![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. قصائد دينيّة - مواضيع تختص بالإسلام |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
الله المستعان .. كم نحن بحاجة إلى مثلهم ؟!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه ..
هذه قصه اعجبتني وأبكتني ![]() وأردت نقلها لكم لتستفيـدوا !! . . . . . . . بسم الله .. يحكى أنه في القرن الأول الهجري كان هناك شاباً تقياً يطلب العلم ومتفرغ له، ولكنه كان فقيراً ![]() وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع لأنه لم يجد ما يأكله .!! فانتهى به الطريق إلى أحد البساتين والتي كانت مليئة بأشجار التفاح وكان أحد أغصان شجرة منها متدلياً في الطريق ... ![]() فحدثته نفسه أن ياكل هذه التفاحة و يسد بها رمقه ولا أحد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحدة ... !! فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه وعند ما عاد إلى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائماً !!جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه !!فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب : يا عمّ ! بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم استأذنك فيها !!فقال له صاحب البستان: والله لا اسامحك .. بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله !!بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له أنا مستعد أن أعمل أي شيء بشرط أن تسامحني وتحللني وبدأ يتوسل إلى صاحب البستان ![]() وصاحب البستان لا يزداد إلا اصراراً ويعرض ويتركه !! ويبتعد عنه .. والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر.. ![]() فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم ![]() فقال الشاب لصاحب البستان : يا عم! إنني مستعد للعمل فلاحاً في هذا البستان من دون أجر باقي عمري أو أي أمر تريـد ، ولكن بشرط أن تسامحني !! عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني إنني مستعد أن اسامحك الآن لكن بشرط ! فرح الشاب وتهلّل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم ! ![]() فقال صاحب البستان : شرطي هو أن تتزوج ابنتي ! صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله ... ولكن يا بني اعلم أن ابنتي : عمياء وصماء وبكماء وأيضاً مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك ![]() صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية ![]() وبدأيفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصاً انه لازال في مقتبل العمر؟ !! وكيف تقوم بشؤونه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟ !! بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !! ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وأن يعوضني خيراً مما أصابني ! فقال صاحب البستان : حسناً يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا اتكفل لك بمهرها !! فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى .. حزين الفؤاد .. منكسر الخاطر ![]() ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه !! فلما طرق الباب فتح له أبوها وأدخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له : يا بني ! تفضل بالدخول على زوجتك "وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير " وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته ![]() فلما فتح الباب ورآها .. فاذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد أنسدل شعرها كالحرير على كتفيها !! فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت : السلام عليك يا زوجي !! أما صاحبنا فقد وقف في مكانه يتأملها وكأنه إمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ؟!! ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده وقالت : إنني عمياء > من النظر إلى الحرام !! و بكماء > من قول الحرام !! وصمّاء > من الإستماع إلى الحرام !! مقعدة > لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام !! وإنني وحيدة أبي ، ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح ! فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي أن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حريٍ به أن يخاف الله في ابنتي !! فهنيئا لي بك زوجاً وهنيئاً لأبي بنسبك !! وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاماً كان من القلائل الذين مرّوا على هذه الأمة !! أتدرون من هو ذلك الغلام ؟ .. ؟ . . . . إنه : الإمام أبو حنيفة " صاحب المذهب الفقهي المشهور " نسأل الله ان يرزقنا الهدايه والإنابه ، وأن يردنا إليه رداً جميلاً ![]() آميـــن.
سنين العمر مقفيةٍ مطاياها
بعضها راح في عقل وبعضها غي! ماغير ابحث عن الحكمة ولا القاها والاول ماترك للي خلافه شيء✋ ..... .... ... .. . |
|
|
#2 |
|
(*( عضوة )*)
![]() |
سبحان الله
الله ارزقه على نيته شكراً لك عبدربه على هذه القصه تحيتي |
|
|
|
#3 |
|
عضو
|
ابوعتيق
الله يزوجك بمثلها ويرزقك بمثله ومثل الامام أبو حنيفة الله يرحم والدينك ويجعلنا ممنا نصون الامانه كل الشكر لك أخوك // يحيى الشريف |
|
|
|
#4 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
من اعظم القصص فالاسلام
بارك الله فيك يابو عتيق وجزيت خيراً وزوجت بكراً ![]() سلامي ومحبتي
|
|
|
|
#5 |
|
الإدارة
![]() |
قصة عظيمه .. بها من الفوائد الكثير .
بصراحه يا بو عتيق .. يوم قريت القصه .. غضبت من صاحب البستان ---> علشان تفاحه .. يقووول ماني بمسامحك الى يوم القيامه لكنه في النهايه .. كسب الدعاء والاجر ان شاء اللهوابو حنيفه .. هذا الشيخ الجليل .. من يعمل عمله هذا في الوقت الحالي .. نسأل الله ان يغفر لنا دنوبنا يا كثر ما اكلنا من تفاح ولا استأذنا .. لكن الله يتوب علينا .. إن شاء الله
|
|
|
|
#7 |
|
(*(عضو)*)
![]() |
بارك الله في جهودك يا عبدربه
والله يجزاك خير عن ما تقدمه من مواضيع فيها العبره والفائده بعون الله ، |
|
|
|
#8 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
عبد ربه
جزاك الله عنا خيراً وعزالله انها قصه فيها من الفوائد والنصح والارشاد لبعض الامور وفعلاً من ينظر الى الله ينظر الله له |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |