغى يزين اللعب مير القاف شاب *** ياللي نقضت الحبل عوّد وافتله فأجابه ( صياف الحربي ) بقوله : ـ ما هو بحق اتشيـّبه وهوَ شباب *** من لا عرف حمل الجمل ما حمّـله فهل شاب القاف فعلاًُ؟ أم أنها حيلة من ( العازمي ) لتفادي موقفٍ ما ؟ خاصة وأن ( العازمي ) صرّح أنه يخشى ( الحربي) كلما طالت المحاورة ؛ لأن طولها يزيد ( الحربي ) قوة وطول نفس . بقي أن نشير أن المحاورات هذه الأيام لم تعد بطول المحاورات في السابق ، فالمحاورة أحيانا لا تزيد على ربع الساعة إن لم تقل قليلاً . فما السبب يا ترى ؟ !! الجواب لدى شعراء المحاورة . منقول: (متى يشيب القاف ( جريدة المدينة ) ؟! جريدة المدينه بعنوان ( متى يشيب القاف ) للكاتب ( عائش السفياني ) 00 |
|
|
#2 |
|
(*(عضو)*)
![]() |
موضوع رائع وجميل........
قد اختلف مع كاتبه واقول ان المعنى الحقيقي لجملة (شاب القاف) هو فعلا عندما تكون كلمات القافية شحيحة جدا ويحتاج الشاعر الى وقت كثير ليأتي ببيته مما يبعث الملل في نفوس الحاضرين...فتكون الرغبة ملحة لكسر الطاروق فيقال شاب القاف.... انا لست ابدا مع الاسباب الاخرى....اتركوا للمسميات تعاليل مسمياتها شاب القاف يعني شاب القاف فقط!!!!!!!!!!!!!! تحياتي |
على ويش الرسايل والشعور بعيد = يموت العاشق اللي ماكمل حلمه امانة لاتراسلني رسايل عيد = اعشق النور ياللي تعشق الظلمه على ويش نتفاهم والجروح تزيد = اذا تسمح (لاتتكلم ولا كلمه) ! ابا ارحل يامتاهات الضما فالبيد = انا ما اساعد الظالم على ظلمه المسنجر mergab_mergab@hotmail.com المراسلة mergab111@yahoo.com
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |