![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. قصائد دينيّة - مواضيع تختص بالإسلام |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
احداث في شهر رمضان
هذه بعض الاحداث التي حدثت في شهر رمضان المبارك
وقد نقلتها بتصرف من منتدى الشيخ عمرو خالد للكاتبه سناء: *1 رمضان 114 أكتوبر 732م في مثل هذا اليوم من هذا الشهر الكريم، شهر رمضان المبارك كانت موقعة بلاط الشهداء بلاط الشهداء ..أوقفت مدّ الفتوحات الإسلامية و البلاط في الأندلس تعني القصر أو الحصن الذي حوله حدائق؛ ولذا سميت المعركة في المصادر العربية ببلاط الشهداء لكثرة ما استشهد فيها من المسلمين، وتسمّى في المصادر الأوربية معركة "تور- بواتييه". نسبة إلى المكان الذي وقعت فيه. وقعت هذه المعركة في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك وقاد المسلمين آنذاك البطل عبد الرحمن الغافقي حاكم الأندلس و الذي عرف أنه من التابعين الذين دخلوا الأندلس ومكنته شجاعته وقدراته العسكرية من أن يكون من كبار قادتها ، وجمع إلى قيادته حسن السياسة وتصريف الأمور؛ تولى الحكم في وقت كانت الأندلس تعاني من عدم الإستقرار ولكنها انصاعت له وساد الوئام في عهده إدارة الدولة والجيش. غير أن هذا الاستقرار والنظام نغصه تحركات من الفرنج والقوط واستعداد لمهاجمة المواقع الإسلامية في الشمال، فأعلن الغافقي عزمه على الفتح، وجمع جنده وتوجه نحو بلاد الغال (فرنسا حاليا)وبدأت الفتوحات الإسلامية لتلك البلاد فاستغاث أهلها بالفرنجة وعلى رأسهم شارل مارتل الذي جمّع جنده الذين تميزوا بالجلافة وبالتمرس على النزال ومضى لمواجهة المسلمين .... نشبت معركة هائلةبين الفريقين وأبدى كلا الفريقين منتهى الشجاعة والجلد والثبات، حتىلاحت تباشير النصر للمسلمين، ولكن حدث أن اخترقت فرقة من فرسان العدو إلى خلف صفوف المسلمين، فارتدت فرقة كبيرة من الفرسان من قلب المعركة لرد الهجوم المباغت وحماية الغنائم، غير أن هذا أدى إلى خلل في النظام، واضطراب صفوف المسلمين، واتساع في الثغرة التي نفذ منها الفرنجة بقيادة شارل مارتل . وحاول الغافقي أن يعيد النظام ويمسك بزمام الأمور غير أن الشهادة عاجلته فازدادت الصفوف اضطرابا ولولا بقية من ثبات راسخ وإيمان جياش، ورغبة في النصر لحدثت كارثة كبرى للمسلمين أمام جيش يفوقهم عددا. وصبر المسلمون حتى أقبل الليل فانتهزوا فرصة ظلام الليل وانسحبوا تاركين كل أحمالهم وغنائمهم وحتى الجرحى منهم فاكتفى شارل مارتل بانسحاب المسلمين، ولم يجرؤ على مطاردتهم. شارل مارتل تحرك بجيشه الجرار الذي يزيد في عدده على جيش المسلمين يهز الأرض هزا، وتردد سهول فرنسا صدى أصوات الجنود وجلباتهم وبعد معركة بلاط الشهداء لم تسنح للمسلمين فرصة أخرى لينفذوا إلى قلب أوربا، فقد أصيبوا بتفرقة الكلمة، واشتعال المنازعات، في الوقت الذي توحدت قوة النصارى، وبدأت ما يُسمّى بحركة الاسترداد والاستيلاء على ما في يد المسلمين في الأندلس من مدن وقواعد. * 2من رمضان 702 هـ = 20 من إبريل 1303م نشوب معركة مرج الصفر بالقرب من دمشق بين المغول بقيادة "قتلغ شاه" والمماليك بقيادة الناصر "محمد قلاوون"، وانتهت المعركة بنصر المماليك الذين أبلوا بلاء حسنا، ولما بلغت أنباء هذه الهزيمة "محمود غازان" سلطان المغول اغتم واشتد حزنه، ثم لم يلبث أن توفي كمدا. تولى الناصر محمد بن قلاوون العرش وهو بعد في الرابعة عشر من عمره ولم يكد السلطان "الناصر" يتولى مقاليد الحكم حتى جاءت الأخبار بتهديد المغول لبلاد الشام، فخرج إليهم على رأس جيشه حتى وصل إلى دمشق. ولكن المغول تظاهروا بالانسحاب، وانخدع بذلك السلطان والأمراء؛ فتراخى الجيش، وخمد حماس الجنود، ولم يشعروا إلا وقد انقض عليهم المغول، وألحقوا بهم هزيمة منكرة؛ فرجع السلطان يجر أذيال الهزيمة، ولكنه لم يلبث أن أخذ يعد العدة للقاء المغول، ومحو عار الهزيمة التي لحقت به. وهكذا كان فعاد "المغول" مرة أخرى إلى الشام؛ وخرج إليهم السلطان بجنوده، والتقى الجيشان بطريق "مرج الصفر" بعد عصر السبت (2 من رمضان 702 هـ= 20 من إبريل 1302م)، وبرغم قوة "المغول" وكثرة عددهم فإن انتصار الجيش المصري في ذلك اليوم كان ساحقًا، وأظهر الجنود من الشجاعة والفروسية ما يفوق كل وصف. ومما يستحق الذكر أن فترة ولاية الناصر محمد شهدت ازدهارًا كبيرًا في مختلف النواحي، وكانت من أزهي الفترات في تاريخ الدولة المملوكية؛ فقد تمتعت مصر خلالها برخاء واستقرار كبيرين على الصعيد الداخلي وكذلك الخارجي . * 3 من رمضان 1305 هـ = 13 مايو 1888م البرازيل تلغي العمل بنظام الرق ويرجع اكتشاف البرازيل إلى عام 1500م عندما اكتشفها البحار البرتغالي "بيدروكابرال"، وتدفق البرتغاليون عليها، وأبادوا السكان الأصليين، ثم أخذولاا في جلب الرقيق من إفريقيا عام 1550م، وفي 1888م ألغي الرق، وفي العام التالي أعلنت البرازيل جمهورية. *4من رمضان 927 هـ = 8 من أغسطس 1521 الدولة العثمانية في عهد سليمان القانوني السلطان العثماني (سليمان القانوني )ينجح في فتح مدينة بلغراد التي كانت تعد مفتاح أوربا الوسطى وصاحبة أقوى قلعة على الحدود المجرية العثمانية، وقد حاصر العثمانيون هذه المدينة ثلاث مرات: سنة 1441م و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا في عهد القانوني والذي قضى ثمانية وأربعون عاما على قمة السلطة في دولة الخلافة العثمانية، بلغت في أثنائها قمة درجات القوة والسلطان؛ حيث اتسعت أرجاؤها على نحو لم تشهده من قبل، وبسطت سلطانها على كثير من دول العالم في قاراته الثلاث، وامتدت هيبتها فشملت العالم كله، وصارت سيدة العالم يخطب ودها الدول والممالك، وارتقت فيها النظم والقوانين التي تسيّر الحياة في دقة ونظام، دون أن تخالف الشريعة الإسلامية التي حرص آل عثمان على احترامها والالتزام بها في كل أرجاء دولتهم، وارتقت فيها الفنون والآداب، وازدهرت العمارة والبناء وتقدمت النظم الداخلية للدولة؛ نظرًا للقوانين التي سنَّها السلطان سليمان، الذي اشتهر بسليمان القانوني لأجلها. 4* من رمضان 1073 هـ = 12 من أبريل 1663م الدولة العثمانية تعلن الحرب على ألمانيا بعد 56 عاما من معاهدة سيتفاتوروك التي أوقفت الحرب السابقة بين الجانبين، وكان سبب الحرب هذه المرة هو بناء الألمان قلعة حصينة على الحدود مع الدولة العثمانية.والذي كان مخالفا لبنود المعاهدة ..وقد كانت المعركة فتحا عظيما للعثمانيين باتت فيه فينا وهي عاصمة النمسا مهددة بالسقوط في أيدي المسلمين . *5من رمضان 666هـ = 19 من مايو 1268م نجاح المسلمين بقيادة بيبرس في استرداد مدينة إنطاكية من يد الصليبيين بعد أن ظلت أسيرة في أيديهم 170 عامًا، وكان سقوطها أعظم فتح حققه المسلمون على الصليبيين منذ معركة حطين فقد كانت ثاني إمارة بعد الرها يؤسسها الصليبيون في الشرق سنة 491هـ = 1097م… وكان بيبرس قد استعد لهذه الموقعة الحاسمة خير استعداد، ومهد لسقوط الإمارة الصليبية بحملاته السابقة حتى جعل من إنطاكية مدينة معزولة، مغلولة اليد، محرومة من كل مساعدة ممكنة، وفي طريقه لفتح أنطاكية وصل إلى طرابلس بعد أن فتح قبلها يافا وبعد فتح طرابلس خرج منها دون أن يطلع أحدًا من قادته على وجهته، وقسّم جيشه ثلاثة أقسام، حتى لا يتمكن الصليبيون من معرفة اتجاهه وهدفه، فاتجهت إحدى الفرق الثلاث إلى ميناء السويدية لتقطع الصلة بين إنطاكية والبحر، وتوجهت الفرقة الثانية إلى الشمال لسد الممرات بين قلقلية والشام لمنع وصول إمدادات من أرمينية الصغرى. أما القوة الرئيسية وكانت بقيادة بيبرس فاتجهت إلى إنطاكية مباشرة، وضرب حولها حصارًا محكمًا في أول رمضان ، وحاول بيبرس أن يفتح المدينة سلمًا، لكن محاولاته فشلت , فشن بيبرس هجومه الضاري على المدينة، وتمكن المسلمون من تسلق الأسوار في (الرابع من رمضان)، وتدفقت قوات بيبرس إلى المدينة دون مقاومة، وفرت حاميتها إلى القلعة، وطلبوا من السلطان الأمان، فأجابهم إلى ذلك، وتسلم المسلمون القلعة في (5 من رمضان 666هـ = 18 من مايو 1268م) وأسروا من فيها. وقد كان هذا الفتح بمثابة كارثة كبرى ألمت بالصليبيين وزلزلت كيانهم.وبه تبوأ بيبرس مكانته التاريخية، باعتباره واحدًا من أبطال الإسلام. * 6 رمضان سنة 223 هجريه. حصار عمورية "أبو تمام" في بائيته الخالدة يصف فتح عمورية السيف أصدق أنباءً من الكتب ** في حدّه الحد بين الجد واللعب بيض الصفائح لا سود الصحائف في ** متونهن جلاء الشك والريب والعلم في شهب الأرماح لامعةً ** بين الخميسين لا في السبعة الشهب أين الرواية؟ أم أين النجوم؟ وما ** صاغوه من زخرف فيها ومن كذب تخرصًا وأحاديثا ملفقة ** ليست بنبع إذا عُدّت ولا غرب عجائبا زعموا الأيام مجفلة ** عنهن في صفر الأصفار أو رجب ما إن تولى المعتصم الخلافة حتى انصرف بكليته للقضاء على فتنة بابك الخرمي (وكان زعيم فرقة ضالة، تؤمن بالحلول وتناسخ الأرواح، وتدعو إلى الإباحية الجنسية).بعد أن شغلت الخلافة سنوات طويلة، وأنهكت ميزانية الدولة، وأهلكت الرجال والأبطال. وكان بابك الخرمي -حين ضاق عليه الحصار، واشتد الخناق عليه، وأيقن ألا مفر من الاستسلام- قد اتصل بإمبراطور الروم يحرضه على غزو الدولة العباسية؛ ليخف الحصار عليه. عزز ذلك من رغبة الإمبراطور في الهجوم على الدولة العباسية، ودخل بقواته مدينة "زبطرة". وقتل الجيش البيزنطي من بداخل المدينة من الرجال، ثم انتقل إلى "ملطية" المجاورة، فأغار عليها وعلى كثير من الحصون، ومثّل الجيش الرومي بمن وقع في يده من المسلمين، وسمل أعينهم، وقطع آذانهم وأنوفهم، وسبى أكثر من ألف امرأة مسلمة. وصلت هذه الأنباء المروعة إلى أسماع الخليفة المعتصم فاستعظم ما حدث يذكر بعض الرواة أن امرأة ممن وقعت في أسر الروم قالت: وامعتصماه، فنُقل إليه ذلك الحديث، وفي يده قَدَح يريد أن يشرب ما فيه، فوضعه، ونادى بالاستعداد للحرب. وعندماسأل المعتصم : أي بلاد الروم أمنع وأحصن؟ قيل له: عمورية؛ فسارع بتعبئة الحملة وتجهيز الجيش بكل ما يحتاجه، و بدأ الحصار في (6 من رمضان 223هـ= 1 من أغسطس 838م)،وانتهى بدخول المعتصم وجنده مدينة عمورية في (17 من رمضان 223هـ= 12 من أغسطس 838م). *7 من رمضان 960 هـ = 17 من أغسطس 1553م القائد البحري العثماني طرغد بك يستولي على جزيرة كوريكا ومدينة كاتانيا في صقلية، بعد إبادته لحاميتها، وتخليصه لسبعة آلاف أسير مسلم، ثم قام بتسليم كوريكا للفرنسيين الذين لم يستطيعوا الاحتفاظ بها طويلا أمام الأسبان الذين سيطروا عليها في نفس العام. *8 من رمضان 455هـ = 4 من سبتمبر 1036م ولاية السلطان السلوجوقي "ألب أرسلان"، بعد وفاة عمه السلطان "طغرل بك" المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة، ويعد ألب أرسلان من كبار رجال التاريخ، وصاحب الانتصار الخالد على الروم في معركة "ملاذ كرد".والتي تعد من أيام المسلمين الخالدة، مثلها مثل بدر، واليرموك،وغيرها من المعارك الكبرى التي غيّرت وجه التاريخ، وأثّرت في مسيرته ملاذكر مهدت لسقوط القسطنطينية في يد المسلمين وكان انتصار المسلمين في ملاذكرد نقطة فاصلة؛ حيث قضت على سيطرة دولة الروم على أكثر مناطق آسيا الصغرى وأضعفت قوتها، ولم تعد كما كانت من قبل شوكة في حلق المسلمين، حتى سقطت في النهاية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح عرف ألب أرسلان بأنه قائد ماهر، وفارس شجاع،و ارتفع شأنه بعد انتصاره الباهر، وصار مرهوب الجانب في الشرق الإسلامي والغرب المسيحي. *9 من رمضان 1326 هـ = 5 من أكتوبر 1908م القيصر النمساوي فرانتس جوزيف الأول 1830-1916م يعلن ضم بلاد البوسنة والهرسك ذات الأغلبية المسلمة إلى بلاده بعد 30 عاما من احتلالها واغتصابها من الدولة العثمانية التي كانت تتبعها البوسنة والهرسك، وذلك في إطار خطة تقسيم أملاك الدولة العثمانية.
اللهم اغثنا
اللهم اغثنا اللهم اغثنا |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |