![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
•
• • • لا أجد تشبيهاً لـ الأعتذار يوازي قيمته! فحينما تبادر إلى الآخر بـ جزء من صفات الأنسانية المنسيّه في وقتنا الحالي ..😞فهذا يعني إنتباهك لمفقود من أجل موجود ! أي الحفاظ على الصورة الجمالية التي بداخلك! ولو كل واحد مننا فهم معنى الأختلاف بمراعاة الظروف .. لوصل الى عمق الفروق بين النتائج والظنون! فالبدأ بلطف القول ولين الحروف ❤.. أرقى من التبرير والدخول في معمعة الجدال او اطلاق مسميات [ لا أحبها بتاتاً ] على هذا المفهوم الأنساني كأن يقول أحدهم : الأعتذار من شيم الكبار❗ أو ربط الأعتذار بـ التواضع ❗ حيث يغفل وسط أمواج المفاهيم ليصل إلى حد ان يربط بين الآخر والذات فرقاً ! وهذا لا يليق! أو على سبيل الإيضاح مثلا بين مفهوم وآخر كـ الحسد والبغضاء! لذا كل ما عليك للخروج من هوجاء التعابير او فلتات اللسان هو استعمال الاداة نفسها بـ نُبل المعاني واتساع أفق الجمال الذي بداخل كل واحد منّا .. أعتذر .. #بقلمي • • • • |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |