![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| ..: المرقاب العَام :.. مناسبات و اقتراحات الأعضاء - مواضيع منوّعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء!؟
************ ********* *********
أيها المسلم الحبيب: هذا سؤال مُحيّر, وظاهرة تحتاج إلى تدبر؛ لكي نقف على الأسباب الداعية لذلك, فهي حقيقة ما ينبغي أن نخفيها أو نرددها؛ فواقع الناس طافح بذلك الأمر - أليس كذلك؟! والناس في أحوالهم العادية قد اعتادوا على الاستماع للقرآن مع بداية يومهم, فهذا صاحب المحل, وهذا صاحب المقهى, وهذه عيادة الدكتور, بل نجد أنَّ التلفاز إذا ابتدأ البرامج لا يبدؤها إلا بالقرآن, ولا ينهيها إلا بالقرآن, حتى سائق السيارة سواء الخاصة أو العامة إن كان لديه الكاسيت في سيارته إن بدأ يبدأ بالقرآن ثم يحول المؤشر بعد ذلك إلى الغناء. أيها المسلم الحبيب: هل فكرت, هل سألت ما سبب تحول الناس عن القرآن إلى الغناء؟، أهو المرض في حواسهم؟, أهو لعدم استطابة الإنسان للطيب, كحال المريض عندما يتذوق العسل يراه مراً؛ لفساد الحواس لديه بسبب مرضه؟ هل فكرت ما نفعله عند نزول الكارثة أو النازلة, أو إذا حلَّ الموت بأحد أقاربنا, فما هو تصرف الناس عند ذلك؟ ألا تراهم يهرعون لقراءة القرآن، ويسألون بلهفة وشفقة: هل قراءة القرآن على الميت تنفعه؟، وهل يصل ثوابها إليه؟ وما وجدناهم يسألون عن الغناء, بأن الميت كان محباً لأغنية كذا، وأنه كان كثيراً ما يُرددها عن ظهر قلب, أو أنه كان محباً لهذا المطرب, أو هذا الممثل, أو لتلك المغنية, ما سمعناهم يقولون ذلك!! لحظة تأمل وتفكّر ورويّة, ونقول: ما السبب يهرعون في تلك اللحظات للقرآن, ولا يفكرون تماماً في الغناء؟! فلمن يهرعون عند النازلة..... إلى الله وحده, أليس كذلك؟ وهذا حال وصفه لنا ربنا تبارك وتعالى: (هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) [يونس: 22]. ولكن الإنسان يوصف بالبغي والطغيان, فإذا نجّاهم الله تعالى, هل تراهم يوفون بما عاهدوا الله عليه؟! لا والله, ولكنهم عادوا إلى سيرتهم الأولى. (فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) [يونس: 23]. انظر إلى حال الإنسان إذا أُصيب بمكروه!! (وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا) [يونس: 12]. لا يفتر بالليل والنهار عن دعاء ربه, ويأخذ على نفسه المواثيق الغليظة والعهود أنه لو كُتب له النجاة من هذا الكرب, وكُشفت عنه الغمَّة ليكونن من حاله كذا وكذا! ولكن أتراه يصدق؟! (فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [يونس: 12]. عجيب أمر هذا الإنسان!! (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ) [يونس: 21]. (كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى) [العلق: 6، 7]. فنقول لك: احذر أيها الإنسان ولا تغتر بحلم الله عليك. (إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى) [العلق: 8]. ونقول لك أيها الإنسان: (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمَ) [يونس: 23]. فنقول لهؤلاء: هل فكَّرت, وهل سألت نفسك: أنت تحولت من حال إلى حال, كيف كان الابتداء, ثم كيف كان الانتهاء؟ هل عندما تدير هذا المؤشر, أنت تحولت من طيب إلى خبيث أم من خبيث إلى طيب؟ قد نقول كما يقولون: ساعة وساعة. قلنا لك صدقت فيما قلت: ساعة لربك، وساعة لقلبك! ولكن هل تظن أنَّ الساعة التي تكون لقلبك يكون مسموحاً لك فيها أن تخرج عن أن تكون عبداً لله تعالى؟ أأنت أجير عند الله, وانتهت ساعات الإجارة, فلك أن تتصرف في وقتك بعد ذلك كما ترى دون تدخّل من الله؟ أم أنَّ الساعة التي لقلبك هي لمعاشك بما لا تخرج فيه عن إطار العبودية؟ أيها المسلم الحبيب: أتظن أنَّ هناك بعض الفترات الزمنية التي يسمح لك فيها أن لا تكون فيها عبداً لله تعالى, فلا تُؤمر فيها ولا تُنهى, ولكن لك مُطلق الحرية أن تتصرف في هذا الوقت وتلك الفترة الزمنية بما تريد وبما تشتهي, والله تعالى ليس له سلطان علينا في هذه الفترات؟ أهذا ظنك بربك؟! أيها المسلم الحبيب: أي الرجلين أنت عندما تستمع للقرآن؟ فإما أن تكون من عباد الله الصالحين. أو كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء؟! فما هو حال عباد الله الصالحين عندما يستمعون إلى القرآن؟! (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) [مريم: 58]. (وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ) [المائدة: 83]. أما الطائفة الأخرى المُبغضة للاستماع لآيات ربها, المنزعجة عند سماع القرآن. (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا) [الحج: 72]. (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا) [لقمان: 7]. (يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا) [الجاثية: 8]. أيها المسلم الحبيب: نقول لك: أما آن الأوان لكي يخشع قلبك عند سماعك للقرآن؟ (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد: 16]. (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) [الزمر: 23]. أيها المسلم الحبيب: هل انتفعت يوماً بما تسمع من كلام الله تعالى؟ هل خشعت يوماً عندما استمعت إلى كلام ربك؟ أتدرى صفات الذين ينتفعون بالقرآن؟ أتدرى صفات الذين يخشعون عند سماع القرآن؟ (إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) [السجدة: 15]. (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [الأنفال: 2]. (وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا) [الفرقان: 73]. أيها المسلم الحبيب: لقد بعث الله رسولاً وحدَّد الله لنا مهمته. أتدرى ما هي مهمة هذا الرسول, ولماذا أرسل الله إلينا الرسل؟ لقد أرسل الله إلينا الرسل: (يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا) [الأنعام: 130] فكان من باب امتنان الله على المؤمنين: (لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ) [آل عمران: 164]. ]رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) [الطلاق: 11]. أتدرى ما هو مطلب هؤلاء الذين كانوا يصمّون آذانهم عن سماع هذا الحق؟ ]لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى) [طه: 134]. فكتب الله عليهم الذلة والخزي, تصيب أهل النار يوم القيامة لما فرطوا فيه من الإيمان و العمل الصالح. فيا أيها المسلم الحبيب: قل لي بربك, ما المانع الذي يمنعك من الاستماع إلى آيات ربك؟! لماذا لا تعمل قبل أن يحل بك ما حلَّ بهؤلاء الذين أصموا آذانهم عن الاستماع لكلام ربهم, وأنت في عافية؟ ماذا تقول لربك عندما يقول لك: (أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ) [الجاثية: 31]. (قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ) [المؤمنون: 66]. أتدرى ما السبب فى عدم قبولك للقرآن؟! (وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا) [الإسراء: 46]. أتدرى ما علامة مرض القلب: (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الزمر: 45]. وختاماً نقول لك: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) [يونس: 57]. ولتعلم أيها الحبيب: (فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: 125]. (أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [الزمر: 22]. أيها المسلم الحبيب: ماذا تفعل بعد ذلك؟ أما زلت مصراً على عصيان الرحمن, وعلى طاعة الشيطان؟ - أما زلت تتألم عند سماع القرآن؟ أم أنك سوف تكون أيها المسلم المطيع لربه, المحب له, المحب لرسوله، المحب لدينه؟ فهيا بنا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض أُعدت للمتقين. فقم بنا إلى الجنة. قم بنا نسلك سوياً طريقنا إلى الجنة إلى دار السلام. ولننزعج من الغناء... ولا ننزعج بعد اليوم من كلام الرحمن.
|
|
|
#2 |
|
مشرف عام
![]() |
الله الله الله
موضوع لا يقدر بثمن جزاك الله الف خير ياولد غنّام مع أجمل تحية أخوك |
.
|
|
|
#4 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواف نايف
الله الله الله
موضوع لا يقدر بثمن جزاك الله الف خير ياولد غنّام مع أجمل تحية أخوك هلا ابو نايف شاكر لك المرور |
|
|
|
#5 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد فرحان الجنفاوي
اللهم اجلنا من عبادك الصالحين يارب
لا هنت اخوي على الموضوع كل الشك والتقدير لك اخوي هلا يابو فرحان مشكور على المرور |
|
|
|
#6 |
|
(*( عضو )*)
|
لاهنت يا ابو سعود ,,
موضوع قيمّ ,, وجميل , جزاك الله خير , والله يجعلنا من منْ يختمون القرآن الكريم ! اخوك , |
ومضـَة :- // . . :: لعنة بطليـموس :: الحب من صنعتك ياإلهـي .. والكُـره من صنع النـاس .. // . . ![]()
|
|
|
#9 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل جابر
لاهنت يا ابو سعود ,,
موضوع قيمّ ,, وجميل , جزاك الله خير , والله يجعلنا من منْ يختمون القرآن الكريم ! اخوك , هلا ابو جابر ومشكور والله يقبل منك |
|
|
|
#10 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسرّي
ضيف الله
أقف إعجابا بماتكتب وفقك الله وسدد خطاك لمافيه رضا الله هلابك اخوي مشكور على المرور |
|
|
|
#11 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مشوط
الله يجزاك خير
وفي ميزان حسناتك ![]() ومبروك الشهر ،،، هلا بالمدير مشكور على المرور |
|
|
|
#14 |
|
(*(عضو)*)
![]() |
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا
جعلها الله في ميزان اعمالك يالغنامي موضوع لا يقدر بثمن لا عدمناك |
|
|
|
#16 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميثاء
جزاك الله خير
وجعلها الله في موازين حسناتك تحيتي هلا ميثاء مشكوره على المرور |
|
|
|
#17 |
|
(*( مشرف )*)
![]() |
*********
بيض الله وجهك على هالموضوع الثمين فعلا *********** |
|
|
|
#18 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
[align=center]ضيف الله الغنامي
جزاك الله خير في هالشهر الفضيل وبيض الله وجهك على هالموضوع الطيب[/align] |
دكتور ناصر ياعسى الاش يفداك=أضغط على جرح النذل لا يخاطي بردت كبدي يالأسد لا عدمناك=صوتك جهور .. وكف يمناك ساطي! يافزعت المظلوم .. ياطيب طرياك=تفتل أمورن محكمات الرباطي نجمك يعرفونه.. هذولا وذولاك=رفيع عن قوم الردى و الهياطي عن كلمت الرديان .. حشاك حشاك!=فعلك بحر .. وأفعال غيرك شواطي صبرك علي شوي وأصوغ معناك=بعقدن فريد ينومسك من نشاطي! شعري ليا غنيت وأسهبت فتاك=شاعر أساسي ما جلست أحتياطي أقدم على مدح الشجيعين شرواك=والمدح في شرواك فيه أرتباطي [/poem] turky_al3taibi@hotmail.ccom
|
|
|
#19 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
[align=center]اخوي ضيف الله
مشكور على الموضوع الرائع والمهم في نفس الوقت فعلا ملاحظه جيده قد يكون السبب هو الوازع الديني وسيطره الشيطان على نفس الانسان مما ادى الى تذمره من القرآن والعياذ بالله وحبه للاغاني اشكرك مره اخرى على الطرح الجيد مثل هذه المواضيع النيّره التي تفيد المجتمع لك فائق الاحترام والتقدير تحياتي[/align] |
((سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم))
|
|
|
#20 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحصيّن
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا
جعلها الله في ميزان اعمالك يالغنامي موضوع لا يقدر بثمن لا عدمناك الله يجزاك خير ويطول بعمرك |
|
|
|
#21 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان مرضي
*********
وجهك ابيض ومشكور على المرور
بيض الله وجهك على هالموضوع الثمين فعلا *********** |
|
|
|
#22 |
|
(*( عضو )*)
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تركي محمد العتيبي
[align=center]ضيف الله الغنامي
جزاك الله خير في هالشهر الفضيل وبيض الله وجهك على هالموضوع الطيب[/align] وجهك ابيض ومشكور على المرور |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |