![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب للأدبِ والثّقَافَةِ :.. الشعر الحر - النقد البنّاء - دراسات أدبيّة |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
إشتقت إليك ..
فعلمنّي ألاّ اشتاق علّمني ... كيف أقصُّ جذور هواك .. من الأعماق .. . . . . سلااااام.. هنا .. . . القلب عصفورة الحياة تحملني إليك كلما أنبتني جناحيها ريشة في مهب الشوق حين تطرق نافذة الروح ،، يُبعث الحلم من موته ليعلن مولد جديد للشروق .. أشتاااااقك .. رائحة زعفران أمسي ، و شيطنة حرف ثملت بخيلائه نافذينا .. و دموع أذاب ضعفها جبروت شموخك و مغادرة نفسي لنفسي رغم كل هالات الحصار و رغم دفء الإشتياق و رغم صقيع الفراق أشتاااقك حد الإحتظار أكتبك أوكسجين النبض و إنّ لمن البُعد .. إختناق . سأتجنّب الإدعاء بأنني من حبّك بَراء فللحرف سيدي لهفة الضمآن للماء و نشوة الإرتواء كلّما يمّم وجهه شطرك لذا سأوقد الإنتظار شموعا ترتل ترنيمة الرجاء و ترتب إرتباك الوقت لتُعلن بأن الغياب إنتحار لأجلك سيدي لممت كل ألأمنيات و أسكنتها شرفة الشوق في إبتهال لإنبثاق الحضور حين يأتي كالنور لتهمس روحك تعويذة البقاء و تدكّ جميع قيودي لتشرق منها بتلاّتي و ورودي فتكللك .. حُباً و تهديك البهاء . . العنقاء ![]()
.
. . . . |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |