![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب العَام :.. مناسبات و اقتراحات الأعضاء - مواضيع منوّعة |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
من شب على (( قاف )) شاب عليه .. !!
:
: يقف شاعر القلطه بقوامه (( المبعثر )) ليلم شتات (( الحروف )) وينظمها في سلك من (( شعر )) ثم يربطها في (( ألسنة )) صفوف القلطه .. كصوت شاعري محكوم بقوانين وسلوم القلطه .. يستفز بها (( خصمه )) كي يبادله نفس الشعور .. عبر (( نقض )) و (( فتل )) .. غايته (( المعنى )) ووسيلته (( الشعر )) .. ومسرحة ساحة متقدة وطواريق ملتهبة .. ليسري ليلهم على (( قاف )) يشيب ليولد غيره من (( رحم )) ملعبه مشتعلة .. إيماناً منهم بأنه قد يشيب القاف ولكن لا تشيب المتعة .. وتمضي ليالي القلطه الملاح .. حتى يتنفس الصباح .. هكذا هي القلطه وطن (( صاخب )) لمشاعر (( ثائرة )) .. !! و(( المعادلة )) القلطويه (( قسمة )) شعرية على طرفين .. و(( ضرب )) من ضروب الفن .. تعتمد على (( جمع )) شاعر بأخر .. ومن ثم الاستماع إلى (( طرح )) كل واحد بشكل متتابع وتفاعلي .. يحرص معها الشعراء على (( بسط )) مقدرتهم الشعرية .. ليطيب (( المقام )) للجمهور المتحلق على ساحتها .. علهم ينجحون في تسجيلها كمحاورة غير عاديه في (( حساب )) الزمن .. وهي فن (( الجدال )) الذكي .. يتحاور طرفاه على معنى (( مستور )) .. ظاهره (( حبيّب )) وباطنه أشبه بناب (( ذيب )) أزرق .. !! وعند كل شاعر (( رشيد )) لا يطول (( سفر )) الشاعر في رحلة البحث عنه .. فاصطياده يكشف (( فلاح )) الشاعر من عدمه .. ولأن (( سلطان )) المعنى (( فيصل )) حاسم في كل نزال قلطوي (( شايق )) .. !! فلابد أن (( تركي )) معناك كشاعر قلطوي على قدرة شعريه متقده .. حتى تغدو أبياتك اقوى من الصخر .. وأحدّ من (( السناني )) .. والموال عنصر (( مساعد )) يمكن معه (( جبران )) خاطر الحضور .. أذا اهتز معنى قلطتهم .. !! وهكذا يشتعل فتيل (( الإثارة )) .. !! عبر سيناريو لا يعد مسبقاً لكنه يبعث الطرب للجميع .. من (( وسيمة )) الفاتل .. حتى اخر حرف يطلقه الناقض .. يشتعل نزالهم من (( الراس )) لـ (( الراس )) .. وإذا خرج المعنى من (( بطن )) الشاعر بأسلوب غير متقن .. ربما يكون وزراً ثقيلاً على (( ظهره )) .. ويقلب ليل الملعبه على (( راسه )) .. ونداء (( خلووووووها )) فاصل مهذب يجبر به الشاعر الحضور على الصمت .. ليأخذ (( لسانه )) فرصته الكاملة كي يوصل صوته الى (( أذانهم )) .. ومن ثم (( أذهانهم )) .. طمعاً في أن ينتهي به المطاف في (( قلوبهم )) .. !! الشاعر (( المحاورجي )) الذكي لا يركن الى (( قاف )) واحد فينهكه بكثر استخدامه .. لأنه يخشى ان يحرق (( قافه )) بتكراره فتشيخ (( قوافيه )) .. وتشح منابع أفكاره .. لذا يعمد الى شيل (( طاروقه )) على قوافي مرنه ومتجددة .. فهو يؤمن أن شعر القلطة بحر وافر ودرره (( على قافية من يشيل )) عند المتمكن من الشعراء .. !! ومن هذا المنطلق فقد مارس التمرد على خطوط القوافي (( الحمر )) بحيلة (( الشقر )) .. !! هناك في قلب النزال الصاخب .. يهدم الشاعر (( بيت )) ويبني أخر .. على (( وزن )) ثقيل .. لا(( يكسر )) زجاج شعوره الحساس ولايخدشه .. !! حتى لو ضاقت منحة (( القافية )) ومساحتها .. و(( الكابتن )) القلطوي المتمرس .. لايهزه (( شحن )) الملعبه ولا (( أجوائها )) المكهربة .. ولا يمكن أن يتعطل (( محرك )) افكاره .. فهو يفهم تمريرة خصمه وهي (( طايره )) .. ويباشر بالرد على (( جناح )) السرعة .. فيخطف الحضور معه في (( رحلة )) إبداعه المباشر .. وهذا هو (( جواز )) عبوره للنجاح .. وكذلك المبرر لحصوله على (( حجز مؤكد )) في (( مقاعد )) نجومية هذا الفن .. وإذا كثر (( تداول )) أبياته القلطويه .. أرتفع (( سهم )) نجوميته .. وزادت (( نسبة )) متابعيه .. وصارت (( أرباح )) إبداعه رصيداً هائلاً له في (( بنك )) جمهوره .. وبين القلطه وشاعرها (( وئام )) لا ينقطع .. ووصال يقطع حبال (( الهجر )) .. يقوده الى (( الإدمان )) على الوقوف في ساحتها .. والرغبة المتجددة على (( تعاطي )) فنونها عبر صخبها المثير .. وذلك لأن قريحة شاعر القلطه لا تشيخ .. ولا يزيده بري الأيام له الا مهارة .. ولا يعطيه تعاقب السنين إلا تمكن .. فيصبح مع هذا العطاء التراكمي .. أمرن من الخيزران وأمضى من السيف .. وهذا يؤكد لنا .. أن اعتزال شاعر القلطه لها أمر صعب جداً .. ويثبت أثباتاً لا يخالطه شك .. أن من شب على (( قاف )) شاب عليه .. !!
|
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |