لاشك ان وسائل الاعلام لها دور كبير وتأثير جلي فى تاريخ المحاوره. فكما اخذ الاعلام فى حياتنا العامه والخاصه مساحه كبيره فقد ساعد كثيرا فى انتشار هذا اللون من الفنون الشعبيه وكان اكثر تركيزا على المحاوره مما جعل لها شعبيه كبيره فى اوساط المجتمع المختلفه وفى فئة الشباب تحديدا فى السنوات الاخيره ومثل ماكان له الكثير من الايجابيات الا ان الانفتاح الاعلامي الهائل والتركيز على هذا الفن دون غيره بدرجه اكبر. اظهرت لنا بعض السلبيات من الامور التى تسئ للمحاوره ولشعرائها وجمهورها.
وقد باتت معروفه دون الحاجه لذكرها.ولعل الاستاذ/ عبدالله الفارسي وهو من يشاركنا الليله فى هذه الندوه وبحكم انتسابه الطويل للاعلام وقربه من وسائله المتعدده يجعله اكثر درايه منى فى ايضاح الدور الايجابي والسلبي للاعلام فى تاريخ المحاوره.
وبالتاكيد نحن بحاجه ماسه لتفعيل هذا الدور فى نشر الوعي المعرفي وتعزيز القيم الاجتماعيه والوحده الوطنيه من خلال الانتقاء الامثل بين كل ماينشر وما يعرض من محاورات لشعراء تتفاوت مواهبهم ومشاربهم واهدافهم! ونصل الي استغلال هذا اللون الحر فى ابراز قضايا المجتمع وتسليط الضؤ عليها لمعالجتها وايجاد الحلول الامثل لها.
المحاوره...بحد ذاتها صحافه حره.......وخطيره لمن يحسن التعامل معها..وبها
الشعراء هم الذين بحاجه للارتقاء....للوصول الي قمة المحاوره الحقيقيه.
بالوعي والثقافه والفكر.
|